غزة: الداخلية تعدم متخابرَيْن مع الاحتلال
نفّذت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، صباح السبت، حكم الإعدام بحق متخابرَيْن مع الاحتلال الإسرائيلي.
وذكرت الداخلية في بيان لها: "أنه جرى في صبيحة اليوم السبت 13 شعبان 1434هـ الموافق 22/6/2013م تنفيذ حكم الإعدام بحق المتخابر مع الاحتلال (ع.غ) 49عاما، و المتخابر (ح.خ) 43 عاما حيث حكمت المحكمة العسكرية بغزة عليهم بالإعدام شنقًا حتى الموت بعد أن وجهت المحكمة لهم التهم التالية: التخابر مع جهة أجنبية معادية خلافاً لنص المادة (131) من قانون العقوبات الثوري لعام 1979م. والتدخل في القتل خلافا لنص المادة (378) معطوفا عليها المادة (88) من ق.ع.ث لعام 1979م. والتجسس خلافا لنص المادة (153) من ق.ع.ث لعام 1979 للمتهم الأول".
وأوضحت أنه تم تنفيذ الحكم بحضور جميع الجهات المختصة حسب القانون والإجراءات القانونية المنصوص عليها، وبحضور وجهاء ونخب المجتمع الفلسطيني.
وأكدت الوزارة أن "تنفيذ الأحكام جرى بعد استنفادها كامل طرق الطعن فيها وحازت حجية الأمر المقضي فيه وأصبحت باتةً وواجبة التنفيذ بعد أن منح المحكومين عليهم حقهم الكامل بالدفاع عن أنفسهم". وقد أكدت المحكمة بأن هذه الأحكام صدرت وجاهيًا وبالإجماع وأفهمت علنًا.
وأعلنت الداخلية أن المحكومين أبلغا عن أماكن وبيوت مواطنين ومواقع عسكرية وأمنية وحكومية وورشات صناعية استهدفها الاحتلال الإسرائيلي، وأسفر عن استشهاد عدد من الأطفال والمواطنين والمقاومين، مبينة أن المحكومين مرتبطان مع الاحتلال منذ ما يزيد عن عشر سنوات.
اعترافات المتخابرَين اللذين أعدما بغزة صباح اليوم
نشرت وزارة الداخلية والأمن الوطني بعض اعترافات عميلين نفذت فيهما حكم الإعدام صباح السبت في مدينة غزة.
وأكدت الداخلية أن الإعدام جاء بعد إغلاق باب التوبة في الحملة الوطنية لمواجهة التخابر مع الاحتلال في مايو الماضي والتي توعّدت خلالها الوزارة تنفيذ أحكام إعدام بحق المتخابرين الذين لم يسلموا أنفسهم خلال الحملة.
وبحسب اعترافات المتخابر (ح.خ) فإنه مرتبط مع الاحتلال منذ عام 2003 مع ضابط إسرائيلي يدعى "أبو داود" قد كلفه بتزويده بمعلومات عن كثير من أفراد المقاومة وعن بنايات سكنية وورشات صناعية تم قصفها من قبل الاحتلال من خلال معلوماته الأمنية التي قدمها للاحتلال.
وأبلغ المتخابر المذكور عن أفراد الشرطة كانوا يتواجدون بالقرب من إحدى سيارات الشرطة خارج مركز شرطة خانيونس أدى إلى قصف المكان واستشهاد أحد أفراد الشرطة.
وتوضح الاعترافات للمتخابر (ح.خ) أن ارتباطه جاء من أجل حصوله على تصريح دخول للأراضي المحتلة ليذهب مع والدته كمرافق لعلاجها، وأن المعلومات قدّمها مقابل مبالغ مالية استلمها من ضابط المخابرات.
وقدم المتخابر المذكور معلومات لضابط المخابرات عن 3 ورشات صناعية تم قصفها وتدميرها بالكامل، كما راقب سيارة اثنين من المقاومين وقدم معلومات حولها أدت إلى قصفها.
وحصل المتخابر (ح.خ) على علبة مناديل (بكيت كلينكس) فيه كاميرا أخذه من ضابط المخابرات قام بتعليقه داخل سيارته التي كان يتجول بها لرصد المواقع والأماكن التي يطلب منه رصدها.
أسقط زوجته!
أما المتخابر (ع.غ) وبحسب اعترافاته فقد قام بالضغط على زوجته وإسقاطها في وحل العمالة والتخابر مع الاحتلال حيث ارتبطت مع الاحتلال بعد حرب نهاية عام 2008 بداية عام 2009 والتي تم اعتقالها واعترفت عليه من خلال التحقيقات.
ويقول المتخابر (ع.غ) أن إسقاطه في وحل التخابر جاء بعد مساومة الاحتلال له من أجل الحصول على تصريح عمل في الأراضي المحتلة، موضحا أنه كان يتعامل مع ضابطين إسرائيليين باسم (نزار) و(خالد).
وأبلغ المتخابر (ع.غ) عن مدرسة مدعيًا أنها تحتوي قاعدة صواريخ أدت إلى قصفها، وعن مجموعة من المنازل وكذلك عن مسجد التقوى الذي استهدف خلال الحرب، مؤكدًا حصوله على مبالغ مالية مقابل المعلومات التي يقدمها.
وبحسب الاعترافات أيضًا قام بالإبلاغ عن جيب "ماغنوم" كان يقف عند منزل أحد قادة الفصائل الوطنية حيث تم قصفه واستشهاد شرطي وإصابة آخر، كما أبلغ عن أشخاص من حماس وفتح ومنازل مقاومين وأماكن المقاومة ورباط المقاومين.
كما زود المتخابر (ع.غ) بمعلومات عن منازل عدد من أفراد حركتي حماس وفتح أدى إلى استهداف منازلهم وتدميرها، معينًا العدو على قتل أبناء شعبه وسلب حياة مواطنين ومجاهدين، بحسب الداخلية.




نفّذت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، صباح السبت، حكم الإعدام بحق متخابرَيْن مع الاحتلال الإسرائيلي.
وذكرت الداخلية في بيان لها: "أنه جرى في صبيحة اليوم السبت 13 شعبان 1434هـ الموافق 22/6/2013م تنفيذ حكم الإعدام بحق المتخابر مع الاحتلال (ع.غ) 49عاما، و المتخابر (ح.خ) 43 عاما حيث حكمت المحكمة العسكرية بغزة عليهم بالإعدام شنقًا حتى الموت بعد أن وجهت المحكمة لهم التهم التالية: التخابر مع جهة أجنبية معادية خلافاً لنص المادة (131) من قانون العقوبات الثوري لعام 1979م. والتدخل في القتل خلافا لنص المادة (378) معطوفا عليها المادة (88) من ق.ع.ث لعام 1979م. والتجسس خلافا لنص المادة (153) من ق.ع.ث لعام 1979 للمتهم الأول".
وأوضحت أنه تم تنفيذ الحكم بحضور جميع الجهات المختصة حسب القانون والإجراءات القانونية المنصوص عليها، وبحضور وجهاء ونخب المجتمع الفلسطيني.
وأكدت الوزارة أن "تنفيذ الأحكام جرى بعد استنفادها كامل طرق الطعن فيها وحازت حجية الأمر المقضي فيه وأصبحت باتةً وواجبة التنفيذ بعد أن منح المحكومين عليهم حقهم الكامل بالدفاع عن أنفسهم". وقد أكدت المحكمة بأن هذه الأحكام صدرت وجاهيًا وبالإجماع وأفهمت علنًا.
وأعلنت الداخلية أن المحكومين أبلغا عن أماكن وبيوت مواطنين ومواقع عسكرية وأمنية وحكومية وورشات صناعية استهدفها الاحتلال الإسرائيلي، وأسفر عن استشهاد عدد من الأطفال والمواطنين والمقاومين، مبينة أن المحكومين مرتبطان مع الاحتلال منذ ما يزيد عن عشر سنوات.
اعترافات المتخابرَين اللذين أعدما بغزة صباح اليوم
نشرت وزارة الداخلية والأمن الوطني بعض اعترافات عميلين نفذت فيهما حكم الإعدام صباح السبت في مدينة غزة.
وأكدت الداخلية أن الإعدام جاء بعد إغلاق باب التوبة في الحملة الوطنية لمواجهة التخابر مع الاحتلال في مايو الماضي والتي توعّدت خلالها الوزارة تنفيذ أحكام إعدام بحق المتخابرين الذين لم يسلموا أنفسهم خلال الحملة.
وبحسب اعترافات المتخابر (ح.خ) فإنه مرتبط مع الاحتلال منذ عام 2003 مع ضابط إسرائيلي يدعى "أبو داود" قد كلفه بتزويده بمعلومات عن كثير من أفراد المقاومة وعن بنايات سكنية وورشات صناعية تم قصفها من قبل الاحتلال من خلال معلوماته الأمنية التي قدمها للاحتلال.
وأبلغ المتخابر المذكور عن أفراد الشرطة كانوا يتواجدون بالقرب من إحدى سيارات الشرطة خارج مركز شرطة خانيونس أدى إلى قصف المكان واستشهاد أحد أفراد الشرطة.
وتوضح الاعترافات للمتخابر (ح.خ) أن ارتباطه جاء من أجل حصوله على تصريح دخول للأراضي المحتلة ليذهب مع والدته كمرافق لعلاجها، وأن المعلومات قدّمها مقابل مبالغ مالية استلمها من ضابط المخابرات.
وقدم المتخابر المذكور معلومات لضابط المخابرات عن 3 ورشات صناعية تم قصفها وتدميرها بالكامل، كما راقب سيارة اثنين من المقاومين وقدم معلومات حولها أدت إلى قصفها.
وحصل المتخابر (ح.خ) على علبة مناديل (بكيت كلينكس) فيه كاميرا أخذه من ضابط المخابرات قام بتعليقه داخل سيارته التي كان يتجول بها لرصد المواقع والأماكن التي يطلب منه رصدها.
أسقط زوجته!
أما المتخابر (ع.غ) وبحسب اعترافاته فقد قام بالضغط على زوجته وإسقاطها في وحل العمالة والتخابر مع الاحتلال حيث ارتبطت مع الاحتلال بعد حرب نهاية عام 2008 بداية عام 2009 والتي تم اعتقالها واعترفت عليه من خلال التحقيقات.
ويقول المتخابر (ع.غ) أن إسقاطه في وحل التخابر جاء بعد مساومة الاحتلال له من أجل الحصول على تصريح عمل في الأراضي المحتلة، موضحا أنه كان يتعامل مع ضابطين إسرائيليين باسم (نزار) و(خالد).
وأبلغ المتخابر (ع.غ) عن مدرسة مدعيًا أنها تحتوي قاعدة صواريخ أدت إلى قصفها، وعن مجموعة من المنازل وكذلك عن مسجد التقوى الذي استهدف خلال الحرب، مؤكدًا حصوله على مبالغ مالية مقابل المعلومات التي يقدمها.
وبحسب الاعترافات أيضًا قام بالإبلاغ عن جيب "ماغنوم" كان يقف عند منزل أحد قادة الفصائل الوطنية حيث تم قصفه واستشهاد شرطي وإصابة آخر، كما أبلغ عن أشخاص من حماس وفتح ومنازل مقاومين وأماكن المقاومة ورباط المقاومين.
كما زود المتخابر (ع.غ) بمعلومات عن منازل عدد من أفراد حركتي حماس وفتح أدى إلى استهداف منازلهم وتدميرها، معينًا العدو على قتل أبناء شعبه وسلب حياة مواطنين ومجاهدين، بحسب الداخلية.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية