مجموعة أنونيموس تعلن كشف 30 ألف رجل أمن صهيوني بينهم عملاء موساد
أعلنت مجموعة "أنونيموس" أنها قامت، بالتعاون مع مجموعات أخرى "ناشطة في مجال الاختراق الإلكتروني" باختراق حساب "الموساد" والاستخبارات السرية الصهيونية.
وقالت "أنونيموس" على موقعها الخاص على "تويتر" إنها تمكنت من تسريب معلومات تتعلق بـ 30 ألفًا من المسؤولين والعاملين في جيش الاحتلال والشرطة والحكومة الصهيونية، إضافة إلى موظفي "الموساد" أنفسهم.
وتابعت أن المجموعات التي قامت بالهجوم هي "سكتور 404" (القطاع 404)، و"أنونيموس" و"ريد هاك"، وأشارت إلى أن مجموعة "سكتور 14" ستقوم بنشر ما أسمته "إنكارا لتعرض الخدمة للهجوم" في حين قامت "أنونيموس" و"ريد هاك" باختراق موقع "الموساد"، لتتمكن من تسريب معلومات بالغة السرية والحساسية عبر "تويتر" و"غوغل دوكس".
وأكدت أن القوائم المسرية تضمنت بطاقات هوية وعناوين بريد إلكتروني وأرقام مناطق بريدية، وأرقام هواتف المدن والولايات (الأمريكية) التي يعيش أو ينشط فيها عملاء "الموساد".
وقالت "أنونيموس" إنه بما أن المعلومات سربت، فإنه من الصعب الاحتفاظ بها إلكترونيًا، إذ أن السلطات قامت بإلغائها وإن كانت ما زالت متوافرة على روابط قامت "أنونيموس" بنشرها بما في ذلك عبر "غوغل دوكس".
أعلنت مجموعة "أنونيموس" أنها قامت، بالتعاون مع مجموعات أخرى "ناشطة في مجال الاختراق الإلكتروني" باختراق حساب "الموساد" والاستخبارات السرية الصهيونية.
وقالت "أنونيموس" على موقعها الخاص على "تويتر" إنها تمكنت من تسريب معلومات تتعلق بـ 30 ألفًا من المسؤولين والعاملين في جيش الاحتلال والشرطة والحكومة الصهيونية، إضافة إلى موظفي "الموساد" أنفسهم.
وتابعت أن المجموعات التي قامت بالهجوم هي "سكتور 404" (القطاع 404)، و"أنونيموس" و"ريد هاك"، وأشارت إلى أن مجموعة "سكتور 14" ستقوم بنشر ما أسمته "إنكارا لتعرض الخدمة للهجوم" في حين قامت "أنونيموس" و"ريد هاك" باختراق موقع "الموساد"، لتتمكن من تسريب معلومات بالغة السرية والحساسية عبر "تويتر" و"غوغل دوكس".
وأكدت أن القوائم المسرية تضمنت بطاقات هوية وعناوين بريد إلكتروني وأرقام مناطق بريدية، وأرقام هواتف المدن والولايات (الأمريكية) التي يعيش أو ينشط فيها عملاء "الموساد".
وقالت "أنونيموس" إنه بما أن المعلومات سربت، فإنه من الصعب الاحتفاظ بها إلكترونيًا، إذ أن السلطات قامت بإلغائها وإن كانت ما زالت متوافرة على روابط قامت "أنونيموس" بنشرها بما في ذلك عبر "غوغل دوكس".








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية