"مش فارقة معي".. تتحدى الاستدعاء والاعتقال السياسي
حملة جديدة مناهضة للاستدعاءات السياسية والاعتقالات اليومية التي تمارسها أجهزة السلطة بحق أنصار حركة حماس بالضفة الغربية، اصطلح القائمون عليها تسميتها "مش فارقة معي"، تعبيرا عن حالة الملل التي أصابت كثيرين جراء تكرار استدعائهم واعتقالهم في السجون الفلسطينية.
ووجدت هذه الحملة من صفحات التواصل الاجتماعي وخاصة صفحات "الفيس بوك" ساحة للتعبير عن موقف المئات من الشبان الذين يقعون في كلّ مرة تحت طائلة الاستدعاء والاعتقال السياسي، وتأتي أيضا كحملة ثانية بعد الحملة الأولى التي أطلقها شبان قبل نحو عامين تحت عنوان "مش رايح".
وكشفت معطيات إحصائيةٌ النقاب عن قيام أجهزة أمن السلطة في الضفة باعتقال واستدعاء أكثر من 118 من النشطاء والمواطنين وأنصار حركة حماس منذ بداية شهر حزيران الجاري.
وبحسب الإحصائية التي أعلنتها لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة، فقد نفذت أجهزة أمن السلطة 55 حالة اعتقال وأكثر من 63 استدعاء سياسيًا منذ بداية شهر حزيران الحالي وحتى مساء الخميس.
استهداف لا يتوقف
يقول "أبو محمد" معتقل سياسي قضى عدّة شهور في سجون السلطة لوكالة "صفا": "منذ توقيع اتفاق المصالحة ونحن نسمع الأصوات التي تتكلم عن تحقيق اتفاق المصالحة, ومدى تطبيقه على أرض الواقع لكن لا شيء يدفعنا إلى التفاؤل باقتراب انتهاء قضيّة الاعتقال السياسي".
ويشير إلى أنّ حملة "مش فارقة معي" و"مش رايح" هي نتاج للملاحقة الأمنية المتواصلة التي سئم المواطن الفلسطيني منها خلال سبعة أعوام من الانقسام وملاحقة أجهزة السلطة، ويستطرد "يجب علينا نضع النقاط على الحروف ونقول كفى لمهزلة ما يسمى بالاعتقال السياسي".

صورة للحملة
ويشير "أبو محمد" إلى أنّ المواطن الفلسطيني يعيش حالة سخط وعدم قدرة على تحمل أعباء هذا الاعتقال, لأنه يمس جميع فئات الشعب الفلسطيني، معتبرا أن المستفيد الوحيد من هذه الاعتقالات هو الاحتلال الإسرائيلي.
ويدعو كافة فئات الشعب الفلسطيني إلى دعم حملة "مش فارقة معي" لمواجهة تصاعد وتيرة الاستدعاءات والاعتقالات السياسية في الضفة, باعتبارها مساسا للحقوق والحريات، ولإزالة حاجز الخوف لدى المواطن الفلسطيني وفتح صفحة جديدة في تاريخ القضية الفلسطينية.
ويبين أنّ هذه الحملات تعدّ خطوة ضاغطة على أجهزة السلطة، تضاف إلى سلسلة الإضرابات التي خاضها المعتقلون السياسيون في سجون أجهزة السلطة، والتي أحرزت انتصارات عدّة للمعتقلين السياسيين.
دوافع مختلفة
الكاتبة والمحلّلة السياسية لمى خاطر توضح لوكالة "صفا" دوافع لجوء الشبّان الفلسطينيين لإطلاق هذه الحملة، متوقّعة أن أهمها يتمثل في العمل نحو كسر حواجز الخوف لدى كثير من شباب الضفة بعد عدة سنوات من الترهيب ومصادرة الحريات.
وتقول "المستهدفون بالاعتقال والاستدعاء هم الفئة التي تملك القدرة على تغيير واقعها من خلال التمرد على حالة العربدة ومصادرة الحقوق بشكل تعسفي"، معتبرة أن قضية الاعتقال السياسي غير مرتبطة بالخلاف بين فتح وحماس، بل بالتزامات السلطة الأمنية للاحتلال.
وتلفت إلى أنّ العمل على إنهاء تلك القضيّة لا يبدأ من المباحثات السياسية بل من ميدان مقاومتها ورفض الخضوع لها.
وتبين خاطر أنّ مواقع التواصل الاجتماعي تتيح نشر فكرة الرفض والترويج لها بين جميع المستهدفين، موضحة أنّ حملات التضامن لها أثر كبير بحيث لا يشعر المعتقل أنه وحده في محنته، وبهذا تصل قضيته إلى نطاقات أوسع إعلامية وحقوقية.
حملة جديدة مناهضة للاستدعاءات السياسية والاعتقالات اليومية التي تمارسها أجهزة السلطة بحق أنصار حركة حماس بالضفة الغربية، اصطلح القائمون عليها تسميتها "مش فارقة معي"، تعبيرا عن حالة الملل التي أصابت كثيرين جراء تكرار استدعائهم واعتقالهم في السجون الفلسطينية.
ووجدت هذه الحملة من صفحات التواصل الاجتماعي وخاصة صفحات "الفيس بوك" ساحة للتعبير عن موقف المئات من الشبان الذين يقعون في كلّ مرة تحت طائلة الاستدعاء والاعتقال السياسي، وتأتي أيضا كحملة ثانية بعد الحملة الأولى التي أطلقها شبان قبل نحو عامين تحت عنوان "مش رايح".
وكشفت معطيات إحصائيةٌ النقاب عن قيام أجهزة أمن السلطة في الضفة باعتقال واستدعاء أكثر من 118 من النشطاء والمواطنين وأنصار حركة حماس منذ بداية شهر حزيران الجاري.
وبحسب الإحصائية التي أعلنتها لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة، فقد نفذت أجهزة أمن السلطة 55 حالة اعتقال وأكثر من 63 استدعاء سياسيًا منذ بداية شهر حزيران الحالي وحتى مساء الخميس.
استهداف لا يتوقف
يقول "أبو محمد" معتقل سياسي قضى عدّة شهور في سجون السلطة لوكالة "صفا": "منذ توقيع اتفاق المصالحة ونحن نسمع الأصوات التي تتكلم عن تحقيق اتفاق المصالحة, ومدى تطبيقه على أرض الواقع لكن لا شيء يدفعنا إلى التفاؤل باقتراب انتهاء قضيّة الاعتقال السياسي".
ويشير إلى أنّ حملة "مش فارقة معي" و"مش رايح" هي نتاج للملاحقة الأمنية المتواصلة التي سئم المواطن الفلسطيني منها خلال سبعة أعوام من الانقسام وملاحقة أجهزة السلطة، ويستطرد "يجب علينا نضع النقاط على الحروف ونقول كفى لمهزلة ما يسمى بالاعتقال السياسي".

صورة للحملة
ويشير "أبو محمد" إلى أنّ المواطن الفلسطيني يعيش حالة سخط وعدم قدرة على تحمل أعباء هذا الاعتقال, لأنه يمس جميع فئات الشعب الفلسطيني، معتبرا أن المستفيد الوحيد من هذه الاعتقالات هو الاحتلال الإسرائيلي.
ويدعو كافة فئات الشعب الفلسطيني إلى دعم حملة "مش فارقة معي" لمواجهة تصاعد وتيرة الاستدعاءات والاعتقالات السياسية في الضفة, باعتبارها مساسا للحقوق والحريات، ولإزالة حاجز الخوف لدى المواطن الفلسطيني وفتح صفحة جديدة في تاريخ القضية الفلسطينية.
ويبين أنّ هذه الحملات تعدّ خطوة ضاغطة على أجهزة السلطة، تضاف إلى سلسلة الإضرابات التي خاضها المعتقلون السياسيون في سجون أجهزة السلطة، والتي أحرزت انتصارات عدّة للمعتقلين السياسيين.
دوافع مختلفة
الكاتبة والمحلّلة السياسية لمى خاطر توضح لوكالة "صفا" دوافع لجوء الشبّان الفلسطينيين لإطلاق هذه الحملة، متوقّعة أن أهمها يتمثل في العمل نحو كسر حواجز الخوف لدى كثير من شباب الضفة بعد عدة سنوات من الترهيب ومصادرة الحريات.
وتقول "المستهدفون بالاعتقال والاستدعاء هم الفئة التي تملك القدرة على تغيير واقعها من خلال التمرد على حالة العربدة ومصادرة الحقوق بشكل تعسفي"، معتبرة أن قضية الاعتقال السياسي غير مرتبطة بالخلاف بين فتح وحماس، بل بالتزامات السلطة الأمنية للاحتلال.
وتلفت إلى أنّ العمل على إنهاء تلك القضيّة لا يبدأ من المباحثات السياسية بل من ميدان مقاومتها ورفض الخضوع لها.
وتبين خاطر أنّ مواقع التواصل الاجتماعي تتيح نشر فكرة الرفض والترويج لها بين جميع المستهدفين، موضحة أنّ حملات التضامن لها أثر كبير بحيث لا يشعر المعتقل أنه وحده في محنته، وبهذا تصل قضيته إلى نطاقات أوسع إعلامية وحقوقية.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية