حماس تحمل فتح وعباس مسئولية انتهاكات أمن الضفة
حملت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حركة فتح والرئيس محمود عباس المسئولية الكاملة عن الاختطافات والاعتداءات اليومية التي تقوم بها الأجهزة الامنية بالضفة الغربية المحتلة، وتسميم الأجواء وتعكيرها والعمل على إفشال كل المبادرات التي قدمتها حماس من أجل تحقيق المصالحة.
وقال الناطق باسم حماس فوزي برهوم في بيان صحفي الأربعاء إنه في الوقت الذي تقدم فيه حماس والحكومة الفلسطينية في غزة يوميا مرونة عالية في التعامل مع فتح وقياداتها ومؤسساتها، تقدم أجهزة أمن فتح في الضفة على حملة اعتقالات واسعة طالت طلبة الجامعات وقيادات وإعلاميين.
وبينت الحركة أن جهاز الامن الوقائي اعتقل الطالب في كلية الدراسات العليا في جامعة النجاح محمود عصيدة من قرية تل، وكذلك العشرات من أبناء المدينة وأبناء الضفة وأنصار الحركة، وإطلاق النار مباشرة على الأسير المحرر عثمان القواسمي من مدينة الخليل.
وأضاف أن "تزامن هذه الهجمة الشرسة على حماس مع تغول الاحتلال عليها وعلى أنصارها والأهل في الضفة واستهداف المقاومة وقياداتها مؤشر خطير ودليل على التنسيق العالي والمشترك بينهما في الاستمرار في تصفية الحركة واستئصال مقاومة شعبنا".
ونوه إلى أنّ "هذا الاستهداف المزدوج والمركب يأتي بين يدي جولات كيري المكوكية لفرض مشروع إطار وخطة جهنمية على شعبنا لتصفية قضيته وكسر إرادته والتي يجب أن يتصدى لها كل أبناء شعبنا ومكوناته وبكل الطرق مهما بلغت التضحيات".
وأكد على أنّ "كل هذه الحملات المسعورة لن تثنينا عن المضي قدما في طريق الجهاد والمقاومة والدفاع عن شعبنا وثوابته وبكل قوة وفضح كل المتاجرين بقضيته وعزلهم ورفع الغطاء عنهم وتعريتهم أمام الجميع".
وطالب برهوم الأهل في الضفة "بالعمل على حماية أبنائهم وقياداتهم ورموز المقاومة من أي استهداف ومن أي طرف والالتفاف حولهم والتصدي لكل من يستهدفهم ويتعدى عليهم وكسر هذه المعادلة التي تجاوزت كل القيم والمبادئ والأخلاق وفرض معادلة العزة والكرامة والحرية مهما كلفهم ذلك من ثمن".
حملت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حركة فتح والرئيس محمود عباس المسئولية الكاملة عن الاختطافات والاعتداءات اليومية التي تقوم بها الأجهزة الامنية بالضفة الغربية المحتلة، وتسميم الأجواء وتعكيرها والعمل على إفشال كل المبادرات التي قدمتها حماس من أجل تحقيق المصالحة.
وقال الناطق باسم حماس فوزي برهوم في بيان صحفي الأربعاء إنه في الوقت الذي تقدم فيه حماس والحكومة الفلسطينية في غزة يوميا مرونة عالية في التعامل مع فتح وقياداتها ومؤسساتها، تقدم أجهزة أمن فتح في الضفة على حملة اعتقالات واسعة طالت طلبة الجامعات وقيادات وإعلاميين.
وبينت الحركة أن جهاز الامن الوقائي اعتقل الطالب في كلية الدراسات العليا في جامعة النجاح محمود عصيدة من قرية تل، وكذلك العشرات من أبناء المدينة وأبناء الضفة وأنصار الحركة، وإطلاق النار مباشرة على الأسير المحرر عثمان القواسمي من مدينة الخليل.
وأضاف أن "تزامن هذه الهجمة الشرسة على حماس مع تغول الاحتلال عليها وعلى أنصارها والأهل في الضفة واستهداف المقاومة وقياداتها مؤشر خطير ودليل على التنسيق العالي والمشترك بينهما في الاستمرار في تصفية الحركة واستئصال مقاومة شعبنا".
ونوه إلى أنّ "هذا الاستهداف المزدوج والمركب يأتي بين يدي جولات كيري المكوكية لفرض مشروع إطار وخطة جهنمية على شعبنا لتصفية قضيته وكسر إرادته والتي يجب أن يتصدى لها كل أبناء شعبنا ومكوناته وبكل الطرق مهما بلغت التضحيات".
وأكد على أنّ "كل هذه الحملات المسعورة لن تثنينا عن المضي قدما في طريق الجهاد والمقاومة والدفاع عن شعبنا وثوابته وبكل قوة وفضح كل المتاجرين بقضيته وعزلهم ورفع الغطاء عنهم وتعريتهم أمام الجميع".
وطالب برهوم الأهل في الضفة "بالعمل على حماية أبنائهم وقياداتهم ورموز المقاومة من أي استهداف ومن أي طرف والالتفاف حولهم والتصدي لكل من يستهدفهم ويتعدى عليهم وكسر هذه المعادلة التي تجاوزت كل القيم والمبادئ والأخلاق وفرض معادلة العزة والكرامة والحرية مهما كلفهم ذلك من ثمن".








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية