قتيلان من أنصار مرسي وانفجار قسم شرطة بالمنصورة

قتيلان من أنصار مرسي وانفجار قسم شرطة بالمنصورة

الثلاثاء 23 يوليو 2013

قتيلان من أنصار مرسي وانفجار قسم شرطة بالمنصورة

قتل اثنان من أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي بعدما أطلق بلطجية النار على مسيرة لهم في القاهرة فجر اليوم، بينما أصيب 12 فردا ومجندا من الشرطة في انفجار أمام ديوان قسم شرطة أول المنصورة.

وأفادت تقرير إعلامية أن عشرين آخرين من أنصار مرسي أصيبوا لدى إطلاق النار على المسيرة التي كانت متوجهة من منطقة شبرا الخيمة في طريقها إلى ميدان رابعة العدوية، حيث يتواصل اعتصام أنصار الرئيس المعزول للمطالبة بعودته.

وقال طبيب من المستشفى الميداني بميدان رابعة العدوية أن القتلى والجرحى استهدفوا بالرصاص الحي في الرأس والبطن "باحترافية شديدة".

من جهته، قال القيادي في حزب الحرية والعدالة محمد البلتاجي إن عمليات القتل يقوم بها منسوبون إلى وزارة الداخلية يقومون بالقنص بالرصاص الحي، مشيرا إلى أن "هذه الصورة تكررت أمام السفارة الأميركية، وأمام شرطة أول مدينة المنصورة على متظاهرين عزل لا لذنب إلا أنهم وقفوا يقولون لا للانقلاب، لا لاختطاف رئيس منتخب".

إصابات في الشرطة

من جهة أخرى، أفاد بيان لوزارة الداخلية المصرية بأن 12 فردا ومجندا في الشرطة أصيبوا في انفجار أمام ديوان قسم شرطة أول المنصورة بمحافظة الدقهلية.

وقالت الصحفية غادة عبد الهادي من المنصورة إن الانفجار أدى إلى إصابة 18 شخصا، هم 12 شرطيا وستة مدنيين.

وأفادت بأن قوات الشرطة تعتقد أن جسما ألقي على مبنى قسم الشرطة من مبنى مهجور مقابله، مضيفة أن الشرطة تعاملت مع الأمر وكأن المبنى فيه أشخاص وأطلقت قنابل الغاز المدمع ليتبين لاحقا أن المبنى خال تماما.

وذكرت أن قوات الأمن تفرض حاليا طوقا أمنيا حول المكان، في حين يجري الأمن الجنائي تحقيقا لمعرفة هوية الجسم.

وفي إطار ردود الفعل أعلن التحالف الوطني لدعم الشرعية إدانته للانفجار، مؤكدا التزامه بالسلمية.

من جهة ثانية، أعلنت مصادر صحية مصرية ارتفاع قتلى الاشتباكات بين مؤيدي مرسي ومعارضيه إلى 12، بعد وفاة ثلاثة أشخاص أمس الثلاثاء متأثرين بإصابتهم، إضافة إلى إصابة 86 آخرين.

مواصلة المظاهرات

في غضون ذلك، شهدت القاهرة ومحافظات مصرية مسيرات ومظاهرات مختلفة للتحالف الوطني لدعم الشرعية والمطالبة بعودة الرئيس المعزول إلى منصبه، في حين يتواصل الاعتصام في ميدان رابعة العدوية بالقاهرة وميدان النهضة بالجيزة.

وفي مدينة الإسكندرية واصل مؤيدو مرسي مظاهراتهم، وخرج الآلاف في مسيرة حاشدة عقب صلاة التراويح من أمام مسجد القائد إبراهيم.

وطافت المظاهرات عددا من ميادين المدينة لرفض ما أسماه المتظاهرون "الانقلاب العسكري" وللمطالبة بعودة مرسي، ورفعوا صور الرئيس المعزول والأعلام المصرية. وتخللت المسيرة أناشيد وطنية وهتافات ضد القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح السيسي.

في غضون ذلك، قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان إنها وجّهت رسالة عاجلة إلى رئيس وأعضاء مجلس الأمن الدولي لاتخاذ إجراءات من أجل وقف استهداف المتظاهرين السلميين في مصر.
جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية