لقاء فتح وحماس خلال 3 أيام – أبو مرزوق: السلطة وصلتها أموال تمكنها من بدء الإعمار والحمد الله يدعو لتقديم مزيدا من المساعدات لغزة

لقاء فتح وحماس خلال 3 أيام – أبو مرزوق: السلطة وصلتها أموال تمكنها من بدء الإعمار والحمد الله يدعو لتقديم مزيدا من المساعدات لغزة

الأحد 14 سبتمبر 2014

لقاء فتح وحماس خلال 3 أيام – أبو مرزوق: السلطة وصلتها أموال تمكنها من بدء الإعمار والحمد الله يدعو لتقديم مزيدا من المساعدات لغزة

 

الأحمد: لقاء بين فتح وحماس خلال 3 أيام

 

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد إن لقاء وفدي حركتي فتح وحماس لمناقشة الإشكالات التي تعترض المصالحة سيتم خلال الأيام الثلاثة القليلة القادمة، قبيل توجه الرئيس للأمم المتحدة نهاية الشهر الجاري.

وأضاف الأحمد خلال مهرجان لحركة فتح في جنين اليوم لذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا: أن إعادة الإعمار ورفع الحصار وفتح المعابر وإقامة الدولة الفلسطينية لن يتحقق إلا من خلال بوابة المصالحة والوحدة الوطنية".

وأردف: "لقاء فتح وحماس سوف يناقش كل القضايا والتجاوزات التي حدثت في غزة، وكنا قد قررنا التزام الصمت حولها حتى نهاية العدوان".

وطالب حركة حماس بأن تتحرر من كل الأجندات الإقليمية والأجندات الخارجية وأن تعمل وفق أجندات فلسطينية للوصول إلى الدولة المستقلة، على حد قوله.

وأشاد الأحمد بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قائلا: "لولا ثورة 30 يوليو لما حدثت المصالحة"، مؤكدا أن مصر فرضت في هذه الحرب الوفد الموحد والموقف الفلسطيني الموحد.

وقال الأحمد إن "إسرائيل" تسعى لتقسيم الشعب الفلسطيني لتحقيق الانقسام الفلسطيني.

وشدد على أن الحرب بدأت في الضفة ثم تدحرجت لغزة وتحولت لمجازر وعدوان وحشي، بهدف إفشال الوحدة الوطنية وتعطيل حكومة التوافق الوطني التي وضع الاحتلال العراقيل أمامها من أول يوم، من خلال منع وزراء الضفة من زيارة غزة والعكس.

بدوره، أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير جميل شحادة في كلمته على دعم الرئيس محمود عباس في خطواته المقبلة في الأمم المتحدة والمحافل الدولية وصولا للدولة المستقلة.

وأشار إلى ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية وصولا لدحر الاحتلال من خلال المقاومة السلمية والشعبية والتي تتصاعد في كل يوم.

أبو مرزوق: السلطة وصلتها أموال تمكنها من بدء الإعمار

 

أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق أن السلطة الفلسطينية تلقت أموالا تمكنها من البدء بخطوات إعادة الإعمار دون انتظار مؤتمر المانحين.

وقال أبو مرزوق خلال ندوة له في مدينة غزة الاثنين: "وصل للسلطة والحكومة أموال كثيرة تستطيع أن تبدأ خطوات إعمار غزة ولا تنتظر مؤتمر المانحين الشهر المقبل".

وشدد على أن تأخر إعمار غزة لا مبرر له، وعلى حكومة الوفاق أن تبدأ بالإعمار، لأنه على رأس مهامها التي توافقنا عليه، كما قال.

وأضاف "لم يكن مصادفة أن الوثيقة المصرية وملحق التفاهمات للورقة والتي تحدثت عن حكومة توافق وطني، رأس مهامها إعادة الاعمار قبل العدوان، فأصبح الأمر أكثر إلزاما لها بأن تقوم بكل مسئولياتها في غزة بعد العدوان".

وطالب أبو مرزوق الحكومة أن تدير الضفة الغربية وغزة على قدر من المساواة والعدالة وأن تقوم بالمسئوليات التي أنيطت بها، وأولها إعادة الاعمار ووحدة المؤسسات بين الضفة وغزة.

واعتبر أبو مرزوق أن الوحدة الوطنية هي التي صنعت الانتصار خلال العدوان الأخير على غزة، بالاضافة إلى الاحتضان الشعبي للمقاومة، مبينا أن حركته تسعى لانعكاس ما جرى في العدوان على ما بعده، عبر تحقيق جميع ملفات المصالحة على الأرض.

وقال: "حينما نحقق كل ملفات المصالحة، وبدون ذرائع، من الممكن أن نصنع وحدتنا الحقيقية التي تحققت في المعركة الماضية على أرض الميدان، والتي من ضمنها المصالحة المجتمعية وملف الحريات والإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير.

وأشار إلى أن حركته لديها اجماع مع الفصائل الأخرى على الإطار القيادي للمنظمة، ووثيقة الوفاق الوطني، وبالتالي لدينا أسس يمكن أن ننطلق منها على وحدة الشعب الفلسطيني، موضحا أن رهان حركته على الشعب كبير في استعادة الوحدة.

وأضاف أبو مرزوق "ما دامت انتصرت المقاومة في غزة وهي محاصرة بشكل مشدد، أصبح هناك شعور دفين لدى الشعب الفلسطيني بأنه قادر على تحقيق الكثير من الانتصارات والأمور خلال الفترة المقبلة.

وانتقد أبو مرزوق سياسة السلطة الفلسطينية وحكومة التوافق تجاه قطاع غزة، حيث ُشكلت لجنة الحوار مع حماس بدون أي عضو من قطاع غزة، وشكلت لجنة إعمار لغزة من الضفة الغربية، مبينا أن قطاع غزة ليس عاجزا عن إدارة نفسه.

وأضاف "أتوقع أن تستبدل اللجنة المركزية لفتح أحد أسماء وفد الحوار باسم آخر من غزة، نظرا لأن الحوار سيعقد في قطاع غزة"، داعيا الحكومة لاتباع سياسة العدالة في التقسيم بين غزة والضفة.

وأوضح أبو مرزوق أن حماس طوال تاريخها لم تضع نفسها مع أي تحالفات ولم تحاول التدخل بين العلاقات البينية بين الدول، لأن الحركة بحاجة للجميع وليس لديها فائضا من العلاقات حتى نحالف بعض ونحارب آخرين.

وتابع "لكن هناك دول تعجبها سياسة حماس وأخرى لا تعجبها، فتتعامل كل دولة حسب نظرتها للحركة، ولكن أؤكد أن حماس لم تضع نفسها في حلف من تحالفات اقليمية كما يقال في الاعلام، ولعل انسحابنا من سوريا بهدوء أكبر دليل على ذلك".

وأشار إلى أن حلفاء حماس قاموا بالدور المطلوب منهم خلال العدوان، مضيفا "لدينا قاعدة أن نأخذ من الدول ما تستطيع أن تقدمه ونعذرها عن أمور لم تقدمها، لأننا نريد أن نتقدم في العلاقات والمسار الايجابي مع الدول، كل دولة لها سياساتها وظروفها ونحن حركة لنا ظروفنا نعيش بها".

وأكد أبو رمزوق أن حركته لم تبدأ المعركة الأخيرة مع الاحتلال إنما الاحتلال هو الذي بدأ العدوان، وأن حركته دافعت عن أرضنا وكرامة شعبنا، وهذا لا تلام به حماس، لافتا إلى أن الفارق بين هذه الحرب والسابقات أن حماس ملكت وطورت أسلحتها ضد الاحتلال.


جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية