داخلية غزة تجدد فتح باب التوبة للعملاء
أعلن وزير الداخلية والأمن الوطني بغزة فتحي حماد عن فتح باب التوبة من جديد للعملاء لتسليم أنفسهم والعفو عنهم حتى لا يكون هناك أي ثغرة تدل الاحتلال على عناصر المقاومة والأجهزة الأمنية.
وقال حماد الأحد في كلمة له خلال تخريج دورة تأهيل الضباط الرابعة من قوات الأمن الوطني تحت اسم "فوج فجر الانتصار" "نجدد فتح باب التوبة للعملاء لتسليم أنفسهم ونعد من سلم نفسه بعد أن يقدم المعلومات الموجودة لديه ويدلنا على عورات العدو، أن نستر عليه ونعفو عنه".
وكانت المقاومة الفلسطينية أعدمت سبع عملاء خلال أيام المواجهة الأخيرة مع الاحتلال، وألقت القبض عليهم أثناء تخابرهم مع الاحتلال.
وأوضح حماد أنّ قوات الأمن الوطني ستحفظ وتحرس كل شبر تحرره فصائل المقاومة الفلسطينية مع كل مواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي، "فكلما حررتم شبرا من أرض فلسطين يقوم الأمن الوطني بحراسته، وسيحرس الـ300 متر التي حررتها المقاومة مؤخرًا في معركة حجارة السجيل".
ولفت إلى أنّ معركة التحرير بدأت بإزاحة الاحتلال عن حدودنا البرية والبحرية من بعد المواجهة الأخيرة، "وستتواصل المعركة حتى نحرر كل فلسطين".
وقال إنّ الاحتلال بقتله نائب القائد العام لكتائب القسام أحمد الجعبري ظن أنّه سيسحق المقاومة والأجهزة الأمنية، إلا أنّها خرجت متماسكة وثابتة، مثمنًا دور فصائل المقاومة في المواجهة الأخيرة وعلى رأسها كتائب القسام وسرايا القدس.
وطالب الدول العربية بدعم المقاومة عسكريا بالسلاح، "فغزة لا تريد الدواء والكلمات على الفضائيات بقدر الدعم الحقيقي لموجهة العدوان المستمر على غزة بين الحين والآخر، (..) وكفى خوفا من أمريكا فالمعركة تحتدم مع الاحتلال ونريد مواقف قوية لحماية شعبنا ودعم المقاومة".
وأشار إلى أنّ وزارة الداخلية قدمت خلال معركة "حجارة السجيل" الأخيرة 25 شهيدًا، "وكانت أجهزتنا الأمنية وأجهزة الدفاع المدني تعمل بكل جهد لحماية الجبهة الداخلية.
تخريج الدورة
بدوره، قال قائد قوات الأمن الوطني أبو عبيدة الجراح إنّ الضباط الخريجين بذلوا جهدا كبيرا لمدة 6 أشهر في ظل ظروف صعبة كان أبرزها الاستهداف الإسرائيلي والعدوان المستمر على غزة وعلى المقرات الأمنية.
وأوضح أنّ جهاز الأمن الوطني بقادته وجنوده استطاعوا أن يصلوا بهذه الدورة لبر الأمان حتى تخريج الضباط الذين سيتوزعون على جهازهم والأجهزة الأخرى في سبيل حماية الوطنوالحفاظ على مقدرات شعبنا.
ولفت إلى أنّ استهداف المقرات الأمنية لن يُثني أبناء الأجهزة الأمنية على مواصلة طريق البناء والتحرير، "ونخرج دائما بعد كل عدوان أقوى عودًا وأصلب شكيمة".
وقال مدير تدريب دورة تخريج الدورة الرابعة محمد أبو هويشل إنّ الظروف التي مر بها قطاع غزة حالت دون تخريجها مرتين وحرصنا على الاستمرار في العمل لتخريجها رغم قلة الامكانات، وتلقى الطلبة حزمة من المواد العسكرية ليكونوا لبنة في هذا العطاء.
ولفت إلى أنّ جهاز الأمن الوطني قدم في العدوان الأخير على غزة شهيدين هما مخلص عدوان وهو أحد كوادر التدريب في الجهاز، وأيمن أبو راشد، وكان الجهاز قدم كوكبة من الشهداء في محطات المواجهة السابقة.
ونفّذ الضباط عدة عروض في نهاية التخريج منها الننشاكو والمسير العسكري، كما كرمتّهم الوزارة تقديرًا لجهودهم خلال شهور التدريب.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية