محكمة الصلح في نابلس تحكم على معتقل سياسي بالسجن ثلاثة أشهر

محكمة الصلح في نابلس تحكم على معتقل سياسي بالسجن ثلاثة أشهر

الجمعة 02 نوفمبر 2012

محكمة الصلح في نابلس تحكم على معتقل سياسي بالسجن ثلاثة أشهر

حكمت محكمة الصلح في مدينة نابلس على المعتقل السياسي ضياء عبد الحفيظ شحادة (30 عامًا) بالسجن لمدة ثلاثة أشهر على خلفية انتمائه لحركة "حماس"، ومساعدة مطلوبين قبل عشرة أعوام.

وقالت مصادر مقربة من عائلة شحادة ، إن المحكمة حكمت على نجلها ضياء غيابيًّا، بعد أن حوكم على ذات التهمة في شباط (فبراير) من العام الجاري، وقد حوكم عليها أيضًا عند الاحتلال في العام 2003م.

والمعتقل شحادة اعتقل من قبل أجهزة السلطة هو وأشقاؤه الثلاثة: نهاد وأنور ووائل ، في (23-9)، من منزلهم في قرية عوريف جنوب نابلس، بعد أن ادَّعت أنها وجدت في منزل عائلته غرفة تحت الأرض، وادَّعت أنه سجن بني لاعتقال عناصر السلطة، فيما كانت اعترافات شقيقه نهاد، والتي انتزعت منه أثناء وجوده بالمسثشفى: أنه قام بمفرده بهذا العمل، حينما كان شقيقه ضياء معتقلاً لدي الاحتلال، وأنه بناه لمساعدة المطاردين من قبل الاحتلال؛ حسب زعمها.

يجدر ذكره أن ضياء متزوج وله ثلاثة أطفال أكبرهم يبلغ من العمر ثلاث سنوات، وأصغرهم سبعة شهور، وهو يعيل أسرته ووالدته وشقيقته، وهو معلم مفصول على خلفية سياسية، أمضى ثلاث سنوات في سجون الاحتلال الصهيوني، واعتقل اربع مرات لدى السلطة، ويعاني من الديسك بسبب الشبح والتعذيب اللذان تعرض لهما أثناء اعتقالة في شهر شباط (فبراير) الماضي، وخرج وهو لا يستطيع الوقوف والمشي بطريقة سليمة، وهو الآن موجود لدى جهاز الأمن الوقائي في سجن جنيد بمدينة نابلس.

أما شقيقه أنور فهو معتقل للمرة الثالة لدى السلطة، ولديه سبعة أطفال، أكبرهم بنت عمرها (13 عامًا)، وأصغرهم ولد عمره شهران ونصف.

أما نهاد، فهو معتقل سابق لدي الاحتلال، ومعتقل للمرة الرابعة عند السلطة، ولديه خمسة أطفال، ويعاني من ارتفاع بضغط الدم، وعدم انتظام بدقات القلب، بسبب الاعتقالات المتكررة من قبل السلطة، من جهازي الوقائي والمخابرات، ولا زالت آثار التعذيب، واضحة على نهاد، ومكان "الكلبشات" ما زالت تحفر آثارها لحد الآن في رجليه

جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية