عباس يقبل استقالة فياض رسمياً
قبل رئيس السلطة محمود عباس استقالة رئيس وزرائة سلام فياض، طالباً منه الاستمرار في أعمال الحكومة إلى حين تشكيل حكومة جديدة؛ وذلك خلال استقبال عباس لفياض، مساء اليوم السبت، في مقر الرئاسة، برام الله.
وأعرب فياض خلال اللقاء عن "عميق تقديره لثقة رئيس السلطة به والدعم اللامحدود الذي قدمه لعمل الحكومة خلال السنوات الماضية"، فيما قال عباس إن حكومة فياض "حققت إنجازات استثنائية في خدمة المشروع الوطني، وبناء مؤسسات دولة فلسطين المستقلة في أوقات صعبة".
وكان دعا وزير الخارجية الأمريكي جون كيري رئيس السلطة محمود عباس "لمصالحة رئيس وزرائه سلام فياض وايجاد أرضية مشتركة بينهما"؛ وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه كيري بعباس استكمالاً للمباحثات التي جرت بينهما في السابع من الشهر الجاري في مدينة رام الله.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر فلسطيني قوله إن اجتماعاً مشتركاً عقد، اليوم السبت، بين عباس وفياض لمحاولة تسوية الخلاف بينهما.
وأضاف المصدر "إن واشنطن دخلت على أزمة فلسطينية داخلية، وهذا تدخل في الشؤون الداخلية بشكل علني حيث ان تصريحات مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية أمس ان فياض لم ولن يستقل وباق في منصبه هو رسالة سياسية نفهمها جيدا"، مشيرا إلى أن "اتصال كيري مع عباس هو استكمال لهذا التدخل وهو تدخل للمرة الثانية خلال اقل من أربع وعشرين ساعة".
وكان خلاف بين الرجلين نشب بعد قبول فياض لاستقالة وزير ماليته نبيل قسيس في الثاني من آذار/مارس فيما رفضها رئيس السلطة محمود عباس
واعتبرت حركة "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة قبول الرئيس محمود عباس استقالة رئيس وزرائه سلام فياض شأنا "داخليا" نتيجة "خلافات" فياض مع حركة "فتح"، متهمة اياه (فياض) باغراق الشعب الفلسطيني في الديون المالية.
وقال سامي ابو زهري، المتحدث باسم "حماس" لوكالة (فرانس برس) "ان استقالة فياض موضوع داخلي مرتبط بالخلافات بين فتح وفياض، وهو ما عبر عنه المجلس الثوري لفتح خلال اجتماعه الاخير".
واضاف ابو زهري "فياض يغادر الحكومة بعد ان اغرق شعبنا بالديون، وحركة فتح تتحمل المسؤولية عن ذلك لانها هي التي فرضته على الجميع منذ البداية".
واكد ان حركة "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة منذ ست سنوات تقريبا "جاهزة لتنفيذ اتفاق المصالحة حينما تكون فتح جاهزة للالتزام بالكامل بالاتفاق"، اوضح ابو زهري ان "هذا التطور (استقالة فياض) غير مرتبط بملف المصالحة الفلسطينية"..
قبل رئيس السلطة محمود عباس استقالة رئيس وزرائة سلام فياض، طالباً منه الاستمرار في أعمال الحكومة إلى حين تشكيل حكومة جديدة؛ وذلك خلال استقبال عباس لفياض، مساء اليوم السبت، في مقر الرئاسة، برام الله.
وأعرب فياض خلال اللقاء عن "عميق تقديره لثقة رئيس السلطة به والدعم اللامحدود الذي قدمه لعمل الحكومة خلال السنوات الماضية"، فيما قال عباس إن حكومة فياض "حققت إنجازات استثنائية في خدمة المشروع الوطني، وبناء مؤسسات دولة فلسطين المستقلة في أوقات صعبة".
وكان دعا وزير الخارجية الأمريكي جون كيري رئيس السلطة محمود عباس "لمصالحة رئيس وزرائه سلام فياض وايجاد أرضية مشتركة بينهما"؛ وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه كيري بعباس استكمالاً للمباحثات التي جرت بينهما في السابع من الشهر الجاري في مدينة رام الله.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر فلسطيني قوله إن اجتماعاً مشتركاً عقد، اليوم السبت، بين عباس وفياض لمحاولة تسوية الخلاف بينهما.
وأضاف المصدر "إن واشنطن دخلت على أزمة فلسطينية داخلية، وهذا تدخل في الشؤون الداخلية بشكل علني حيث ان تصريحات مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية أمس ان فياض لم ولن يستقل وباق في منصبه هو رسالة سياسية نفهمها جيدا"، مشيرا إلى أن "اتصال كيري مع عباس هو استكمال لهذا التدخل وهو تدخل للمرة الثانية خلال اقل من أربع وعشرين ساعة".
وكان خلاف بين الرجلين نشب بعد قبول فياض لاستقالة وزير ماليته نبيل قسيس في الثاني من آذار/مارس فيما رفضها رئيس السلطة محمود عباس
واعتبرت حركة "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة قبول الرئيس محمود عباس استقالة رئيس وزرائه سلام فياض شأنا "داخليا" نتيجة "خلافات" فياض مع حركة "فتح"، متهمة اياه (فياض) باغراق الشعب الفلسطيني في الديون المالية.
وقال سامي ابو زهري، المتحدث باسم "حماس" لوكالة (فرانس برس) "ان استقالة فياض موضوع داخلي مرتبط بالخلافات بين فتح وفياض، وهو ما عبر عنه المجلس الثوري لفتح خلال اجتماعه الاخير".
واضاف ابو زهري "فياض يغادر الحكومة بعد ان اغرق شعبنا بالديون، وحركة فتح تتحمل المسؤولية عن ذلك لانها هي التي فرضته على الجميع منذ البداية".
واكد ان حركة "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة منذ ست سنوات تقريبا "جاهزة لتنفيذ اتفاق المصالحة حينما تكون فتح جاهزة للالتزام بالكامل بالاتفاق"، اوضح ابو زهري ان "هذا التطور (استقالة فياض) غير مرتبط بملف المصالحة الفلسطينية"..








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية