رسائل هاتفية لإسقاط الشباب في رفح تضمنت آلية للتواصل الإلكتروني
تلقى عدد من المواطنين في محافظة رفح أقصى جنوب قطاع غزة مساء الخميس، رسائل على هواتفهم النقالة تعرض عليهم التخابر لصالح الكيان الإسرائيلي مع تضمينها آلية للتواصل الإليكتروني.
وتبين أن أغلب من تلقى تلك الرسائل هم من الشبان وقد تكرر معهم الأمر أكثر من مرة.
وقال أحد الشبان الذين تلقوا هذه الرسائل ويدعى (ق.ط)، إنه تفاجأ برسالة هاتفية من رقم عبري كتب فيها حرفيًا "للتواصل بالكابتن عدنان على الإيميل التالي".
وتضمنت الرسالة كتابة عنوان الإيميل باللغة الانجليزية وهو حساب للشخص المذكور عبر موقع (gmail).
وأبدى الشاب ثقته أن الرسالة من جهاز الموساد أو الشابك الإسرائيلي كونها من مقدمة هاتف شبكة (أورنج) الخليوية.
ووصلت نفس الرسالة للشاب (م.ح) ولم يتعاط معها كما قال لمراسلنا.
وذكر أنه سبق أن تلقى نفس نص الرسالة قبل أشهر، وأرسلها للجهات الأمنية المختصة بالجناح العسكري التابع لأحد الفصائل الذي يعمل به منذ عدة سنوات.
وأشار إلى أنه علم من قيادة جهازه العسكري بأنها رسائل من جهاز الموساد الإسرائيلي، ووصلت عددا من أبناء التنظيم وفصائل أخرى، وعناصر من العاملين في الشرطة، وهو ما أكدته مصادر شرطية.
وبالنسبة إلى أن من تلقى الرسائل الهاتفية فإنها تمثل "محاولة رخيصة ومكشوفة" من الاحتلال لإسقاط عناصر المقاومة.
وعمد جيش الاحتلال على مدار سنوات إلى استخدام رسائل الهواتف النقالة ومواقع التواصل الاجتماعي لمحاولة إسقاط سكان في قطاع غزة للتخابر لصالح، وهي محاولات وصلت حد إلقاء منشورات من الطائرات للتحريض على فصائل المقاومة.
كما عمد الاحتلال إلى الاتصال بعائلات في غزة بادعاء أنه باحث اجتماعي ويستهدف تقديم معونات اقتصادية لهم.
وسبق أن حذرت وزارة الداخلية في حكومة غزة مرارا، من التعامل مع أي اتصال من "الرقم الخاص" أو أرقام إسرائيلية خاصة ما يتعلق بمحاولات الاحتلال جمع معلومات عن فصائل المقاومة وأنشطتها.
كما وجهت الوزارة عبر أجهزتها المختصة حملات للتوعية من أساليب مخابرات الاحتلال.
وتأتي أنشطة الاحتلال في محاولة إسقاط سكان غزة مع تقدم حملات وزارة الداخلية للقضاء على ظاهرة التخابر وتنفيذ أكثر من 20 حكما بالإعدام على متخابرين.
تلقى عدد من المواطنين في محافظة رفح أقصى جنوب قطاع غزة مساء الخميس، رسائل على هواتفهم النقالة تعرض عليهم التخابر لصالح الكيان الإسرائيلي مع تضمينها آلية للتواصل الإليكتروني.
وتبين أن أغلب من تلقى تلك الرسائل هم من الشبان وقد تكرر معهم الأمر أكثر من مرة.
وقال أحد الشبان الذين تلقوا هذه الرسائل ويدعى (ق.ط)، إنه تفاجأ برسالة هاتفية من رقم عبري كتب فيها حرفيًا "للتواصل بالكابتن عدنان على الإيميل التالي".
وتضمنت الرسالة كتابة عنوان الإيميل باللغة الانجليزية وهو حساب للشخص المذكور عبر موقع (gmail).
وأبدى الشاب ثقته أن الرسالة من جهاز الموساد أو الشابك الإسرائيلي كونها من مقدمة هاتف شبكة (أورنج) الخليوية.
ووصلت نفس الرسالة للشاب (م.ح) ولم يتعاط معها كما قال لمراسلنا.
وذكر أنه سبق أن تلقى نفس نص الرسالة قبل أشهر، وأرسلها للجهات الأمنية المختصة بالجناح العسكري التابع لأحد الفصائل الذي يعمل به منذ عدة سنوات.
وأشار إلى أنه علم من قيادة جهازه العسكري بأنها رسائل من جهاز الموساد الإسرائيلي، ووصلت عددا من أبناء التنظيم وفصائل أخرى، وعناصر من العاملين في الشرطة، وهو ما أكدته مصادر شرطية.
وبالنسبة إلى أن من تلقى الرسائل الهاتفية فإنها تمثل "محاولة رخيصة ومكشوفة" من الاحتلال لإسقاط عناصر المقاومة.
وعمد جيش الاحتلال على مدار سنوات إلى استخدام رسائل الهواتف النقالة ومواقع التواصل الاجتماعي لمحاولة إسقاط سكان في قطاع غزة للتخابر لصالح، وهي محاولات وصلت حد إلقاء منشورات من الطائرات للتحريض على فصائل المقاومة.
كما عمد الاحتلال إلى الاتصال بعائلات في غزة بادعاء أنه باحث اجتماعي ويستهدف تقديم معونات اقتصادية لهم.
وسبق أن حذرت وزارة الداخلية في حكومة غزة مرارا، من التعامل مع أي اتصال من "الرقم الخاص" أو أرقام إسرائيلية خاصة ما يتعلق بمحاولات الاحتلال جمع معلومات عن فصائل المقاومة وأنشطتها.
كما وجهت الوزارة عبر أجهزتها المختصة حملات للتوعية من أساليب مخابرات الاحتلال.
وتأتي أنشطة الاحتلال في محاولة إسقاط سكان غزة مع تقدم حملات وزارة الداخلية للقضاء على ظاهرة التخابر وتنفيذ أكثر من 20 حكما بالإعدام على متخابرين.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية