مساجد غزة تنصر الأسرى بالدعاء والصلوات
أقامت مساجد قطاع غزة، صلوات قيام ليل وتهجد ودعاء بعد صلاة عشاء الخميس (26-4)، دعت لها حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، كأحد أشكال نصرة قضية الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال.
ولقيت الدعوة استجابة واسعة في مساجد القطاع المختلفة، حيث أم المساجد عشرات آلاف المصلين، الذين التزموا المساجد بعد صلاة العشاء ورفعوا أكف الضراعة للمولى عز وجل لمساندة الأسرى في سجون الاحتلال، لا سيما المضربون منهم عن الطعام لليوم العاشر تحت شعار "سنحيا كراماً".
وأم رئيس الوزراء إسماعيل هنية، المصلين في المسجد العمري الكبير بغزة، في صلاة القيام وسط حضور لافت للعديد من الوزراء والنواب، فيما سبق الصلاة كلمة مؤثرة للنائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر، أكد خلالها استمرار الانتفاضة الثالثة حتى تحرير الأسرى.
وقال مصدر قيادي في "حماس" لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن هذه صلوات القيام والدعاء تأتي في وقت مفصلي يستعد فيه الأسرى لدخول اليوم الحادي عشر للإضراب البطولي، وهي تعتبر أحد أشكال نصرة الأسرى والتفاعل مع هذه القضية الحية، بالالتجاء إلى الله القوي، لافتاً إلى أن أشكال التضامن مع الأسرى تأخذ أبعاداً متعددة من ضمنها التحرك الجماهيري والاعتصامات والمسيرات إلى جانب الأداء المقاوم.
وحرص قياديون من حماس والحكومة والنواب على الانتشار على مساجد القطاع المختلفة جنباً إلى جنب مع المصلين وفي إمامتهم للتأكيد على أن هذه القضية تمثل الأولوية الأولى في هذه المرحلة.
وفي المسجد الكبير بخان يونس، جنوب قطاع غزة، كان هناك حضور لوزير الأسرى الدكتور عطا الله أبو السبح، حيث ألقى خلال الصلوات كلمة أكد فيها على نصرة قضية الأسرى وأن شعبنا يتوق لصفقات وفاء أحرار جديدة يطهر بها سجون الاحتلال من الأسرى الأبطال.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية