محلل عسكري: تطوّر بأداء المقاومة خلال العدوان الأخير
أكد محلل عسكري فلسطيني وجود تطور لافت ومهم في أداء فصائل المقاومة الفلسطينية خلال عدوان الأيام الثلاثة الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة من صباح الاثنين حتى مساء الأربعاء.
وأعلن مساء الأربعاء عن نجاح الجهود المصرية بالتوصل إلى تهدئة بين الاحتلال الإسرائيلي وفصائل المقاومة الفلسطينية، بعد 3 أيام متتالية من التصعيد ضد غزة، قضى خلالها 9 شهداء وأكثر من 20 جريحا في سلسلة غارات جوية ومدفعية.
وخلال الجولة الأخيرة، ردت المقاومة الفلسطينية، وفي مقدمتها كتائب القسام على العدوان بإطلاق عشرات الصواريخ صوب المواقع والتجمعات العسكرية الإسرائيلية بمحيط غزة.
وأشار الخبير العسكري اللواء واصف عريقات في تصريح خاص لـ"صفا" إلى أنه لوحظ تطور في أداء المقاومة المتزن خلال جولة التصعيد الأخيرة، وتطور في توقيت إطلاق الصواريخ، وتطور مهم في التنسيق والتعاون بين الفصائل.
وبين أن التطور الأهم من وجهة نظره هو تركيز المقاومة في اختيار الأهداف وتجنب إصابة "المدنيين الإسرائيليين"، والذي برز من خلال استهداف المواقع والتجمعات العسكرية التابعة للجيش في محيط القطاع، والامتناع عن ضرب البلدات والمدن الإسرائيلية بالداخل الفلسطيني المحتل.
وقال: "المقاومون يدركون أنهم يقاتلون الجيش ولا يقاتلون المدنيين، الصراع بين المقاومين وبين الجيش، وهناك وعي لدى المقاومة بأن كافة القوانين الدولية تؤكد على ضرورة تحييد المدنيين عن ساحات الحروب والقتال، عكس ما يفعله الاحتلال باستهدافه المباشر للمدنيين".
وأشار إلى أن الفلسطينيين لا يريدون ولا يحبون الحروب أصلا، "لكن الاحتلال هو الذي يريد ذلك، ويبحث عن ذلك، فإسرائيل اليوم تعيش في ظل أزمات متلاحقة تريد أن تهرب منها، كما تريد أن تجس نبض المقاومة للكشف عن قدراتها القتالية".
وأضاف "إسرائيل في مثل هذه الحروب الصغيرة ترسم سيناريوهات محددة على ضوء احتمالات متنوعة، وهذه المرة، حاولت أن تستدرج الفصائل، لكنها واجهت تصرفا هادئا محكوما بالمصلحة الوطنية والإدراك الواعي".
وبين عريقات أن سرعة الإعلان عن التهدئة ينسجم مع الاستراتيجيات الفلسطينية العليا، "فالفلسطينيون لا يرغبون بالانجرار وراء الاستفزازات الإسرائيلية"، لكنه أكد أن الفصائل لا تستطيع أن تقف مكتوفة الأيدي في أي لحظة وهي ترى أطفال ونساء وشيوخ فلسطين يغتالون أمام أعينها".
يشار إلى أن كتائب الشهيد عز الدين القسام التي أعلنت مسئوليتها عن إطلاق 105 صاروخ وقذيفة خلال أيام التصعيد، أكدت أنها لم تستعمل سوى الحد الأدنى من قوتها وقدراتها، ودعت الاحتلال الإسرائيلي إلى أن يفهم الرسالة جيدا.
أكد محلل عسكري فلسطيني وجود تطور لافت ومهم في أداء فصائل المقاومة الفلسطينية خلال عدوان الأيام الثلاثة الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة من صباح الاثنين حتى مساء الأربعاء.
وأعلن مساء الأربعاء عن نجاح الجهود المصرية بالتوصل إلى تهدئة بين الاحتلال الإسرائيلي وفصائل المقاومة الفلسطينية، بعد 3 أيام متتالية من التصعيد ضد غزة، قضى خلالها 9 شهداء وأكثر من 20 جريحا في سلسلة غارات جوية ومدفعية.
وخلال الجولة الأخيرة، ردت المقاومة الفلسطينية، وفي مقدمتها كتائب القسام على العدوان بإطلاق عشرات الصواريخ صوب المواقع والتجمعات العسكرية الإسرائيلية بمحيط غزة.
وأشار الخبير العسكري اللواء واصف عريقات في تصريح خاص لـ"صفا" إلى أنه لوحظ تطور في أداء المقاومة المتزن خلال جولة التصعيد الأخيرة، وتطور في توقيت إطلاق الصواريخ، وتطور مهم في التنسيق والتعاون بين الفصائل.
وبين أن التطور الأهم من وجهة نظره هو تركيز المقاومة في اختيار الأهداف وتجنب إصابة "المدنيين الإسرائيليين"، والذي برز من خلال استهداف المواقع والتجمعات العسكرية التابعة للجيش في محيط القطاع، والامتناع عن ضرب البلدات والمدن الإسرائيلية بالداخل الفلسطيني المحتل.
وقال: "المقاومون يدركون أنهم يقاتلون الجيش ولا يقاتلون المدنيين، الصراع بين المقاومين وبين الجيش، وهناك وعي لدى المقاومة بأن كافة القوانين الدولية تؤكد على ضرورة تحييد المدنيين عن ساحات الحروب والقتال، عكس ما يفعله الاحتلال باستهدافه المباشر للمدنيين".
وأشار إلى أن الفلسطينيين لا يريدون ولا يحبون الحروب أصلا، "لكن الاحتلال هو الذي يريد ذلك، ويبحث عن ذلك، فإسرائيل اليوم تعيش في ظل أزمات متلاحقة تريد أن تهرب منها، كما تريد أن تجس نبض المقاومة للكشف عن قدراتها القتالية".
وأضاف "إسرائيل في مثل هذه الحروب الصغيرة ترسم سيناريوهات محددة على ضوء احتمالات متنوعة، وهذه المرة، حاولت أن تستدرج الفصائل، لكنها واجهت تصرفا هادئا محكوما بالمصلحة الوطنية والإدراك الواعي".
وبين عريقات أن سرعة الإعلان عن التهدئة ينسجم مع الاستراتيجيات الفلسطينية العليا، "فالفلسطينيون لا يرغبون بالانجرار وراء الاستفزازات الإسرائيلية"، لكنه أكد أن الفصائل لا تستطيع أن تقف مكتوفة الأيدي في أي لحظة وهي ترى أطفال ونساء وشيوخ فلسطين يغتالون أمام أعينها".
يشار إلى أن كتائب الشهيد عز الدين القسام التي أعلنت مسئوليتها عن إطلاق 105 صاروخ وقذيفة خلال أيام التصعيد، أكدت أنها لم تستعمل سوى الحد الأدنى من قوتها وقدراتها، ودعت الاحتلال الإسرائيلي إلى أن يفهم الرسالة جيدا.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية