في 3 ساعات..دحلان تجاوز الممنوع وكشف المستور
بقليل من الأسئلة، وبكثير من مساحة الكلام لمحمد دحلان القيادي المفصول من فتح، وكأنه مؤتمر صحفي، فتحت قناة دريم المصرية بثها له للرد على اتهامات رئيس السلطة في رام الله محمود عباس، وبكثير من و"الردح" الذي كسر سقوف الممنوع، و أوصاف تجاوزت الخطوط الحمراء في العرف الفتحاوي، حيث بدأ دحلان لقاءه بوصف أبو مازن بـ " الكارثة" على الشعب الفلسطيني.
ووصف دحلان في لقاء اقترب من ثلاث ساعات على القناة المصرية، تصريحات عباس " بأنها شعوذة، لا أساس لها من الصحة، وبأنه ألقى قنابل الفتنة في الشارع الفلسطيني قبيل سفره إلى واشنطن." قائلاً "إن خطاب عباس قبل أيام هو وصمة عار على فتح وفلسطين، داعياً الشعب إلى الصبر وتحمل المرحلة الصعبة التي يعيشونها".
وشدد على أن "فلسطين لن تحتمل رئيس "كارثة " مثل محمود عباس الذي دمر فتح"،
وذكر دحلان بالوصف الذي أطلقته فتح سابقاً على عباس بـ "كرازي فلسطين" عندما قدم كبديل للرئيس الراحل ياسر عرفات، ونقل حوادث ومشاهد وتواريخ قال إنها تؤكد أن عباس كان بديلاً يخطط له لأبو عمار، وقال : "الدبابات الصهيونية هي من جاءت بمحمود عباس، وقد تمت تسميته بإسمين وهما كرزاي فلسطين كما أسماه أبو عمار ورئيس الوكالة اليهودية".
وقال دحلان " أنا لا اتهم عباس بالخيانة، لكن هو يشعر من داخله أنه مطعون في وطنيته، ولهذا يسقط شعوره على الآخرين، وهو اتهم معظم الناس بالخيانة".وطالب "بلجنة تفحص الوضع الصحي والنفسي لعباس، ويمكن أن يرأسها شحادة مرافق عباس، وعباس قزم كل شي، وشحادة هو من يسيرة"، فسأله الأبراشي مقدم البرنامج عن شخصية "شحادة" *** يجب .
واعتبر عباس "وصمة عار في تاريخ حركة فتح، وقد أهان الحركة ودمرها ولا يمثلها وهو مسكين لا يعرف سوى المفاوضات، ويعلم أنه وأبناءه مجموعة من اللصوص". مؤكدا أن ما يكشفه هو جزء من المليون مما يملكه من وثائق تدين عباس واعدا بنشرها وفق الحاجة وبأسلوب آخر.
وفيما يتعلق بزيارة "أبو مازن "إلى الولايات المتحدة، أوضح دحلان" إن زيارة الرئيس إلى واشنطن في الوقت الحالي، تأتي للاستماع إلى القرار الأمريكي الإسرائيلي حول المفاوضات، "آملاً أن لا تكون النتائج متمثلة بتمديد فترة المفاوضات إلى ما بعد نيسان القادم".
ورفض القيادي المفصول من فتح، الاتهامات الموجهة إليه المرتبطة بالتورط في قضايا فساد مالي، وسرقة المال العام، مؤكداً أنه "حتى اللحظة، لا يوجد أية قضية ضدي في المحاكم الفلسطينية".
اغتيال قادة فتح
وحول اتهام عباس له بالمشاركة في اغتيال قادة من حركة فتح في تونس وغزة، دافع عنه نفسه بأدلة وتواريخ قال إنها تدعم " أن لا علاقة له بالاغتيالات"، فيما نقل جزءً من هذه الاتهامات إلى حركة حماس.
وساق دحلان قصصاً وعرض أوراق، قال إنها ملفات فساد عباس تتعلق بأبناءه وثورته، "وسرقاته من صندوق الاستثمار الفلسطيني"، وأخرى في توظيف أقاربه وأقارب زوجته.
ومضى دحلان قائلا، "إن حركة فتح التي دمرتها سياسة محمود عباس ستبقى متجذرة، وسيعود إليها مجدها خلال الفترة المقبلة، بعد أن يصبح الرئيس الحالي خارجها قريباً". مؤكداً أن تفكير عباس لا يتجاوز حدود المقاطعة والمفاوضات الجارية حالياً."
فساد عباس وأبنائه
واتهم عباس بأنه "يمارس موتا بطيئا للقضية الفلسطينية، ومنذ قدومه سقطنا في الانتخابات، وحماس احتلت غزة، وذهبت هيبة حركة فتح العظيمة".
وفي قضية عرفات قال إن عباس يبرئ "إسرائيل" من دم عرفات. وقال: "ياسر عرفات يستحق ثلاثة لجان دولية للتحقيق في سبب وفاته وأنا اوافق على اي نتائج".
واتهم دحلان النائب العام في الضفة بأنه "يعمل عند أبناء عباس"، كما طالب رفيق النتشة مسؤول لجنة مكافحة الفساد بفتح ملفات صندوق الإستثمار الفلسطيني التي تصل قيمته إلى أكثر من مليار دولار، وكشف أنه يمتلك وثائق تؤكد توظيف جميع أقارب عباس برواتب خيالية.
وأضاف بأن عباس يمتلك أربع طائرات. وتابع: "أبناء عباس هم من يديرون الاعمال وهو لم يتعلم من مبارك الذي اطاح به فساد ابنائه، وبالمناسبة فساد ابناء عباس اكبر من فساد ابناء مبارك".
اغتيال شحادة
وفي ملف اتهام عباس لدحلان بالمشاركة في اغتيال مؤسس كتائب القسام في غزة صلاح شحادة، ذكر " أبو مازن لا يعرف أي شيء عن أحداث الانتفاضة الثانية، ولو كان موقف صلاح شحادة الله يرحمه صحيح ماذا رد علي أبو مازن لحظتها، هذا دليل حقيقي على أني عميل، وحين استشهد شحادة كنت في منزلي أستقبل المبعوث الأوروبي لمباحثات السلام".
أضاف دحلان "نحن كنا نملك تصوير جوي لمراقبة عدد كبير من قيادات حماس وكنا نبلغ المعنيين ليأخذو حذرهم .. وإذا كان موقف شحادة صحيح، كان من المفترض محاكمتي وليس "كل يوم بتتذكرلي قصة".
وطالب دحلان عباس، بإجراء مصالحة مع حماس فوراً، على الرغم من خلافاته معها، متساءلا" كيف يمكن مواجهة إسرائيل في ظل الانقسام، إضافة إلى وضع رؤيا وطنية لحماية ما تبقى من فلسطين ومناضلين. "لأن مشوارنا مع إسرائيل طويل".
بقليل من الأسئلة، وبكثير من مساحة الكلام لمحمد دحلان القيادي المفصول من فتح، وكأنه مؤتمر صحفي، فتحت قناة دريم المصرية بثها له للرد على اتهامات رئيس السلطة في رام الله محمود عباس، وبكثير من و"الردح" الذي كسر سقوف الممنوع، و أوصاف تجاوزت الخطوط الحمراء في العرف الفتحاوي، حيث بدأ دحلان لقاءه بوصف أبو مازن بـ " الكارثة" على الشعب الفلسطيني.
ووصف دحلان في لقاء اقترب من ثلاث ساعات على القناة المصرية، تصريحات عباس " بأنها شعوذة، لا أساس لها من الصحة، وبأنه ألقى قنابل الفتنة في الشارع الفلسطيني قبيل سفره إلى واشنطن." قائلاً "إن خطاب عباس قبل أيام هو وصمة عار على فتح وفلسطين، داعياً الشعب إلى الصبر وتحمل المرحلة الصعبة التي يعيشونها".
وشدد على أن "فلسطين لن تحتمل رئيس "كارثة " مثل محمود عباس الذي دمر فتح"،
وذكر دحلان بالوصف الذي أطلقته فتح سابقاً على عباس بـ "كرازي فلسطين" عندما قدم كبديل للرئيس الراحل ياسر عرفات، ونقل حوادث ومشاهد وتواريخ قال إنها تؤكد أن عباس كان بديلاً يخطط له لأبو عمار، وقال : "الدبابات الصهيونية هي من جاءت بمحمود عباس، وقد تمت تسميته بإسمين وهما كرزاي فلسطين كما أسماه أبو عمار ورئيس الوكالة اليهودية".
وقال دحلان " أنا لا اتهم عباس بالخيانة، لكن هو يشعر من داخله أنه مطعون في وطنيته، ولهذا يسقط شعوره على الآخرين، وهو اتهم معظم الناس بالخيانة".وطالب "بلجنة تفحص الوضع الصحي والنفسي لعباس، ويمكن أن يرأسها شحادة مرافق عباس، وعباس قزم كل شي، وشحادة هو من يسيرة"، فسأله الأبراشي مقدم البرنامج عن شخصية "شحادة" *** يجب .
واعتبر عباس "وصمة عار في تاريخ حركة فتح، وقد أهان الحركة ودمرها ولا يمثلها وهو مسكين لا يعرف سوى المفاوضات، ويعلم أنه وأبناءه مجموعة من اللصوص". مؤكدا أن ما يكشفه هو جزء من المليون مما يملكه من وثائق تدين عباس واعدا بنشرها وفق الحاجة وبأسلوب آخر.
وفيما يتعلق بزيارة "أبو مازن "إلى الولايات المتحدة، أوضح دحلان" إن زيارة الرئيس إلى واشنطن في الوقت الحالي، تأتي للاستماع إلى القرار الأمريكي الإسرائيلي حول المفاوضات، "آملاً أن لا تكون النتائج متمثلة بتمديد فترة المفاوضات إلى ما بعد نيسان القادم".
ورفض القيادي المفصول من فتح، الاتهامات الموجهة إليه المرتبطة بالتورط في قضايا فساد مالي، وسرقة المال العام، مؤكداً أنه "حتى اللحظة، لا يوجد أية قضية ضدي في المحاكم الفلسطينية".
اغتيال قادة فتح
وحول اتهام عباس له بالمشاركة في اغتيال قادة من حركة فتح في تونس وغزة، دافع عنه نفسه بأدلة وتواريخ قال إنها تدعم " أن لا علاقة له بالاغتيالات"، فيما نقل جزءً من هذه الاتهامات إلى حركة حماس.
وساق دحلان قصصاً وعرض أوراق، قال إنها ملفات فساد عباس تتعلق بأبناءه وثورته، "وسرقاته من صندوق الاستثمار الفلسطيني"، وأخرى في توظيف أقاربه وأقارب زوجته.
ومضى دحلان قائلا، "إن حركة فتح التي دمرتها سياسة محمود عباس ستبقى متجذرة، وسيعود إليها مجدها خلال الفترة المقبلة، بعد أن يصبح الرئيس الحالي خارجها قريباً". مؤكداً أن تفكير عباس لا يتجاوز حدود المقاطعة والمفاوضات الجارية حالياً."
فساد عباس وأبنائه
واتهم عباس بأنه "يمارس موتا بطيئا للقضية الفلسطينية، ومنذ قدومه سقطنا في الانتخابات، وحماس احتلت غزة، وذهبت هيبة حركة فتح العظيمة".
وفي قضية عرفات قال إن عباس يبرئ "إسرائيل" من دم عرفات. وقال: "ياسر عرفات يستحق ثلاثة لجان دولية للتحقيق في سبب وفاته وأنا اوافق على اي نتائج".
واتهم دحلان النائب العام في الضفة بأنه "يعمل عند أبناء عباس"، كما طالب رفيق النتشة مسؤول لجنة مكافحة الفساد بفتح ملفات صندوق الإستثمار الفلسطيني التي تصل قيمته إلى أكثر من مليار دولار، وكشف أنه يمتلك وثائق تؤكد توظيف جميع أقارب عباس برواتب خيالية.
وأضاف بأن عباس يمتلك أربع طائرات. وتابع: "أبناء عباس هم من يديرون الاعمال وهو لم يتعلم من مبارك الذي اطاح به فساد ابنائه، وبالمناسبة فساد ابناء عباس اكبر من فساد ابناء مبارك".
اغتيال شحادة
وفي ملف اتهام عباس لدحلان بالمشاركة في اغتيال مؤسس كتائب القسام في غزة صلاح شحادة، ذكر " أبو مازن لا يعرف أي شيء عن أحداث الانتفاضة الثانية، ولو كان موقف صلاح شحادة الله يرحمه صحيح ماذا رد علي أبو مازن لحظتها، هذا دليل حقيقي على أني عميل، وحين استشهد شحادة كنت في منزلي أستقبل المبعوث الأوروبي لمباحثات السلام".
أضاف دحلان "نحن كنا نملك تصوير جوي لمراقبة عدد كبير من قيادات حماس وكنا نبلغ المعنيين ليأخذو حذرهم .. وإذا كان موقف شحادة صحيح، كان من المفترض محاكمتي وليس "كل يوم بتتذكرلي قصة".
وطالب دحلان عباس، بإجراء مصالحة مع حماس فوراً، على الرغم من خلافاته معها، متساءلا" كيف يمكن مواجهة إسرائيل في ظل الانقسام، إضافة إلى وضع رؤيا وطنية لحماية ما تبقى من فلسطين ومناضلين. "لأن مشوارنا مع إسرائيل طويل".








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية