تطالب بها السلطة كعاصمة للدولة الفلسطينية
خريشة: نخشى أن يكون المقصود بالقدس الشرقية "أبو ديس"
أعرب النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، حسن خريشة، عن خشيته من أن يكون المقصود بـ"القدس الشرقية"، التي تطالب فيها السلطة كعاصمة للدولة الفلسطينية، هي بلدة أبو ديس وقرى قريبة من القدس.
وقال خريشة، في تصريحات لـ "قدس برس" إن "أي تنازل عن أي ثابت من الثوابت دق مسمار في نعش القضية الفلسطينية بشكل كامل في ظل الظروف الداخلية الصعبة والإقليمية المهترئة".
وحول ما يتعلق بـ "القدس الشرقية" واختيارها كعاصمة للدولة الفلسطينية؛ أشار خريشة إلى أن الأمر يحتمل خطورة كبيرة، معللاً ذلك بأن "الأمريكان طرحوا عاصمة القدس، وعندما نتحدث عن ذلك يجب أن نعلم أن القدس الكبرى أوصلها الاحتلال للبحر الميت بمساحة 105 كيلو متر مربع".
وأبدى خريشة تخوفه من أن يكون المقصود بـ"القدس الشرقية"، حسب المفاوضات، أبو ديس أو العيزرية أو بلدة الرام أو حتى مدينة رام الله، مستدركاً: "نحن نقول أن القدس عندما احتلت عام 1967، هي التي نتحدث عنها عاصمة للشعب الفلسطيني".
وعن حق العودة ومبادرة السلام العربية؛ أوضح خريشة أن تلك المبادرة "انتقصت من حق اللاجئين الفلسطينيين، عندما قالت بحل عادل متوازن ومتفق عليه". وتابع: "هناك قرارات دولية متفق عليها، لا سيما القرار 194، والذي ينص على حق عودة اللاجئين إلى ممتلكاتهم وديارهم التي شردوا منها عام 1948، وبالتالي أي تفسير غير ذلك مرفوض حملة وتفصيلاً".
ولفت خريشة النظر إلى أن عودة اللاجئين القصود به "كل اللاجئين في الضفة الغربية وقطاع غزة ومناطق المثلث والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948".
ورأى أن ما يدور الآن في المفاوضات والكلام عن حق العودة هو "تنفيذ ما سمي حينها بوثيقة جنيف، تفاهمات بيلين وياسر عبد ربه وغيره، والتي وضع فيها أربعة حلول للاجئين ووضعوا شرطه موافقة الاحتلال على ذلك في نهاية المطاف"، محذّرا من "محاولات لشطب قضية اللاجئين، على اعتبار أن حق العودة هو جوهر القضية الفلسطينية".
وفيما يتعلق بالتنسيق الأمني وما قاله رئيس السلطة محمود عباس لوسائل الإعلام العبرية أمس الاثنين؛ بين خريشة أن ما قاله عباس "هو الواقع لمن لا يدري"، مضيفاً: "لكن يجب العلم أن "الإسرائيليين" أولاً لا يثقون بالأمن الفلسطيني، ودليل ذلك الاقتحامات المتكررة واليومية المتواصلة لمراكز المدن والمخيمات واعتقال من يشاؤون".
وطالب خريشة السلطة بفك التنسيق الأمني الفلسطيني مع الاحتلال وإنهاء الملف بشكل نهائي، مستدركاً القول: "لا يعقل أن يستمر الأمن الفلسطيني بهذا الموضوع وأن يبقى على علاقة أمنية مع الاحتلال في ظل تنامي وتزايد الاعتداءات على الإنسان الفلسطيني والمقدسات".
وأكد النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني على "ضرورة أن تعود العلاقة مع الاحتلال إلى العلاقة الطبيعية، وهي علاقة تصادمية، ولن يستطيع التنسيق الأمني أو الاحتلال أن يخمد نار المقاومة في ظل إرادة حقيقية للمقاومة".
خريشة: نخشى أن يكون المقصود بالقدس الشرقية "أبو ديس"
أعرب النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، حسن خريشة، عن خشيته من أن يكون المقصود بـ"القدس الشرقية"، التي تطالب فيها السلطة كعاصمة للدولة الفلسطينية، هي بلدة أبو ديس وقرى قريبة من القدس.
وقال خريشة، في تصريحات لـ "قدس برس" إن "أي تنازل عن أي ثابت من الثوابت دق مسمار في نعش القضية الفلسطينية بشكل كامل في ظل الظروف الداخلية الصعبة والإقليمية المهترئة".
وحول ما يتعلق بـ "القدس الشرقية" واختيارها كعاصمة للدولة الفلسطينية؛ أشار خريشة إلى أن الأمر يحتمل خطورة كبيرة، معللاً ذلك بأن "الأمريكان طرحوا عاصمة القدس، وعندما نتحدث عن ذلك يجب أن نعلم أن القدس الكبرى أوصلها الاحتلال للبحر الميت بمساحة 105 كيلو متر مربع".
وأبدى خريشة تخوفه من أن يكون المقصود بـ"القدس الشرقية"، حسب المفاوضات، أبو ديس أو العيزرية أو بلدة الرام أو حتى مدينة رام الله، مستدركاً: "نحن نقول أن القدس عندما احتلت عام 1967، هي التي نتحدث عنها عاصمة للشعب الفلسطيني".
وعن حق العودة ومبادرة السلام العربية؛ أوضح خريشة أن تلك المبادرة "انتقصت من حق اللاجئين الفلسطينيين، عندما قالت بحل عادل متوازن ومتفق عليه". وتابع: "هناك قرارات دولية متفق عليها، لا سيما القرار 194، والذي ينص على حق عودة اللاجئين إلى ممتلكاتهم وديارهم التي شردوا منها عام 1948، وبالتالي أي تفسير غير ذلك مرفوض حملة وتفصيلاً".
ولفت خريشة النظر إلى أن عودة اللاجئين القصود به "كل اللاجئين في الضفة الغربية وقطاع غزة ومناطق المثلث والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948".
ورأى أن ما يدور الآن في المفاوضات والكلام عن حق العودة هو "تنفيذ ما سمي حينها بوثيقة جنيف، تفاهمات بيلين وياسر عبد ربه وغيره، والتي وضع فيها أربعة حلول للاجئين ووضعوا شرطه موافقة الاحتلال على ذلك في نهاية المطاف"، محذّرا من "محاولات لشطب قضية اللاجئين، على اعتبار أن حق العودة هو جوهر القضية الفلسطينية".
وفيما يتعلق بالتنسيق الأمني وما قاله رئيس السلطة محمود عباس لوسائل الإعلام العبرية أمس الاثنين؛ بين خريشة أن ما قاله عباس "هو الواقع لمن لا يدري"، مضيفاً: "لكن يجب العلم أن "الإسرائيليين" أولاً لا يثقون بالأمن الفلسطيني، ودليل ذلك الاقتحامات المتكررة واليومية المتواصلة لمراكز المدن والمخيمات واعتقال من يشاؤون".
وطالب خريشة السلطة بفك التنسيق الأمني الفلسطيني مع الاحتلال وإنهاء الملف بشكل نهائي، مستدركاً القول: "لا يعقل أن يستمر الأمن الفلسطيني بهذا الموضوع وأن يبقى على علاقة أمنية مع الاحتلال في ظل تنامي وتزايد الاعتداءات على الإنسان الفلسطيني والمقدسات".
وأكد النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني على "ضرورة أن تعود العلاقة مع الاحتلال إلى العلاقة الطبيعية، وهي علاقة تصادمية، ولن يستطيع التنسيق الأمني أو الاحتلال أن يخمد نار المقاومة في ظل إرادة حقيقية للمقاومة".








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية