كتائب الأنصار: تسليح المقاومة واجب والتهدئة استراحة مقاتل

الإثنين 26 نوفمبر 2012

سنرد على أي خرق إسرائيلي

كتائب الأنصار: تسليح المقاومة واجب والتهدئة استراحة مقاتل

قالت كتائب الأنصار الجناح العسكري لحركة الأحرار الفلسطينية إن واجب المقاومة وحقها في تطوير قدراتها وتسليحها واستعدادها لجولة الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي هي الرد الكفيل للجم هذا الاحتلال الإسرائيلي, وتصريحات قادته المتواصلة بالنية في عدوانها على قطاع غزة

وأكدت الكتائب الثلاثاء إن أي استهداف إسرائيلي لمحاولات المقاومة في هذا الصدد عدوان سافر يستوجب رد المقاومة عليه بالطريقة التي تراها مناسبة.

وشددت على أن التزامها بالتهدئة سيبقى مرهوناً بمدى التزام الاحتلال بكل نصوص ومضامين ما ورد في اتفاقية التهدئة، وأنها لن تكون أكثر حرصاً على الالتزام بها منه.

وأضافت أن "استمرار خروقات الاحتلال المتكررة للتهدئة والتي تم تقديم الاحتجاج عليها للإخوة في الجانب المصري لن تسقط بالتقادم وستبقي حاضرة في أذهاننا", مؤكدة حقنا في الرد على أي خرق قادم منذ لحظة قراءة هذا البيان.

وتابعت الكتائب أن "مضمون اتفاقية التهدئة مع الاحتلال لا تبيح استمرار واستباحة سماء قطاع غزة وهيمنة طائراته ومحاولة إرهابها لأبناء شعبنا"، عادة استمراره خرقاً وتجاوزاً يستوجب التحرك الجاد لإنهائه.

وأشارت إلى أن "استقالة المجرم صاحب التاريخ الأسود أيهود باراك (وزير الجيش الإسرائيلي, والذي أسقطته هذه المعركة ودمرت مستقبله لهي قادرة على تحقيق ذلك مع غيره من قادة الاحتلال".

وختمت الكتائب بيانها أن "الاحتلال الذي خرج مهزوماً ومكسوراً ومطعوناً في كرامته وهيبته وقدرته على الردع, لازال يحلم باللحظة التي ينتقم فيها من شعبنا, فلذلك وجب علينا البقاء في أعلى درجات الجاهزية لحماية هذا الانتصار والحفاظ على مقدرات شعبنا العظيم".

وكانت "إسرائيل" شنت عدواناً مكثفاً على قطاع غزة لثمانية أيام راح ضحيته 175 شهيداً، كما جرح 1990، وتم التوصل إلى تهدئة بوساطة مصرية مدعومة دولياً تقضي بوقف إطلاق النار بين الجانبين

جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية