خريشة: أطراف في أمن الضفة ترفض المصالحة

الجمعة 18 نوفمبر 2011

خريشة: أطراف في أمن الضفة ترفض المصالحة

ألمح النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، حسن خريشة، إلى وجود حالة من "التمرّد" في صفوف الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية بالضفة الغربية، التي بدأت بتجاهل توجيهات رئيس السلطة محمود عباس.

وقال خريشة في تصريحات لوكالة "قدس برس"، اليوم السبت (19/11)، "إن أطرافاً من الأجهزة الأمنية الفلسطينية لم تعد تلتزم بالقرار السياسي بالإفراج عن المعتقلين"، فيما أشار إلى قضية المواطنة هدى مراعبة والتي - بحسب خريشة - تم إطلاق سراحها من سجون السلطة بإيعاز مباشر من رئيس السلطة، لتقوم المحاكم العسكرية فيما بعد بمواصلة ملاحقتها خلافاً لتوجيهات عباس.

واعتبر أن التغيرات السياسية التي تعصف بالمنطقة العربية وانعدام الأفق السياسي لعملية المفاوضات، هي كلها عوامل دفعت بكل من حركتي "فتح" و"حماس" إلى التوجه الجادّ نحو إحقاق المصالحة الوطنية وإنجاح اللقاء المرتقب بين عباس وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وشدّد خريشة على ضرورة فرض أجواء المصالحة والتمهيد الجادّ للقاء عباس ومشعل، من خلال إطلاق سراح المعتقلين السياسيين من سجون السلطة.

وفي سياق متصل، استنكر النائب الفلسطيني التهديدات الصهيونية والأمريكية التي تفيد بوقف تحويل المستحقات المالية لخزينة السلطة ردّاً على إتمام المصالحة، وقال "إن "إسرائيل" وأمريكا تستخدمان المال السياسي للابتزاز واستجلاب مواقف معينة، وهي المعادلة التي أدخلت الشعب الفلسطيني وقضيته في دوامة لم تنتهي

جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية