حماس: لن تستطيع قوى الأرض فرض حلولٍ علينا وخريشة يدعو عباسب اسئناف جلسات التشريعي
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إنه لو اجتمعت قوى الأرض كلّها لتفرض حلاً يقود إلى التنازل أو التفريط في حقوق وثوابت شعبنا الفلسطيني ومقدساته فلن تستطيع.
وقال عضو المكتب السياسي لحماس عزت الرشق في تصريحٍ عنه السبت: "إنَّنا في حركة حماس نجدّد تحذيرنا من خطورة التساوق مع خطة كيري الصهيوأمريكية أو الرضوخ لأفكارها التي تعدّ تصفية كاملة للقضية الفلسطينية بصمت وتكشف الانحياز الأمريكي المفضوح لأجندات الاحتلال، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية لم تكن يوما وسيطاً نزيهاً يؤتمن على أيّة مرجعية".
وأوضح الرشق أنه لا أحد مفوض عن شعبنا الذي قدّم الشهداء والتضحيات بالتنازل عن شبر واحد من أرضنا المحتلة.
وطالب السلطة الفلسطينية بإعلان رفضها بوضوح لهذه الخطة "الماكرة والتوقف عن السير في مسلسل التفاوض العبثي الذي يشكّل غطاءً لمزيد من الجرائم الصهيونية ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا".
كما دعا الرشق دولا عربية لم يسمها بالكف عن الضغط على الفلسطينيين للقبول بمقترحات كيري.
كما استهجن الرشق موقف المفاوض الفلسطيني الذي "لم يحرّك ساكناً ولم يتخذ موقفاً صارماً ورافضاً لما يسمّى خطة إطار الحل التي تفضي إلى التفريط والتنازل عن الثوابت الوطنية والمقدسات".
وكان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه كشف تفاصيل أفكار وزير الخارجية الأميركي جون كيري، وقال في تصريحات لصحيفة الحياة اللندنية أمس:" إنَّ الخطة قائمة على اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل دولة يهودية، وإقامة عاصمة لفلسطين في جزء من القدس الشرقية، وحل مشكلة اللاجئين وفق رؤية الرئيس الأميركي السابق بيل كلنتون، وبقاء الكتل الاستيطانية تحت سيطرة "إسرائيل"، واستئجار المستوطنات الباقية، وسيطرة "إسرائيل" على المعابر والأجواء، ووجود قوات رباعية أميركية - إسرائيلية - أردنية - فلسطينية على الحدود، وحقها في المطاردة الساخنة في الدولة الفلسطينية".
وشدّد الرشق على أن ما يحاول نتنياهو فرضه على شعبنا غير مسبوق بالأخص شرط الاعتراف بيهودية الكيان الصهيوني وإلغاء حق العودة تحت ستار ومسميات مختلفة كالتعويض والتوطين والعودة إلى الدولة الفلسطينية ومصادرة حق عودة اللاجئين إلى أراضيهم المحتلة عام 48.
وتنص خطة كيري المكونة من تسعة بنود على مبدأ حل جوهري للنزاع الفلسطيني- الإسرائيلي أبرزها احتفاظ الاحتلال بالكتل الاستيطانية الكبرى، وتقسيم شرق القدس، وتوطين اللاجئين، كما تضم ملحقًا اقتصاديًا تبقي السيطرة للاحتلال على الاقتصاد الفلسطيني.
خريشة يطالب عباس باسئناف جلسات التشريعي
من جانب اخر طالب الدكتور حسن خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي, رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس, باستئناف عقد الجلسات التشريعة, لمناقشة كل القضايا العالقة.
وتوقفت الجلسات التشريعية منذ ثماني سنوات, عقب أحداث الانقسام الفلسطيني.
وقال خريشة في حديث لفضائية الأقصى, مساء السبت, "غياب جلسات المجلس التشريعي فتح بابًا واسعًا من الانتهاكات الإسرائيلية بحق النواب".
وعلّق خريشة حول استضافة عباس لرئيس الوزراء (الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو لإلقاء خطاب في المجلس التشريعي, قائلًا :"بهذه الخطوات, أبو مازن يقود القضية لنفق مظلم".
وأضاف "الكرة في ملعب الرئيس إذ أن عليه ترك تصريحاته الهوجاء والنظر لقضيتنا".
وكان عباس أبدى في تصريحات سابقة استعداده لاستضافة نتنياهو داخل قبة المجلس التشريعي الفلسطيني في رام الله.
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إنه لو اجتمعت قوى الأرض كلّها لتفرض حلاً يقود إلى التنازل أو التفريط في حقوق وثوابت شعبنا الفلسطيني ومقدساته فلن تستطيع.
وقال عضو المكتب السياسي لحماس عزت الرشق في تصريحٍ عنه السبت: "إنَّنا في حركة حماس نجدّد تحذيرنا من خطورة التساوق مع خطة كيري الصهيوأمريكية أو الرضوخ لأفكارها التي تعدّ تصفية كاملة للقضية الفلسطينية بصمت وتكشف الانحياز الأمريكي المفضوح لأجندات الاحتلال، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية لم تكن يوما وسيطاً نزيهاً يؤتمن على أيّة مرجعية".
وأوضح الرشق أنه لا أحد مفوض عن شعبنا الذي قدّم الشهداء والتضحيات بالتنازل عن شبر واحد من أرضنا المحتلة.
وطالب السلطة الفلسطينية بإعلان رفضها بوضوح لهذه الخطة "الماكرة والتوقف عن السير في مسلسل التفاوض العبثي الذي يشكّل غطاءً لمزيد من الجرائم الصهيونية ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا".
كما دعا الرشق دولا عربية لم يسمها بالكف عن الضغط على الفلسطينيين للقبول بمقترحات كيري.
كما استهجن الرشق موقف المفاوض الفلسطيني الذي "لم يحرّك ساكناً ولم يتخذ موقفاً صارماً ورافضاً لما يسمّى خطة إطار الحل التي تفضي إلى التفريط والتنازل عن الثوابت الوطنية والمقدسات".
وكان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه كشف تفاصيل أفكار وزير الخارجية الأميركي جون كيري، وقال في تصريحات لصحيفة الحياة اللندنية أمس:" إنَّ الخطة قائمة على اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل دولة يهودية، وإقامة عاصمة لفلسطين في جزء من القدس الشرقية، وحل مشكلة اللاجئين وفق رؤية الرئيس الأميركي السابق بيل كلنتون، وبقاء الكتل الاستيطانية تحت سيطرة "إسرائيل"، واستئجار المستوطنات الباقية، وسيطرة "إسرائيل" على المعابر والأجواء، ووجود قوات رباعية أميركية - إسرائيلية - أردنية - فلسطينية على الحدود، وحقها في المطاردة الساخنة في الدولة الفلسطينية".
وشدّد الرشق على أن ما يحاول نتنياهو فرضه على شعبنا غير مسبوق بالأخص شرط الاعتراف بيهودية الكيان الصهيوني وإلغاء حق العودة تحت ستار ومسميات مختلفة كالتعويض والتوطين والعودة إلى الدولة الفلسطينية ومصادرة حق عودة اللاجئين إلى أراضيهم المحتلة عام 48.
وتنص خطة كيري المكونة من تسعة بنود على مبدأ حل جوهري للنزاع الفلسطيني- الإسرائيلي أبرزها احتفاظ الاحتلال بالكتل الاستيطانية الكبرى، وتقسيم شرق القدس، وتوطين اللاجئين، كما تضم ملحقًا اقتصاديًا تبقي السيطرة للاحتلال على الاقتصاد الفلسطيني.
خريشة يطالب عباس باسئناف جلسات التشريعي
من جانب اخر طالب الدكتور حسن خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي, رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس, باستئناف عقد الجلسات التشريعة, لمناقشة كل القضايا العالقة.
وتوقفت الجلسات التشريعية منذ ثماني سنوات, عقب أحداث الانقسام الفلسطيني.
وقال خريشة في حديث لفضائية الأقصى, مساء السبت, "غياب جلسات المجلس التشريعي فتح بابًا واسعًا من الانتهاكات الإسرائيلية بحق النواب".
وعلّق خريشة حول استضافة عباس لرئيس الوزراء (الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو لإلقاء خطاب في المجلس التشريعي, قائلًا :"بهذه الخطوات, أبو مازن يقود القضية لنفق مظلم".
وأضاف "الكرة في ملعب الرئيس إذ أن عليه ترك تصريحاته الهوجاء والنظر لقضيتنا".
وكان عباس أبدى في تصريحات سابقة استعداده لاستضافة نتنياهو داخل قبة المجلس التشريعي الفلسطيني في رام الله.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية