وصف مرسي "بهبل واللات والعزى"
قيادي فتحاوي يشن هجوما عنيفا على الشيخ رائد صلاح
شنّ قيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) هجوما عنيفا على رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 الشيخ رائد صلاح، لتقدمه مسيرات منددة بالانقلاب على الرئيس المصري محمد مرسي.
وأقامت الحركة الإسلامية صلاة الجمعة في استاد السلام في مدينة أم الفحم بالداخل الفلسطيني المحتل بمشاركة الآلاف من فلسطينيي الداخل من الجليل والمثلث والنقب والمدن الساحلية، ورفع المشاركون عقب أداء الصلاة صور الرئيس المصري المعزول محمد مرسي والشعارات المناهضة "للانقلاب العسكري".
وقال المدير التنفيذي لمفوضية حركة فتح وعضو المجلس الثوري للحركة موفق مطر على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "رائد صلاح يرفع صورة مرسي فوق رأسه في أم الفحم .. ويقولون أضاع العرب فلسطين .. ضيعتموها بولاءاتكم وانتماءاتكم للجماعة على حساب الولاء للوطن... بئس ما تفعلون يا رائد صلاح ".
وأضاف "ماذا قدم مرسي لفلسطين؟! حتى ترفع صوره فوق رأسك انت وجماعتك يا رائد صلاح .. فمرسي ليس قضية وطنية... ولا هو جزء من الهوية الفلسطينية المهددة من المشروع الصهيوني.. كان أولى أن تكون في النقب الآن تمنع تنفيذ مخطط برافر".
وتابع مطر أن "الجماعات اليهودية المتطرفة تستولي على مسجد النبي داوود بالقدس فيما رئيس الحركة الإسلامية رائد صلاح وجماعته منشغلون برفع صور مرسي على الأقصى ورفعها فوق رأسه في أم الفحم .. وبيقولو شلون ضاعت فلسطين .. ياحيف ... إنها الخيانة لكل من ضحى من اجل فلسطين"، على حد قوله.
وأشار إلى أن صلاح يرفع صور مرسي فوق رأسه فيما هذه الجمعة مخصصة لنصرة الأقصى والقدس، مضيفا "انتبهتوا انحطاط الإخوان (المسلمين) وين وصل ... يغفلون عن قدسية الأقصى ويقدسون مرسي في يوم الجمعة اليتيمة ... وبيقولولي العرب ضيعوا فلسطين".
وحسب القيادي في فتح "سقط القناع .. رائد صلاح يرفع صور مرسي فوق رأسه في أم الفحم كما رايته في الجزيرة مباشرة في جمعة القدس والأقصى .. وفيما أهلنا في النقب تحت تهديد قانون برافر العنصري ... شفتو الانتماء ؟؟؟!!!".
ووصف مطر الرئيس المصري المعزول "بهبل واللات والعزى" وهي الآلهة التي كانت تعبدها قريش، قائلا ً
"الجماعات اليهودية بتستولي على بيوت الله ورائد صلاح وجماعتو بيعلو صور هبلهم واللات والعزى تبعهم .. شفتو شو الفرق وليش ضاعت مننا فلسطين ؟".
واعتقل الاحتلال الإسرائيلي الشيخ صلاح عدة سنوات كما فرض عليه الإقامة الجبرية بسبب تزعمه الدفاع عن المسجد الأقصى والتصدي لمخططات الاحتلال في مدينة القدس المحتلة.
ويمنع الاحتلال الإسرائيلي منذ عدة أشهر الشيخ صلاح الذي أعلن مؤخرًا أن الرئيس مرسي كان يهاتفه يوميًا للاطمئنان على المسجد الأقصى من دخول المسجد.
قيادي فتحاوي يشن هجوما عنيفا على الشيخ رائد صلاح
شنّ قيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) هجوما عنيفا على رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 الشيخ رائد صلاح، لتقدمه مسيرات منددة بالانقلاب على الرئيس المصري محمد مرسي.
وأقامت الحركة الإسلامية صلاة الجمعة في استاد السلام في مدينة أم الفحم بالداخل الفلسطيني المحتل بمشاركة الآلاف من فلسطينيي الداخل من الجليل والمثلث والنقب والمدن الساحلية، ورفع المشاركون عقب أداء الصلاة صور الرئيس المصري المعزول محمد مرسي والشعارات المناهضة "للانقلاب العسكري".
وقال المدير التنفيذي لمفوضية حركة فتح وعضو المجلس الثوري للحركة موفق مطر على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "رائد صلاح يرفع صورة مرسي فوق رأسه في أم الفحم .. ويقولون أضاع العرب فلسطين .. ضيعتموها بولاءاتكم وانتماءاتكم للجماعة على حساب الولاء للوطن... بئس ما تفعلون يا رائد صلاح ".
وأضاف "ماذا قدم مرسي لفلسطين؟! حتى ترفع صوره فوق رأسك انت وجماعتك يا رائد صلاح .. فمرسي ليس قضية وطنية... ولا هو جزء من الهوية الفلسطينية المهددة من المشروع الصهيوني.. كان أولى أن تكون في النقب الآن تمنع تنفيذ مخطط برافر".
وتابع مطر أن "الجماعات اليهودية المتطرفة تستولي على مسجد النبي داوود بالقدس فيما رئيس الحركة الإسلامية رائد صلاح وجماعته منشغلون برفع صور مرسي على الأقصى ورفعها فوق رأسه في أم الفحم .. وبيقولو شلون ضاعت فلسطين .. ياحيف ... إنها الخيانة لكل من ضحى من اجل فلسطين"، على حد قوله.
وأشار إلى أن صلاح يرفع صور مرسي فوق رأسه فيما هذه الجمعة مخصصة لنصرة الأقصى والقدس، مضيفا "انتبهتوا انحطاط الإخوان (المسلمين) وين وصل ... يغفلون عن قدسية الأقصى ويقدسون مرسي في يوم الجمعة اليتيمة ... وبيقولولي العرب ضيعوا فلسطين".
وحسب القيادي في فتح "سقط القناع .. رائد صلاح يرفع صور مرسي فوق رأسه في أم الفحم كما رايته في الجزيرة مباشرة في جمعة القدس والأقصى .. وفيما أهلنا في النقب تحت تهديد قانون برافر العنصري ... شفتو الانتماء ؟؟؟!!!".
ووصف مطر الرئيس المصري المعزول "بهبل واللات والعزى" وهي الآلهة التي كانت تعبدها قريش، قائلا ً
"الجماعات اليهودية بتستولي على بيوت الله ورائد صلاح وجماعتو بيعلو صور هبلهم واللات والعزى تبعهم .. شفتو شو الفرق وليش ضاعت مننا فلسطين ؟".
واعتقل الاحتلال الإسرائيلي الشيخ صلاح عدة سنوات كما فرض عليه الإقامة الجبرية بسبب تزعمه الدفاع عن المسجد الأقصى والتصدي لمخططات الاحتلال في مدينة القدس المحتلة.
ويمنع الاحتلال الإسرائيلي منذ عدة أشهر الشيخ صلاح الذي أعلن مؤخرًا أن الرئيس مرسي كان يهاتفه يوميًا للاطمئنان على المسجد الأقصى من دخول المسجد.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية