ظل الأزمة المالية 200 مليون شيقل سفريات حكومة فياض بأسبوع
أعلن منتصر حمدان مسؤول لجان المعلمين الفلسطينيين في الضفة - الإطار النقابي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- عن قيام وزارة المالية بـ "حكومة" فياض بالضفة الغربية بصرف ما يقارب من 200 مليون شيقل (حوالي 54 مليون دولار) في بند سفريات وزيارات للخارج خلال أسبوع، وذلك في الوقت الذي لا تصرف فيه رواتب المعلمين بسبب ما تدعيه من وجود أزمة مالية.
وأضاف في لقاء على فضائية (فلسطين اليوم) مساء أمس: "إن الحكومة برام الله قادرة على دفع رواتب المعلمين والموظفين من أصحاب الرواتب المتدنية إذا مارست سياسة اقتصادية سليمة ورشدت المصاريف".
واستهجن أن يتحمل المعلم تبعات الأزمة المالية، فيما قطاعات أخرى لا تتأثر بها بسبب ما يتسرب من مصاريف عالية يمكن الاستغناء عنها، مستشهدا ببند سفريات الوزارة والمسئولين.
ودافع عن حق المعلمين في الإضراب في هذه الفترة بسبب عدم قدرتهم على الاستمرار، مطالبا الحكومة في رام الله بتحمل مسئولياتها تجاه قطاع التعليم.
وفي سياق متصل، كشف بسام زكارنة، رئيس نقابة الموظفين العموميين أن "حكومة" فياض في الضفة الغربية صرفت ما يقارب من 400 مليون شيكل (أكثر من 100 مليون دولار) الأسبوع الحالي، بواقع 200 مليون تمثل جزءا من استحقاقات مالية يعود جزء منها لاتحاد المقاولين في الضفة.
وأضاف زكارنة خلال حديث مع إذاعة "طريق المحبة": صرفت الحكومة "رديات" خاصة بسفريات موظفيين ومسؤولين في السلطة ومصاريف خاصة بالوزارات أهمها وزارة المالية بما يعادل 200 مليون شيكل، وبهذا صرفت الحكومة 400 مليون شيكل في ظل حديثها عن عدم قدرتها صرف رواتب الموظفين وعدم القدرة ايضا على الوفاء بالتزاماتها المالية والتي تقدر بـ 240 مليون شيكل شهريا، على حد وصفه.
يذكر أن قطاع التعليم وباقي القطاعات الحكومية بالضفة تشهد إضرابات متصاعدة بسبب عدم دفع رواتبهم مما شل المؤسسات العامة








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية