رئيس أركان جيش الاحتلال يهدد مجددًا بحرب مؤلمة ضد غزة
كرر رئيس أركان الجيش الصهيوني، بيني غانتس، تهديداته بشن عدوان على قطاع غزة، واصفًا نتائج هذه الحرب -إن تم- بأنها ستكون "مؤلمة جدًا"، على حد تعبيره.
ويأتي هذا التهديد قبل بضعة أسابيع من الذكرى الثالثة للحرب الصهيونية على قطاع غزة، والتي خلفت أكثر من ألف وأربعمائة شهيد وآلاف الجرحى وتسببت بدمار واسع في البنى التحتية.
ونقلت الإذاعة العبرية، الأحد (20-11)، عن غانتس قوله: "إن الجيش "الإسرائيلي" قد يقوم بحملة عسكرية في قطاع غزة ستكون نتائجها مؤلمة جدًّا"، متوعدًا فصائل المقاومة الفلسطينية في القطاع.
وأضاف أنه: "إن لم يكن هناك مفر؛ فإن الجيش "الإسرائيلي" لن يتوانى عن القيام بحملة عسكرية ضد قطاع غزة"، للقضاء على البنية التحتية لفصائل المقاومة ولوقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية باتجاه أهداف "إسرائيلية" داخل الأراضي المحتلة عام 1948، مشددًا على أنّ "إطلاق الحملة سيتم بشكل منظم ومدروس"، وفق تعبيره.
واعتبر غانتس في تصريحاته، التي أدلى بها خلال زيارة تفقدية لمركز التجنيد التابع لجيش الاحتلال أنه "لا يمكن لـ"إسرائيل" أن تبقى مكتوفة الأيدي في وقتٍ يعيش به مئات الآلاف من مواطنيها في الجنوب تحت تهديد مستمر"، في إشارة إلى صواريخ المقاومة التي أصبحت تصل إلى أهداف صهيونية جديدة في عمق الأراضي المحتلة سنة 1948.
وكان رئيس أركان الجيش الصهيوني قد صرح خلال اجتماع للجنة الخارجية والأمن التابعة لـ "الكنيست" مؤخرًا بأن الهجوم على قطاع غزة "بات مسألة وقت، ويجب أن تكون هذه الخطوة استباقية ومنظمة، لأنه لم يعد بإمكاننا الاستمرار في جولات تصعيد أخرى"، حسبما قال
ويأتي هذا التهديد قبل بضعة أسابيع من الذكرى الثالثة للحرب الصهيونية على قطاع غزة، والتي خلفت أكثر من ألف وأربعمائة شهيد وآلاف الجرحى وتسببت بدمار واسع في البنى التحتية.
ونقلت الإذاعة العبرية، الأحد (20-11)، عن غانتس قوله: "إن الجيش "الإسرائيلي" قد يقوم بحملة عسكرية في قطاع غزة ستكون نتائجها مؤلمة جدًّا"، متوعدًا فصائل المقاومة الفلسطينية في القطاع.
وأضاف أنه: "إن لم يكن هناك مفر؛ فإن الجيش "الإسرائيلي" لن يتوانى عن القيام بحملة عسكرية ضد قطاع غزة"، للقضاء على البنية التحتية لفصائل المقاومة ولوقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية باتجاه أهداف "إسرائيلية" داخل الأراضي المحتلة عام 1948، مشددًا على أنّ "إطلاق الحملة سيتم بشكل منظم ومدروس"، وفق تعبيره.
واعتبر غانتس في تصريحاته، التي أدلى بها خلال زيارة تفقدية لمركز التجنيد التابع لجيش الاحتلال أنه "لا يمكن لـ"إسرائيل" أن تبقى مكتوفة الأيدي في وقتٍ يعيش به مئات الآلاف من مواطنيها في الجنوب تحت تهديد مستمر"، في إشارة إلى صواريخ المقاومة التي أصبحت تصل إلى أهداف صهيونية جديدة في عمق الأراضي المحتلة سنة 1948.
وكان رئيس أركان الجيش الصهيوني قد صرح خلال اجتماع للجنة الخارجية والأمن التابعة لـ "الكنيست" مؤخرًا بأن الهجوم على قطاع غزة "بات مسألة وقت، ويجب أن تكون هذه الخطوة استباقية ومنظمة، لأنه لم يعد بإمكاننا الاستمرار في جولات تصعيد أخرى"، حسبما قال








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية