مخاوف لدى الأمن الإسرائيلي من تآكل اتفاق التهدئة مع حماس

الخميس 16 يناير 2014

مخاوف لدى الأمن الإسرائيلي من تآكل اتفاق التهدئة مع حماس

أعربت أوساط سياسية وأمنية إسرائيلية مؤخراً عن مخاوفها من تآكل اتفاق وقف إطلاق النار والذي تم برعاية مصرية في أعقاب حرب حجارة السجيل الأخيرة.

وبحسب تلك الأوساط، فقد خففت حماس بشكل كبير من تطبيق التفاهمات على أرض الواقع، ويضاف إلى ذلك أنه لا يمكن مقارنة تأثير القاهرة اليوم على حماس بأيام حكم مرسي حيث فقدت مصر تأثيرها على الحركة.

وفي هذا السياق ذكرت صحيفة "معاريف" في عددها الصادر صباح اليوم الجمعة، أن هذه المخاوف يعززها التصعيد المتدحرج منذ بداية العام حيث تم إحصاء سقوط 17 قذيفة صاروخية حتى اليوم ، والتي كان آخرها دفعة من 7 صواريخ على عسقلان وهي الدفعة الأقوى منذ انتهاء الحرب الأخيرة بحسب الصحيفة.

التجارب الذاتية

ويلاحظ أيضاً كما تقول الصحيفة أن حماس تواصل تجاربها على صواريخها الذاتية من طراز M75 بعيدة المدى وقامت بزيادة وتيرة التجارب مؤخراً بحسب المصادر الأمنية الإسرائيلية، وأشارت تلك المصادر أنه وبخلاف التفاهمات التي أعقبت الحرب فحماس تمتنع مؤخراً عن منع المظاهرات التي تحدث كل جمعة قرب السياج الأمني المحيط بالقطاع.

وأضافت "إسرائيل التي كانت سابقاً تقوم بإرسال رسائل لحماس عبر الوسيط المصري لم يعد بإمكانها القيام بذلك اليوم وذلك على ضوء العلاقة المتردية للنظام العسكري المصري مع حماس، حيث يرفض النظام القائم هناك حالياً المطالب الإسرائيلية بالضغط على حماس للسيطرة على التنظيمات الصغيرة والعودة للتفاهمات السابقة".

وبحسب معاريف فقد برر المصريون رفضهم بأن ذلك يخالف الحملة الأمنية والسياسية التي يمارسها نظام القاهرة حالياً ضد حماس حيث سيضطرون في حينها إلى إيقاف حربهم على الأنفاق والحرب التي لا هوادة فيها والتي يمارسها النظام ضد الإخوان المسلمين وحماس مؤخراً.

وكشفت الصحيفة عن مصادر مقربة من السيسي قولها بأن الحرب الأخيرة التي يشنها الجيش على أنفاق التهريب وحماس على حد سواء لم يسبق لها مثيل حيث قالت تلك المصادر بأن هذا الأمر يخدم إسرائيل أيضاً على حد تعبير الصحيفة.

وفي هذا السياق أيضاً قالت الصحيفة إن المصريين غير راضين عن طريقة التعامل الإسرائيلية مع سقوط الصواريخ في أراضيها مؤخراً حيث أوضحوا لنظرائهم الإسرائيليين أنه من المبالغ فيه إرسال الطائرات المقاتلة للرد على كل صاروخ يطلق من القطاع وبالإمكان التغاضي عن الصواريخ التي تسقط في أماكن غير مأهولة.

وقالت الصحيفة إن حماس أوضحت للمخابرات المصرية أنها غير معنية بالتصعيد، وفي نفس الوقت ليس بإمكانها إلزام التنظيمات الأخرى على تطبيق التفاهمات وذلك على ضوء الأجواء المحتقنة داخل القطاع نتيجة تدمير الأنفاق والحصار الخانق الذي يعانيه القطاع في هذه الأيام.
جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية