قبها: "فتح" ترمم بيتها بغزة ومعاول سلطتها تهدم "حماس" بالضفة
أدان الوزير السابق المهندس وصفي قبها بشدة تغوّل سلطة فتح في الضفة الغربية، وإصرارها على الاستمرار في إجراءاتها الاستئصالية لكل ما يمت لحركة "حماس" بصلة، وتركيزها على ملاحقة واعتقال طلاب الجامعات والمعاهد العلمية والأسرى المحررين، حيث ازدادت هذه الوتيرة بعد المواقف الوطنية الأصيلة ومن طرف واحد التي قامت بها الحكومة و"حماس" في غزة.
وقال قبها في بيان صحفي الإثنين (10-2) إنه وفي ظل تواصل اللقاءات في غزة بين حركتي"فتح" و"حماس" سعياً لدفع عجلة المصالحة تقوم أجهزة السلطة في الضفة الغربية باعتقال خمسة واستدعاء ستة آخرين للتحقيق خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وتقتحم منزل الأسير المحرر نجيب مفارجة من بيت لقيا.
وأضاف قبها إنه تم الاعتداء على المحرر مفارجة أمام زوجته الحامل في شهرها الأخير، فيما "أعلن هو وهم يقتادونه من منزله، بأنه سيُضرِب عن الطعام والكلام حتى يعود إلى بيته وعائلته".
كما أوضح أن أمن السلطة استدعى عبد الله بني عودة الطالب في جامعة النجاح الوطنية بعد عشرة أيام من اختطافة واحتجازه، بينما يستمر اعتقال عدد من الطلبة الجامعيين، ويستمر اعتصام طلبة جامعة بيرزيت لليوم السادس والثلاثين على التوالي رفضاً للاعتقال السياسي ومطالبة بالإفراج عن طلبتها المختطفين والمغيبين لدى أجهزة السلطة.
وتساءل الوزير السابق قبها "كيف تَقبلُ سلطة فتح لنفسها وطنياً وأخلاقياً أن تُعمِلَ معاول هدمها في كينونة حماس في الضفة، بينما تقوم لجنة من أعضاء مركزيتها بترميم بيتها الفتحاوي ورأب الصدع الداخلي عندها في غزة؟".
وعدّ ذلك "تناقضاً مع الذات الوطنية، وانتهازية فجة، ومواقف لا يمكن هضمها واستساغتها بكل المقاييس والمعايير، حيث إن ذلك يُعمِق من أزمة الثقة ويزيد من حالة الاحتقان في الساحة الفلسطينية، الأمر الذي لا يخدم المصالحة ولا يوفر الأجواء الصحية للحديث حولها".
أدان الوزير السابق المهندس وصفي قبها بشدة تغوّل سلطة فتح في الضفة الغربية، وإصرارها على الاستمرار في إجراءاتها الاستئصالية لكل ما يمت لحركة "حماس" بصلة، وتركيزها على ملاحقة واعتقال طلاب الجامعات والمعاهد العلمية والأسرى المحررين، حيث ازدادت هذه الوتيرة بعد المواقف الوطنية الأصيلة ومن طرف واحد التي قامت بها الحكومة و"حماس" في غزة.
وقال قبها في بيان صحفي الإثنين (10-2) إنه وفي ظل تواصل اللقاءات في غزة بين حركتي"فتح" و"حماس" سعياً لدفع عجلة المصالحة تقوم أجهزة السلطة في الضفة الغربية باعتقال خمسة واستدعاء ستة آخرين للتحقيق خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وتقتحم منزل الأسير المحرر نجيب مفارجة من بيت لقيا.
وأضاف قبها إنه تم الاعتداء على المحرر مفارجة أمام زوجته الحامل في شهرها الأخير، فيما "أعلن هو وهم يقتادونه من منزله، بأنه سيُضرِب عن الطعام والكلام حتى يعود إلى بيته وعائلته".
كما أوضح أن أمن السلطة استدعى عبد الله بني عودة الطالب في جامعة النجاح الوطنية بعد عشرة أيام من اختطافة واحتجازه، بينما يستمر اعتقال عدد من الطلبة الجامعيين، ويستمر اعتصام طلبة جامعة بيرزيت لليوم السادس والثلاثين على التوالي رفضاً للاعتقال السياسي ومطالبة بالإفراج عن طلبتها المختطفين والمغيبين لدى أجهزة السلطة.
وتساءل الوزير السابق قبها "كيف تَقبلُ سلطة فتح لنفسها وطنياً وأخلاقياً أن تُعمِلَ معاول هدمها في كينونة حماس في الضفة، بينما تقوم لجنة من أعضاء مركزيتها بترميم بيتها الفتحاوي ورأب الصدع الداخلي عندها في غزة؟".
وعدّ ذلك "تناقضاً مع الذات الوطنية، وانتهازية فجة، ومواقف لا يمكن هضمها واستساغتها بكل المقاييس والمعايير، حيث إن ذلك يُعمِق من أزمة الثقة ويزيد من حالة الاحتقان في الساحة الفلسطينية، الأمر الذي لا يخدم المصالحة ولا يوفر الأجواء الصحية للحديث حولها".








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية