قيادي جهادي بسيناء: لا تربطنا أي علاقة بحماس
نفى القيادي سلامة فياض، أحد أبرز قادة الجهاديين بشبه جزيرة سيناء، وجود أي علاقة تربط جماعته بحركة حماس أو القوى والفصائل الفلسطينية الأخرى.
وقال فياض في حديث خاص لـ"الرسالة "، "لا يوجد أدنى علاقة تربطنا بحماس، ولدينا اعتباراتنا الايدلوجية والفكرية المختلفة عنها كإسلاميين بشبه الجزيرة."
وتتهم السلطات المصرية فياض بالوقوف خلف عمليات التفجير واختطاف جنود مصريين بمحافظة سيناء ورفح، وحكمت عليه بالاعدام مرتين وبالسجن 375 عامًا غيابيا.
وأضاف فياض"لا نتعامل مع جهات أجنبية حتى وإن كانت عربية واسلامية، ولسنا بحاجة إلى التحالف مع أي جهة فضلًا عن اختلافنا الجوهري مع حماس فكريًا وسياسيًا".
وحول المزاعم بوجود تنظيمات وعناصر فلسطينية تنتمي لجماعات جهادية سمحت لها حماس بالتوجه لسيناء، قال "الأمن المصري بدأ يتخبط، والاتهامات ضد الفلسطينيين هي قديمة جديدة"، مشددًا عدم وجود أي علاقة لهم بحركة حماس ولا يربطهم بها شيء.
وكانت جهات رسمية مصرية قد اتهمت حماس سابقًا، بالسماح بدخول عناصر وصفتها بـ"المتطرفة"، عبر الأنفاق الحدودية، ما نفته حماس، وهو ما يؤكده القيادي الجهادي.
واستهجن الاتهامات التي توجه إليهم بالضلوع في أعمال العنف بسيناء، وزجّ الأمن والإعلام المصري للمقاومة الفلسطينية بأعمال العنف الحالية في البلاد.
وتابع "الاتهامات ليست جديدة علينا، ونرفضها بشكل مطلق والأمن يعلم جيدًا من يمارس الإرهاب بسيناء".
وفي ذات السياق، رفض فياض الاتهامات الموجهة له بالضلوع في أعمال العنف بسيناء وتفجير مراكز أمنية بمدينتي العريش والشيخ زويد، متهمًا السلطات بتلفيق هذه التهم له ولجماعته.
وأكدّ أن جماعته ترفض لغة العنف، على الرغم من المذابح التي ترتكبها القوات الأمنية ضد المتظاهرين المصريين، مشددًا على حق المصريين بـ"العيش في حرية وكرامة داخل أوطانهم، والتحرر من الدولة البوليسية"، وفق تعبيره.
واستطرد "نحن الآن نعيش بدور المشاهد والمراقب للأحداث، ولم نتدخل بعد، ولدينا وسائلنا المشرفة التي نحمي بها دماء الناس".
نفى القيادي سلامة فياض، أحد أبرز قادة الجهاديين بشبه جزيرة سيناء، وجود أي علاقة تربط جماعته بحركة حماس أو القوى والفصائل الفلسطينية الأخرى.
وقال فياض في حديث خاص لـ"الرسالة "، "لا يوجد أدنى علاقة تربطنا بحماس، ولدينا اعتباراتنا الايدلوجية والفكرية المختلفة عنها كإسلاميين بشبه الجزيرة."
وتتهم السلطات المصرية فياض بالوقوف خلف عمليات التفجير واختطاف جنود مصريين بمحافظة سيناء ورفح، وحكمت عليه بالاعدام مرتين وبالسجن 375 عامًا غيابيا.
وأضاف فياض"لا نتعامل مع جهات أجنبية حتى وإن كانت عربية واسلامية، ولسنا بحاجة إلى التحالف مع أي جهة فضلًا عن اختلافنا الجوهري مع حماس فكريًا وسياسيًا".
وحول المزاعم بوجود تنظيمات وعناصر فلسطينية تنتمي لجماعات جهادية سمحت لها حماس بالتوجه لسيناء، قال "الأمن المصري بدأ يتخبط، والاتهامات ضد الفلسطينيين هي قديمة جديدة"، مشددًا عدم وجود أي علاقة لهم بحركة حماس ولا يربطهم بها شيء.
وكانت جهات رسمية مصرية قد اتهمت حماس سابقًا، بالسماح بدخول عناصر وصفتها بـ"المتطرفة"، عبر الأنفاق الحدودية، ما نفته حماس، وهو ما يؤكده القيادي الجهادي.
واستهجن الاتهامات التي توجه إليهم بالضلوع في أعمال العنف بسيناء، وزجّ الأمن والإعلام المصري للمقاومة الفلسطينية بأعمال العنف الحالية في البلاد.
وتابع "الاتهامات ليست جديدة علينا، ونرفضها بشكل مطلق والأمن يعلم جيدًا من يمارس الإرهاب بسيناء".
وفي ذات السياق، رفض فياض الاتهامات الموجهة له بالضلوع في أعمال العنف بسيناء وتفجير مراكز أمنية بمدينتي العريش والشيخ زويد، متهمًا السلطات بتلفيق هذه التهم له ولجماعته.
وأكدّ أن جماعته ترفض لغة العنف، على الرغم من المذابح التي ترتكبها القوات الأمنية ضد المتظاهرين المصريين، مشددًا على حق المصريين بـ"العيش في حرية وكرامة داخل أوطانهم، والتحرر من الدولة البوليسية"، وفق تعبيره.
واستطرد "نحن الآن نعيش بدور المشاهد والمراقب للأحداث، ولم نتدخل بعد، ولدينا وسائلنا المشرفة التي نحمي بها دماء الناس".








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية