وأجمعت الفصائل على أن سياسة الحكومة الإسرائيلية لن تتغير تجاه قطاع غزة، بل ستواصل الإرهاب في أراضي الضفة المحتلة وقطاع غزة، داعيةً إلى وحدة الصف الفلسطيني لمواجهة الاحتلال.

فصائل: أمن غزة خط أحمر والعلاقة مع مصر متينة

الأربعاء 18 مارس 2015

خلال ندوة سياسية نظمتها "الأحرار"


فصائل: أمن غزة خط أحمر والعلاقة مع مصر متينة

أكدت الفصائل الفلسطينية أن المساس بالأمن الداخلي في قطاع غزة خط أحمر لا يمكن تجاوزه مهما كانت الأسباب، مطالبةً بتقديم المتهمين بأحداث الفوضى الأخيرة للقضاء.

جاء ذلك خلال ندوة سياسية نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية في مقرها بمدينة غزة مساء الأربعاء، بعنوان "دور الفصائل في مواجهة التحديات الأمنية".

بدوره، فإن النائب عن حركة حماس في المجلس التشريعي مشير المصري أكد استعداد حركته للتضحية بكل ما تملك من أجل توفير الأمن في غزة، مشيرًا إلى أن حالات الانفلات والفوضى ما زالت في وضعها الطبيعي مقارنة مع الدول الأخرى.

وقال المصري "من الخطير أن يكون توجه سياسي لخربطة الأوضاع ونشر الفوضى في غزة"، مشددًا على أن تلك الجهات تستغل سوء الأوضاع الاقتصادية التي يعانيها أبناء القطاع، خاصة الموظفين الذين لا يتقاضون رواتبهم منذ عدة أشهر.

واعتبر أن التنسيق الأمني الذي تنتهجه السلطة مع (إسرائيل) لإضعاف غزة هو "تفكير خاطئ وسلوك مشين".

ووافق القيادي في الجهاد الإسلامي خالد البطش، ما ذهب إليه المصري، قائلًا "لا يمكن أن نسمح بتعرض غزة للخطر"، مضيفًا أن "المتضرر من وراء ذلك كله هو الشعب وليس حماس فقط".

وتابع البطش "القضاء هو الفيصل في قضية المتهمين بإحداث الفوضى في غزة"، داعيًا إلى تشكيل لجنة للتأكد من البيانات التي عرضتها وزارة الداخلية.

وهذا ما طالب به القيادي في الجبهة الديمقراطية محمود خلف، وقال "الأمن الداخلي في غزة خط أحمر ولايمكن أن نساوم عليه"، داعيًا إلى عدم الزج بأمن غزة الداخلي في المناكفات السياسية.

بدوره، فإن الأمين العام لحركة الأحرار خالد أبو هلال شدد على ضرورة تجريم كل من يحاول العبث بأمن غزة، قائلاً إن "كل عمل يخدم المقاومة هو عمل وطني، ومن يحاول نشر الفوضى فهو خائن، وخارج عن الإطار الوطني".

الانتخابات الإسرائيلية

وأجمعت الفصائل على أن سياسة الحكومة الإسرائيلية لن تتغير تجاه قطاع غزة، بل ستواصل الإرهاب في أراضي الضفة المحتلة وقطاع غزة، داعيةً إلى وحدة الصف الفلسطيني لمواجهة الاحتلال.

وقال المصري: "لا نعوّل على الانتخابات الإسرائيلية، والتجربة أثبتت إجرامهم جميعًا في سفك الدم الفلسطيني"، مشيرًا إلى أن فوز نتنياهو للمرة الثانية دليلٌ على أن (الإسرائيليين) يتوجهون لمزيد من التطرف، مطالبًا ببناء استراتيجية واضحة.

وهذا ما ذهبت إليه باقي الفصائل التي أكدت على ضرورة وحدة كلمة الفصائل كافة ورصّ الصف، من أجل مواجهة مخططات حكومة نتنياهو الجديدة.

العلاقة مع مصر

من جانبٍ آخر، أكدت الفصائل على ضرورة استمرار العلاقة وتحسينها مع جمهورية مصر الشقيقة، مناشدة بضرورة فتح معبر رفح البري، وتسهيل حركة المسافرين من وإلى غزة.

وقال أبو هلال: "إننا بحاجة إلى العلاقة مع مصر، وكل الأحداث الجارية في مصر هي شأن داخلي لا علاقة للشعب الفلسطيني بها".

وأضاف أن الموقف الفلسطيني يتسّم بالوضوح في علاقته مع مصر، لكن الضبابية تكمن في النظام المصري الذي ينساق وراء وسائل الاعلام الكاذبة.

من جانبه، شدد البطش على ضرورة الحفاظ على العلاقة مع مصر. وقال "لا يمكن لنا معاداة مصر، ونحرص أن تبقى العلاقات متوازنة بيننا".

بدوره، قال صلاح أبو ركبة القيادي في الجبهة العربية الفلسطينية: "نحن بحاجة لكل الدول العربية، وخاصة مصر الشقيقة".
وأضاف "يجب أن نتعاطى مع أي حكومة مصرية تكون على سدة الحكم".
جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية