قيادات بجيش الاحتلال تزور حدود غزة
زار مسؤول إسرائيلي في الجيش الحدود الشمالية والشرقية لقطاع غزة صباح الثلاثاء برفقة قيادات ميدانية، وسط تعزيزات أمنية مشددة.
وذكرت مصادر أمنية أن شخصية إسرائيلية كبيرة زارت بلباس عسكري يرافقها نحو 15جنديًا وعدد من الجيبات العسكرية، الحدود الشمالية للقطاع، بحدود الساعة الـ 9:10 صباحًا.
ولفتت المصادر إلى المنطقة الشمالية الساحلية للقطاع شهدت تحركاتٍ نشطة لأربعة زوارق حربية، تزامنًا مع زيارة الوفد المذكور.
وبينت أن هذه الزيارة، أعقبها توجه نفس الوفد برفقة نحو خمسة جيبات عسكرية قيادية للمنطقة الشرقية من معبر المنطار/كارني العسكري، شرق مدينة غزة، فيما ترجلت شخصيات قيادية من داخل الجيبات، برفقة عدد كبير من الجنود.
ونوهت إلى أن الوفد قام بجولة استطلاعية، ودراسة للمنطقة، لأكثر من نصف ساعة، بدأت من الساعة 11:00صباحًا، بغطاء من طائرات الاستطلاع.
وأشارت إلى أن أعمال حفر متواصلة منذ فترةٍ طويلة تقوم بها حفارات في محيط الجدار الخرساني للمعبر، فيما تقوم جرافات بعملية تعبيد وشق طرقات وسكب "باسكوس" داخل وفي محيط المعبر، وباطون جاهز في بعض المناطق القريبة، فيما يرافق ذلك بشكل شبه يومي وصول قوات من الجيش.
وأوضحت المصادر إلى أن تغيرات يُجريها جيش الاحتلال منذ أشهر داخل معبري "كارني، وناحل عوز"، شملت "تعبيد طرقات، وتغير مسار تحرك الدوريات اليومية، وحفريات أسفل الأرض، وإنشاءات جديدة"، منها ما هو مرئي بالعين، وأخرى خلف منطقة الأحراش.
أما في المناطق الشرقية لمحافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة، فأكدت مصادر أمنية أخرى مواصلة جرافات عسكرية إسرائيلية، عملية وضع سواتر ترابية، ورفع السواتر القديمة، وتكبير حجمها، والتي عادة ما تستخدم لتمركز الآليات المدفعية والجيبات، كجزء من عملية المراقبة اليومية للحدود.
وتتزامن هذه الإجراءات على الحدود بين القطاع والأراضي المحتلة، بعد مرور نحو عام على العدوان الإسرائيلي الذي استمر 51يومًا، وعرض المقاومة لأول مرة، للعديد من انجازاتها العسكرية، أبرزها عمليات الإنزال خلف خطوط الاحتلال، والقيام بعمليات نوعية.
زار مسؤول إسرائيلي في الجيش الحدود الشمالية والشرقية لقطاع غزة صباح الثلاثاء برفقة قيادات ميدانية، وسط تعزيزات أمنية مشددة.
وذكرت مصادر أمنية أن شخصية إسرائيلية كبيرة زارت بلباس عسكري يرافقها نحو 15جنديًا وعدد من الجيبات العسكرية، الحدود الشمالية للقطاع، بحدود الساعة الـ 9:10 صباحًا.
ولفتت المصادر إلى المنطقة الشمالية الساحلية للقطاع شهدت تحركاتٍ نشطة لأربعة زوارق حربية، تزامنًا مع زيارة الوفد المذكور.
وبينت أن هذه الزيارة، أعقبها توجه نفس الوفد برفقة نحو خمسة جيبات عسكرية قيادية للمنطقة الشرقية من معبر المنطار/كارني العسكري، شرق مدينة غزة، فيما ترجلت شخصيات قيادية من داخل الجيبات، برفقة عدد كبير من الجنود.
ونوهت إلى أن الوفد قام بجولة استطلاعية، ودراسة للمنطقة، لأكثر من نصف ساعة، بدأت من الساعة 11:00صباحًا، بغطاء من طائرات الاستطلاع.
وأشارت إلى أن أعمال حفر متواصلة منذ فترةٍ طويلة تقوم بها حفارات في محيط الجدار الخرساني للمعبر، فيما تقوم جرافات بعملية تعبيد وشق طرقات وسكب "باسكوس" داخل وفي محيط المعبر، وباطون جاهز في بعض المناطق القريبة، فيما يرافق ذلك بشكل شبه يومي وصول قوات من الجيش.
وأوضحت المصادر إلى أن تغيرات يُجريها جيش الاحتلال منذ أشهر داخل معبري "كارني، وناحل عوز"، شملت "تعبيد طرقات، وتغير مسار تحرك الدوريات اليومية، وحفريات أسفل الأرض، وإنشاءات جديدة"، منها ما هو مرئي بالعين، وأخرى خلف منطقة الأحراش.
أما في المناطق الشرقية لمحافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة، فأكدت مصادر أمنية أخرى مواصلة جرافات عسكرية إسرائيلية، عملية وضع سواتر ترابية، ورفع السواتر القديمة، وتكبير حجمها، والتي عادة ما تستخدم لتمركز الآليات المدفعية والجيبات، كجزء من عملية المراقبة اليومية للحدود.
وتتزامن هذه الإجراءات على الحدود بين القطاع والأراضي المحتلة، بعد مرور نحو عام على العدوان الإسرائيلي الذي استمر 51يومًا، وعرض المقاومة لأول مرة، للعديد من انجازاتها العسكرية، أبرزها عمليات الإنزال خلف خطوط الاحتلال، والقيام بعمليات نوعية.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية