كتائب الأنصار تقصف المغتصبات الصهيونية رداً على اغتيال مجاهديها

الأحد 30 أكتوبر 2011

كتائب الأنصار تقصف المغتصبات الصهيونية رداً على اغتيال مجاهديها


اعلنت كتائب الانصار في بيان لها عن قصف المغتصبات الصهيونية جاء فيه ... يا جماهير شعبنا الأبي/ يأبى العدو الصهيوني المجرم إلا أن يستمر في إجرامه وعدوانه السافر، ويتمادى في سفك الدماء وإزهاق الأرواح الفلسطينية، فبعد الجريمة البشعة التي افتتح بها هذه الجولة من المواجهة عبر استهداف واغتيال خمسة من قادة مقاومتنا الباسلة في سرايا القدس، أتبعها بجرائم اغتيال أربعة من كوادرها وإصابة العديد، مع حملة مسعورة من القصف الهمجي الذي طال البشر والشجر والحجر، وبعد تدخل الوسطاء من أجل لجم هذا العدوان بحق شعبنا ومقاومتنا تم خلاله التوصل إلى توافق على هدوء ميداني وتهدئة تبدأ فجر يوم أمس الأحد، إلا أن العدو استمر في إجرامه وعدوانه ضارباً بعرض الحائط ومتجاهلاً للواقع المستجد، فأقدم على قصف مجموعة لكتائب المقاومة الوطنية مما أدى إلى استشهاد أحد مقاوميها وإصابة آخر، وكذلك ظل يرمي حمم نيرانه في كل اتجاه ليزرع حالة من الخوف والاحتقان في المجتمع الفلسطيني، كان آخرها قصف الموقع الرئيس لكتائب الأنصار الكائن غرب مدينة خان يونس عبر عدة هجمات من طائرات الـF16 الحاقدة والتي دمرت الموقع بالكامل.


وفي إطار الرد المشروع للمقاومة على هذه الجرائم واستمرار العدو في خرقه الفاضح للتهدئة، كانت كتائب الأنصار بجانب أجنحة المقاومة الفلسطينية في خندق الدفاع عن شعبنا والقيام بواجبها في قصف المغتصبات الصهيونية.

إن إقدام العدو الصهيوني على اغتيال مجاهدينا الشهيد المجاهد/ علي عبد الله حسين العقاد، والشهيد المجاهد/ يوسف روحي محمود أبو عبدو، وذلك لحظة دخول التهدئة حيز التنفيذ، لتؤكد مدى النزعة الدموية والعدوانية لهذا العدو، ومدى استخفافه بالوساطات والجهود والعهود.

وعليه .. فإن كتائب الأنصار – الجناح العسكري لحركة الأحرار الفلسطينية – تعلن أنها قد أمطرت (ولا زالت) خلال الساعة الماضية العديد من المغتصبات الصهيونية على امتداد الخط الزائل مع قطاع غزة ، في إطار ردها الأولى على هذه الجريمة الجبانة، ومع احتفاظها بحق استمرار الرد في المكان والزمان المناسبين.

ونحن إذ نؤكد أن الاحترام والالتزام بالتوافق الوطني قطعاً لن يكون على حساب الدماء الفلسطينية، خاصةً وأن قانون الإجماع الوطني للمرحلة هو القصف بالقصف والخرق بالرد والالتزام بالتهدئة متبادلاً ومتزامناً ليس أقل من ذلك، وعلى العدو أن يعلم أن المقاومة ليست في وارد التفريط بنقطة دماء واحدة من دم أبنائها، وأن أية حماقة من جانبه سيتبعها رد أقوى دائماً.
جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية