لقاءات أمنية بين قادة من السلطة ومسؤولين صهاينة خلال العدوان على غزة
نشرت شبكة "أوراق" الإخبارية مساء الأحد تسجيل فيديو قالت إنه للقاءات أمنية بين قيادات كبيرة في السلطة الفلسطينية ومسؤولين أمنيين إسرائيليين عقدت خلال الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ 49 يومًا.
وذكرت الشبكة أن هذه اللقاءات عقدت مؤخرا بين مدير المخابرات في السلطة الفلسطينية ماجد فرج، ومسؤول التنسيق الأمني في الجيش الإسرائيلي العميد ايتان دانجوت، موضحة أن اللقاء عقد في مكتب فرج بمقر جهاز المخابرات.
وأوضحت أن لقاء آخرا عقد بين دانجوت وبين مسؤول الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية عضو اللجنة المركزية في حركة فتح حسين الشيخ.
وبحسب "أوراق" فإن هذه اللقاءات تأتي في إطار استمرار التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي بكافة أنواعه، مؤكدة أن مصدرها أكد أن هذه الجلسات عقدت خلال فترة الحرب على غزة، وأن الفيديوهات تظهر فقط جزءًا من جلسة التنسيق الأمني والتي تناولت فيما تناولته الأوضاع في غزة.
مشروع تصنت الهواتف
ووفق مصدر "أوراق" فإن "لقاءات التنسيق الأمني لم تقتصر على ماجد فرج وحسين الشيخ بل شملت أيضاً قادة كبار في السلطة الفلسطينية".
وأشار المصدر إلى أن لقاءً هامًا عقد في نهاية شهر يوليو الماضي وخلال الحرب على غزة ضم مسؤولين كبار من أحد الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية ومسؤولين من جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك).
وانضم إلى اللقاء-بحسب المصدر- مسؤولين أمنيين من السفارة الأمريكية في القدس حيث بحث اللقاء مشروع التصنت على الهواتف الفلسطينية وشبكة الجوال الفلسطيني، وهو المشروع الذي تدعمه المخابرات المركزية الأمريكية سي آي ايه سرًا ويشرف على تنفيذه مسؤولون من جهاز (الشاباك) الإسرائيلي بالتنسيق مع قادة أمنيين كبار في السلطة الفلسطينية.
وقد لوحظ- وفق المصدر- مطالبة قادة (الشاباك) الإسراع في تنفيذ المشروع لاستثماره في جمع المعلومات عن قادة المقاومة في غزة
وذكرت الشبكة أن هذه اللقاءات عقدت مؤخرا بين مدير المخابرات في السلطة الفلسطينية ماجد فرج، ومسؤول التنسيق الأمني في الجيش الإسرائيلي العميد ايتان دانجوت، موضحة أن اللقاء عقد في مكتب فرج بمقر جهاز المخابرات.
وأوضحت أن لقاء آخرا عقد بين دانجوت وبين مسؤول الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية عضو اللجنة المركزية في حركة فتح حسين الشيخ.
وبحسب "أوراق" فإن هذه اللقاءات تأتي في إطار استمرار التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي بكافة أنواعه، مؤكدة أن مصدرها أكد أن هذه الجلسات عقدت خلال فترة الحرب على غزة، وأن الفيديوهات تظهر فقط جزءًا من جلسة التنسيق الأمني والتي تناولت فيما تناولته الأوضاع في غزة.
مشروع تصنت الهواتف
ووفق مصدر "أوراق" فإن "لقاءات التنسيق الأمني لم تقتصر على ماجد فرج وحسين الشيخ بل شملت أيضاً قادة كبار في السلطة الفلسطينية".
وأشار المصدر إلى أن لقاءً هامًا عقد في نهاية شهر يوليو الماضي وخلال الحرب على غزة ضم مسؤولين كبار من أحد الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية ومسؤولين من جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك).
وانضم إلى اللقاء-بحسب المصدر- مسؤولين أمنيين من السفارة الأمريكية في القدس حيث بحث اللقاء مشروع التصنت على الهواتف الفلسطينية وشبكة الجوال الفلسطيني، وهو المشروع الذي تدعمه المخابرات المركزية الأمريكية سي آي ايه سرًا ويشرف على تنفيذه مسؤولون من جهاز (الشاباك) الإسرائيلي بالتنسيق مع قادة أمنيين كبار في السلطة الفلسطينية.
وقد لوحظ- وفق المصدر- مطالبة قادة (الشاباك) الإسراع في تنفيذ المشروع لاستثماره في جمع المعلومات عن قادة المقاومة في غزة








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية