مرسي يدعو لمواصلة دعم الفلسطينيين
دعا الرئيس المصري محمد مرسي دول حركة عدم الانحياز والمجتمع الدولي إلى دعم القضية الفلسطينية إلى أن يتم التوصل إلى حل عادل وشامل يضمن الحقوق المشروعة غير القابلة للتصرف، ويجعلها فقط للشعب الفلسطيني.
وشدد مرسي في كلمة له خلال افتتاحية قمة "عدم الانحياز" الخميس، والتي ترأسها إيران على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره بإرادته وإقامة دولته الحرة على أرضه الفلسطينية المحتلة.
وقال "اليوم نحن مطالبون باستمرار الوقوف بجانب هذا الحق وتوفير الدعم السياسي وغيره من أنواع الدعم اللازم لتحقيق الاعتراف بالدولة الفلسطينية داخل الأمم المتحدة كدولة كاملة العضوية في المنظمة".
وأكد على ضرورة تسليط الضوء على ما يعانيه الشعب الفلسطيني وخاصة سجناؤه من ظروف صعبة يفرضها الاحتلال تتنافى وكل أعراف القانون الدولي والقيم الإنسانية وحقوق الإنسان فضلا عن فريضة السماء بأن يكون الناس أحرارًا في أوطانهم".
وأشار إلى أن حركة عدم الانحياز دأبت على دعم والتضامن مع نضال الفلسطينيين الشريف، مشددا على أن مصر سوف تدعم أي تحرك فلسطيني في الجامعة العامة للأمم المتحدة أو في مجلس الأمن لطلب عضوية كاملة لفلسطين، إذا ما قررت السلطة ذلك.
وأضاف "سنستمر كذلك في رعاية المصالحة لدعم وحدة الصف الفلسطيني، وأحث الأخوة الفلسطينيين بمختلف توجهاتهم على أن يتموا المصالحة وأن ينتقلوا إلى تنفيذ ما تم التوصل إليه مؤخرا دون الالتفات إلى خلافات ضيقة، حتى يمكنهم التركيز على قضيتهم الأساسية وهي مقاومة الاحتلال والتحرر منه".
وقال مرسي إن "الشعبين الفلسطيني والسوري لازالا يناضلان من أجل الحرية والكرامة، واصفا النظام السوري بـ"الظالم".
وتابع أن "التضامن مع أبناء سوريا الحبيبة ضد نظام قمعي فقد شرعيته هو واجب أخلاقي وضرورة سياسية واستراتيجية، ينبت من إيماننا بمستقبل قادم لسوريا، يجب أن ندعم بشكل كامل غير منقوص كفاح طلاب الحرية في سوريا وأن نترجم تعاطفنا لرؤية سياسية واضحة".
وقال "مستعدون للتعاون مع كل الأطراف، وقد تقدمنا بمبادرتنا بهذا الشأن في مؤتمر مكة في آخر رمضان الماضي، وندعو الأطراف الفاعلة لأخذ الخطوات اللازمة للخروج من هذه المحنة، فنزيف الدم في سوريا في رقابنا جميعا، وعلينا أن ندرك أن هذا الدم وأولياءه لا يمكن أن يتوقف بغير تدخل فاعل منا جميعا لوقفه".
وأكد الرئيس المصري الذي يعد أول رئيس مصري يزور العاصمة الإيرانية منذ عام 1979 على أهمية تحقيق شعار القمة الجديدة نحو "عالم أكثر عدلا".
وشدد على أن "مصر الجديدة تنشد نظاما عالميا عادلا يخرج الدول النامية من دائرة الفقر والتبعية والتهميش إلى دائرة الرخاء والريادة والقوة والمشاركة الحقيقية بالشأن العالمي".
وقال إن "مصر الجديدة الدولة الديمقراطية الدستورية المدنية الحديثة تؤمن أن إحدى الركائز الأساسية لهذا النظام الدولي العادل الجديد تكمن في تعزيز مساهمة الدول النامية في إدارة وإصلاح مؤسسة الحوكمة العالمية".








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية