وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لإفشال المصالحة عبر اعتقالات نواب بالمجلس التشريعي، مضيفًا أن الاشتراطات الدولية والفيتو والضغط على السلطة بقطع المساعدات اذا ذهبت للمصالحة مثلت عقبات أمام المصالحة.

مشعل: عقبات فلسطينية وإسرائيلية وأمريكية أمام المصالحة

الأحد 10 فبراير 2013

مشعل: عقبات فلسطينية وإسرائيلية وأمريكية أمام المصالحة

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل وجود عقبات للمصالحة تتمثل في عقبات فلسطينية واشتراطات دولية وضغوط أمريكية ومساعٍ إسرائيلية.

وقال مشعل في مقابلةٍ مع صحيفة "القدس" المحلية الاثنين إن العقبات الفلسطينية تتمثل في نتيجة طول الأمد على الانقسام والأوضاع السلبية التي ترتبت عليه.

وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لإفشال المصالحة عبر اعتقالات نواب بالمجلس التشريعي، مضيفًا أن الاشتراطات الدولية والفيتو والضغط على السلطة بقطع المساعدات اذا ذهبت للمصالحة مثلت عقبات أمام المصالحة.

وحول ما نشر عن سعيه لرئاسة منظمة التحرير، أوضح أن المنظمة "ليست مغنمًا" وإنما حقوق وطنية وضرورات فلسطينية.

وكانت اجتماعات الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية انطلقت في القاهرة الجمعة بمشاركة الرئيس محمود عباس ومشعل وقادة الفصائل وأعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة ورئيس المجلس الوطني سليم الزعنون.

ومع انطلاق اليوم الثاني للاجتماعات التي تتم برعاية مصرية، غادر عباس القاهرة، الأمر الذي بين استبعاد التوصل إلى اتفاق مع اختتام جلسة السبت، وهو ما ظهر جلياً في التصريحات والتسريبات التي صدرت عن مشاركين في الاجتماعات.

وأكد مشعل أن حركته تريد المصالحة بكل ملفاتها، لافتًا الى أن حماس هي التي أكدت على ضرورة أن تكون المصالحة رزمة واحدة وبمسارات متوازية.

وقال إن حماس لا تزاحم أحدًا على كرسي أو مقعد ولا تريد إقصاء أحد أو أن يُقصيها أحد.

وأضاف مشعل "نحن نريد أن نكون شركاء في السلطة والمنظمة ومؤسسات القرار الفلسطيني جنبًا إلى جنب مع الاخرين".

وأكد أن حماس مستعدة للحوار مع أي دولة في العالم باستثناء الاحتلال الإسرائيلي من أجل انجاز حقوقنا الوطنية، أما الاشتراطات فهي "مدخل مرفوض".

وقال: إذا رغبت الإدارة الأمريكية بتغيير المشهد الراهن، وايقاف شلال الدم في المنطقة ورفع الظلم عن الشعب الفلسطيني، "فنذكرها بأن السلام الحقيقي يقوم على العدل والانصاف واعادة الحقوق المغتصبة لأصحابها".

وأكد مشعل أن الشعب الفلسطيني هو الذي لديه مطالب مشروعة ومحددة، وهو الذي يبحث عن أمنه واستقلاله وحريته وتخلصه من الاحتلال وأن يكون مسؤولا عن دولته وتقرير مصيره وانجاز مشروعه الوطني.

وعن مدى تفاؤله بإنجاز ملف المصالحة الفلسطينية وتشكيل حكومة وطنية قال مشعل: "لا شك أن النجاح في تنفيذ الخطوات على الأرض يحتاج لبعض الوقت وكثير من العزم والإصرار حتي نحقق الإنجازات ونصنع مصالحة".

وقال مشعل إن أهم ما تم بحثه خلال اجتماع الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية في القاهرة هو النظام الانتخابي للمجلس الوطني والتأكيد على استكمال التحضيرات اللازمة ضمن ما اتفق عليه من تطبيق المصالحة كرزمة واحدة واستكمال التحضيرات الخاصة بانتخابات المجلس الوطني وتشكيل لجنة خاصة بانتخابات المجلس في الخارج، فضلا عن استئناف المشاورات الخاصة بتشكيل حكومة توافق وطني والمتابعة لكل ملفات الحريات العامة في الضفة والقطاع.

واضاف مشعل انه تم بحث الموقف السياسي والاستراتيجية الفلسطينية المطلوبة لتحقيق برنامج القواسم المشتركة المتفق عليه فلسطينيًا وبما يساهم في حشد كل الجهود العربية الاسلامية لتحقيق المشروع الوطني الفلسطيني.

وردا على مزاعم مؤخرًا في وسائل الاعلام أن قطر أعطت حركة حماس أموالاً لدعم النظام المصري، أكد مشعل أن تلك التصريحات أكاذيب ملفقة، مشددًا أن حركته لا تتدخل في الشأن المصري الداخلي ولا في أي شأن عربي آخر.
جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية