قتيل باشتباكات بين السلطة وعناصر من فتح في نابلس

الإثنين 26 أغسطس 2013

شهيد باشتباكات بين السلطة وعناصر من فتح في نابلس

استشهد شاب وأصيب ثلاثة أخرون مساء الثلاثاء إثر اشتباكات بين أجهزة السلطة الفلسطينية وعناصر من حركة فتح في مخيم عسكر بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقال مراسلنا في المدينة إن الشاب أمجد فلاح عودة (37عامًا) قتل خلال المواجهات التي وقعت بين الأجهزة الأمنية وعناصر فتح في مخيم عسكر بعد محاولة الأجهزة الأمنية اعتقال أحد المسلحين في المخيم.

وأشار إلى أن القوة الأمنية اقتحمت المخيم وحاصرت منزل عضو في أحد أذرع فتح العسكرية والمعروف بـ "صقور فتح"، لافتًا إلى أن أهالي المخيم تصدوا لهم ورشقوهم بالحجارة.

كما أصيب المواطن إبراهيم شكوكاني (22عامًا) برصاصة في الفخذ ونقل على إثرها للمشفى.

وأوضح أن الشاب القتيل من سكان مخيم بلاطة للاجئين، وتواجد مصادفةً في مخيم عسكر، مشيرًا إلى أن ذوي الشاب القتيل من مخيم بلاطة ردوا بإحراق سياراتٍ ومقار تابعة للأجهزة الأمنية بكلا المخيمين.

ولفت شهود عيان لمراسلنا إلى أن أهالي عسكر أحرقوا سيارة تابعة للشرطه الفلسطينية على مدخل المخيم عقب مقتل عودة، وأشعلوا إطارات السيارات على الشوارع الرئيسية.

وبينوا أن تعزيزات أمنية وصلت إلى مكان الحدث، مشيرين إلى أن أصوات إطلاق نار كثيف يسمع في المخيم وأمام مستشفى رفيديا حتى ساعة كتابة الخبر.

وتسود حالة من الغليان والتوتر الشديد بعد الحادثة داخل مدينة نابلس.

من جهته، قال الناطق الرسمي باسم المؤسسة الأمنية اللواء عدنان الضميري إن التحقيق جار لمعرفة كيفية مقتل الشاب عودة.

وأضاف الضميري لوفا أنه مساء اليوم في مخيم عسكر كان هناك أمر بإلقاء القبض على مطلوب للعدالة، مشيرا إلى أن دورية للأمن دخلت المخيم لاعتقال المطلوب وإحضاره، وبعد أن اعتقلته فوجئت بإطلاق نار باتجاهها وإلقاء حجارة عليها، فأطلق أفرادها عيارات نارية تحذيرية في الهواء للدفاع عن النفس.

وتابع الضميري أنه بعد أن خرجت الدورية فوجئنا بوجود قتيل وجرحى، مؤكدا أن التحقيق جار لمعرفة الحقائق في كيفية إصابة الشهيد برأسه، ومن أي سلاح، وشدد على أن الشهيد عودة مواطن بريء وليس له علاقة بالموضوع.
جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية