قاسم: اللقاء مع الاحتلال والمصالحة لا يلتقيان
أكد الدكتور عبد الستار قاسم، أستاذ العلوم السياسية أن التنسيق الأمني واللقاءات مع الاحتلال الصهيوني والمصالحة لا يلتقيان، مشككًا في إمكانية إنهاء الانقسام في ظل هذه الظروف.
وقال قاسم في تصريحٍ اليوم الأحد (8-1) إن الظروف الموضوعية ليست مهيأة بتاتًا لعمل مصالحة على الساحة الفلسطينية، عازيًا السبب إلى وجود اتفاقات بين السلطة والاحتلال إلى جانب التنسيق الأمني مع الاحتلال.
وشدد على أن التنسيق الأمني والمصالحة لا يلتقيان، مدللاً على صعوبة تحقق المصالحة باستمرار اللقاءات بين الاحتلال والسلطة والتي كان آخرها ما جرى في العاصمة الأردنية عمّان.
واعتبر ما أعلنته اللجنة المركزية لحركة "فتح" عن إعادة تقييم موقفها من المصالحة بحجة عرقلة دخول وفدها إلى غزة، بأنه مجرد تبرير وحجة لا تقنع أحدًا؛ لأنه بالأساس لا يوجد مصالحة، وذهابهم إلى لقاءات ومفاوضات في عمّان دليل قاطع على أنه لا يوجد مصالحة.
وشدد على أنه لا بد من حدوث تغيير في الأوضاع على الساحة الفلسطينية كي تحدث المصالحة، متسائلاً كيف يمكن أن تحدث مصالحة ونحن نأخذ أموالاً من الغرب وهذه الأموال مرتبطة بالتنسيق الأمني الذي هو نقيض المصالحة.
وقال: "كي يكون هناك مصالحة يجب أن نبدأ بتغيير الهيكلية على المستوى السياسي والإداري والاقتصادي، ونبدأ نمطًا جديدًا ونغير مصادر تمويلنا وتحالفاتنا السياسية عندها يمكن الحديث عن مصالحة".
ورأى أن كل ما يجري في الإعلام عن مصالحة هو غير صحيح، لافتًا إلى أن الاحتلال الصهيوني والإدارة الأمريكية تدرك أن هذا الأمر غير حقيقي؛ لذلك استمر الاحتلال في تحويل الأموال للسلطة وكذلك الإدارة الأمريكية استمرت في ضخ المساعدات








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية