عبد الستار قاسم: تنسيق السلطة أمنيًّا مع الاحتلال خيانة عظمى

الإثنين 27 يناير 2014

عبد الستار قاسم: تنسيق السلطة أمنيًّا مع الاحتلال "خيانة عظمى"

انتقد أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح الفلسطينية الدكتور عبد الستار قاسم بشدة تصريحات رئيس السلطة محمود عباس التي نشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم الثلاثاء (28|1)، والتي أكد فيها وجود تنسيق أمني بين المؤسسة الأمنية الفلسطينية بالضفة ومثيلتها لدى الاحتلال والولايات المتحدة الأمريكية لمحاربة المقاومة الفلسطينية.

ورأى قاسم في تصريحات لـ "قدس برس" مواقف الرئيس محمود عباس بأنها "تصل حد الخيانة العظمى"، وقال: " حديث الرئيس محمود عباس عن وجود تنسيق أمني مع الاحتلال والإدارة الأمريكية لتعقب المقاومة الفلسطينية، هذا هو جوهر الاتفاقيات مع "إسرائيل"، والمسؤول عن هذا الأمر هو الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الذي جعل الشعب الفلسطيني حارسا أمنيا لمملكة "إسرائيل"، فالضباط الفلسطينيون يحرسون الأمن "الإسرائيلي" والمستوطن والمستوطنات، هذه حقيقة مرة".

وأضاف: "لقد استطاعوا حتى الآن اعتقال العديد من المقاومين، والوصول إلى كثير من الأسلحة ومصادرتها، والآن يبثون عيونا كثيرة لجمع معلومات عن كل من يفكر بمواجهة إسرائيل، لقد وصل بنا الحد إلى أن أجهزة الأمن الفلسطينية بقيادة ضابط "إسرائيلي" اعتقلت المسؤول الجهادي لحركة "حماس" في الخليل. هذه خيانة عظمى وجريمة بحق الشعب الفلسطيني والتاريخ العربي كله".

ورأى قاسم أن استهداف المقاومة في غزة ولبنان سيناريو متكامل، وقال بأن "العرب يتكالبون مع إسرائيل والدول الغربية من أجل سحق المقاومة".

وأضاف: "من الصعب سحق المقاومة، لكن السياسة العامة لا تقف عند هذه المسألة، وإنما تعمل على تحويل الإنسان الفلسطيني إلى إنسان مستهلك من خلال ما يعرف بالسلام الاقتصادي، لقد شغلوا الإنسان الفلسطيني بالرواتب والوظائف والمنتزهات بحيث تشغله بتكاليف الحياة اليومية عن القضية الفلسطينية الأم".

وكان رئيس السلطة محمود عباس، قد جدد تأكيده على وجود تنسيق أمني بين المؤسسة الأمنية الفلسطينية بالضفة ومثيلتها لدى الاحتلال الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية لمحاربة المقاومة الفلسطينية.

وأشار عباس في مقابلة تلفزيونية نشرتها صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية على موقعها الإلكتروني إلى أن التنسيق الأمني يستهدف المقاومة الفلسطينية المسلحة ومن يمدها بالسلاح والعتاد اللازم لمحاربة الاحتلال ومهاجمته سواء بالضفة الغربية أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية