خليل الحية يؤكد التزام حماس بإعلان الدوحة ويحمل فتح مسئولية التعطيل
أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور خليل الحية، أن الحركة لم تتراجع عن إعلان الدوحة الذي تم خلاله الاتفاق على تولي رئيس السلطة محمود عباس، رئاسة حكومة التوافق الوطني.
وقال الحية، في تصريحات نشرتها صحيفة فلسطين في عددها الصادر الأحد (22-4)، إن الحركة قدمت كل ما يُمكن أن تقدمه من أجل المصالحة الفلسطينية، معتبرًا أنها "بعد استراتيجيّ لا بعد أو حياد عنه"؛ مشددًا على أن المصالحة تُراوح مكانها بسبب تعنت حركة "فتج".
وأردف: "إن عباس يضع الاشتراطات ويضع العقبات، في دلالة واضحة على أنه لا يريد تشكيل الحكومة، وعينه فقط على المفاوضات مع الاحتلال "الإسرائيلي"، وإعادة إنتاج الهزائم تلو الهزائم".
وتابع: "الشعب الفلسطيني يأس وملَّ من سلوك المفاوضات"، داعيًا حركة "فتح" والسلطة إلى توحيد برنامجهما السياسي مع "حماس"، لتتصدر قمته المقاومة لدحر الاحتلال على أن تكون المصالحة في كنف هذا البرنامج.
وأكد على ضرورة تشكيل الحكومة لتنفيذ المهام المطلوبة منها، خاصة فيما يتعلق بالتحضير والإشراف على الانتخابات الفلسطينية العامة، وذلك بحسب ما جرى الاتفاق عليه في الوثيقة الموقع عليها برعاية مصرية.
وعلى صعيد قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، أكد الحية أهمية مناصرتهم والتضامن معهم في إضرابهم المفتوح عن الطعام سعيًا لتحقيق بعض الإنجازات التي سحبتها منهم إدارة السجون.
وأوضح أن الأسرى يعانون من ممارسات إدارة السجون وإجراءاتها اللا أخلاقية واللا إنسانية، من خلال العزل الانفرادي، والاعتقال الإداري، والتفتيش العاري، والمنع من الزيارة خاصة لأهالي الأسرى من غزة.
وذكر أن يوم الأسير الفلسطيني "مُميز وله طعم خاص"، تجدد فيه حركة "حماس" والشعب الفلسطيني تأكيدهما على أن الثوابت الوطنية لا يمكن التنازل عنها، والتأكيد أيضًا على وحدة الشعب خلف المقاومة لأنها السبيل الوحيد للمحافظة على هذه الثوابت وفي مقدمتها قضية الأسرى.
وشدد الحية على أن المقاومة الفلسطينية كما حررت أكثر من ألف أسير وأسيرة، بإمكانها أن "تعيد الكرة من جديد، إن لم يستفد الاحتلال من التجارب السابقة"، لافتًا إلى أنه لا خيار أمام الفلسطينيين سوى خيار المقاومة








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية