رافعات ضخمة بـارئيل لبناء عمارات شاهقة
قال شهود عيان وعمال من محافظة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة إن مستوطني مستوطنة "اريئيل" الصهيونية أحضروا صباح اليوم الأربعاء (5-2) المزيد من الرافعات الضخمة التي تقوم برفع مواد البناء للعمارات السكنية الشاهقة والضخمة.
ورجح الباحث في شئون الاستيطان خالد معالي أن هذه الرافعات استجلبت لبناء المزيد من الشقق والوحدات الاستيطانية الجديدة على حساب أراضي المزارعين البسطاء والفقراء من مدينة سلفيت وقرى مرده وكفل حارس وحارس وكيري.
وأفاد الباحث معالي أنَّ مستوطنة "اريئيل" تشهد تسارعًا في عمليات بناء غير مسبوقة لبناء المزيد من الوحدات السكنية، وأن ما يسمى بجامعة مستوطنة "اريئيل" تشهد أيضا إقبالا متزايدا على كلياتها بحسب ما تنشره الجامعة على موقعها، حيث من المتوقع أن يكون بناء الوحدات الجديدة هو سكن للطلبة أو كليات جديدة للجامعة.
ولفت إلى أن الاحتلال شطر محافظة سلفيت إلى شطرين شمالي وغربي، وجزأها وعمل على تفتيتها، وأضعف اقتصاد مركز المحافظة، وهو ما يخالف اتفاقيات لاهاي والقانون الدولي الإنساني الذي ينص على عدم جواز تقسيم أو مصادرة أو تغيير معالم الأرض المحتلة.
وشدد معالي على أن ما يحصل في محافظة سلفيت يفضح حقيقة نوايا الاحتلال، حيث حولها إلى محافظة منكوبة بوجود 23 مستوطنة مقابل 18 قرية وبلدة ومدينة.
وقال: إن "الاحتلال لا يؤمن بغير فرض الوقائع على الأرض، والمزيد من الهيمنة والاستيطان لقتل حلم الدولة الفلسطينية المستقلة متواصلة الأطراف لاحقا".
قال شهود عيان وعمال من محافظة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة إن مستوطني مستوطنة "اريئيل" الصهيونية أحضروا صباح اليوم الأربعاء (5-2) المزيد من الرافعات الضخمة التي تقوم برفع مواد البناء للعمارات السكنية الشاهقة والضخمة.
ورجح الباحث في شئون الاستيطان خالد معالي أن هذه الرافعات استجلبت لبناء المزيد من الشقق والوحدات الاستيطانية الجديدة على حساب أراضي المزارعين البسطاء والفقراء من مدينة سلفيت وقرى مرده وكفل حارس وحارس وكيري.
وأفاد الباحث معالي أنَّ مستوطنة "اريئيل" تشهد تسارعًا في عمليات بناء غير مسبوقة لبناء المزيد من الوحدات السكنية، وأن ما يسمى بجامعة مستوطنة "اريئيل" تشهد أيضا إقبالا متزايدا على كلياتها بحسب ما تنشره الجامعة على موقعها، حيث من المتوقع أن يكون بناء الوحدات الجديدة هو سكن للطلبة أو كليات جديدة للجامعة.
ولفت إلى أن الاحتلال شطر محافظة سلفيت إلى شطرين شمالي وغربي، وجزأها وعمل على تفتيتها، وأضعف اقتصاد مركز المحافظة، وهو ما يخالف اتفاقيات لاهاي والقانون الدولي الإنساني الذي ينص على عدم جواز تقسيم أو مصادرة أو تغيير معالم الأرض المحتلة.
وشدد معالي على أن ما يحصل في محافظة سلفيت يفضح حقيقة نوايا الاحتلال، حيث حولها إلى محافظة منكوبة بوجود 23 مستوطنة مقابل 18 قرية وبلدة ومدينة.
وقال: إن "الاحتلال لا يؤمن بغير فرض الوقائع على الأرض، والمزيد من الهيمنة والاستيطان لقتل حلم الدولة الفلسطينية المستقلة متواصلة الأطراف لاحقا".








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية