مشعل يدعو لزيارة غزة ويؤكد على خيار المقاومة
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل أن الاحتلال لن يستطيع أن يكسر شوكة غزة، مشدداً على ضرورة شد الرحال إليها من خلال وفود التضامن لكسر الحصار المستمر عليها.
وقال مشعل في كلمه له في الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا الأربعاء :" هذه غزة التي زرتموها والآن أنتم قلقين عليها، فهي لا تملك شيء للدفاع أجبرت على حربين انتصرت فيهما، غزة انموذج أعطانا الله لنعلم أن المقاومة هي الطريق".
وشدد على أن المعركة الوحيدة مع من جاء من أصقاع العالم واحتل أرضنا حتى نخرجه ونحرر فلسطين والاقصى، وأضاف " حقنا الطبيعي أن نقاوم ولم نقاوم إلا في أرضنا، لكن العدو قتلنا في كل مكان وخارج فلسطين".
وتحدث مشعل الذي يزور ماليزيا والتقى مسئوليها عن شراكة الفلسطينيين في الضفة وغزة والقدس والشتات في المعاناة وكذلك شراكتهم في المقاومة، وعن الضفة والاستيطان، وعن القدس وتهويدها، والأقصى وما يتعرض له من تقسيم فعلي.
وأكد أن حل القضية الفلسطينية ليس ما يسمى بالسلام وليس المفاوضات التي جربناها من سنين طويلة والنتيجة صفر وزاد التهويد والمعاناة. وأضاف " بالمنطق لنقارن بين حصيلة المفاوضات والمقاومة، فالمفاوضات صفر، والمقاومة حررت غزة والأسرى بشاليط وجنوب لبنان ومصر حررت أرضها بجرب اكتوبر".
ولفت إلى " أن بعض الاخوة والاحباب يقترحون كوسيلة لحقن الدماء أن يقوم الفلسطينيين بالمقاومة الشعبية، ولكننا من سنين طويلة ومن العشرينات حاولنا وجربنا ذلك لكننا لم نحصل على شيء بل أغرى العدو بمزيد من القتل والتدمير".
وكان مشعل وصل ماليزيا الأحد الماضي لحضور مؤتمر حزب أمنو الحاكم، والتقى رئيس الوزراء الماليزي داتو سري نجيب رزاق، وكذلك الأمين العام لحزب أمنو الحاكم داتو سري تنكو عدنان تنكو منصور، وعدد آخر من القادة السياسيين في البلاد.
كما ألقى أمس خطابا في المنتدى الدولي الذي يقيمه الحزب قبيل الجلسة الافتتاحية لمؤتمره السنوي العام.
وتعد هذه الزيارة الرسمية الأولى لرئيس المكتب السياسي لحماس لماليزيا، في دلالة على تطور مستوى العلاقة بين الحركة وماليزيا.
وكان رئيس وزراء ماليزيا زار غزة في يناير/ كانون الثاني من العام الجاري، للمساهمة في كسر الحصار المفروض على القطاع.
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل أن الاحتلال لن يستطيع أن يكسر شوكة غزة، مشدداً على ضرورة شد الرحال إليها من خلال وفود التضامن لكسر الحصار المستمر عليها.
وقال مشعل في كلمه له في الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا الأربعاء :" هذه غزة التي زرتموها والآن أنتم قلقين عليها، فهي لا تملك شيء للدفاع أجبرت على حربين انتصرت فيهما، غزة انموذج أعطانا الله لنعلم أن المقاومة هي الطريق".
وشدد على أن المعركة الوحيدة مع من جاء من أصقاع العالم واحتل أرضنا حتى نخرجه ونحرر فلسطين والاقصى، وأضاف " حقنا الطبيعي أن نقاوم ولم نقاوم إلا في أرضنا، لكن العدو قتلنا في كل مكان وخارج فلسطين".
وتحدث مشعل الذي يزور ماليزيا والتقى مسئوليها عن شراكة الفلسطينيين في الضفة وغزة والقدس والشتات في المعاناة وكذلك شراكتهم في المقاومة، وعن الضفة والاستيطان، وعن القدس وتهويدها، والأقصى وما يتعرض له من تقسيم فعلي.
وأكد أن حل القضية الفلسطينية ليس ما يسمى بالسلام وليس المفاوضات التي جربناها من سنين طويلة والنتيجة صفر وزاد التهويد والمعاناة. وأضاف " بالمنطق لنقارن بين حصيلة المفاوضات والمقاومة، فالمفاوضات صفر، والمقاومة حررت غزة والأسرى بشاليط وجنوب لبنان ومصر حررت أرضها بجرب اكتوبر".
ولفت إلى " أن بعض الاخوة والاحباب يقترحون كوسيلة لحقن الدماء أن يقوم الفلسطينيين بالمقاومة الشعبية، ولكننا من سنين طويلة ومن العشرينات حاولنا وجربنا ذلك لكننا لم نحصل على شيء بل أغرى العدو بمزيد من القتل والتدمير".
وكان مشعل وصل ماليزيا الأحد الماضي لحضور مؤتمر حزب أمنو الحاكم، والتقى رئيس الوزراء الماليزي داتو سري نجيب رزاق، وكذلك الأمين العام لحزب أمنو الحاكم داتو سري تنكو عدنان تنكو منصور، وعدد آخر من القادة السياسيين في البلاد.
كما ألقى أمس خطابا في المنتدى الدولي الذي يقيمه الحزب قبيل الجلسة الافتتاحية لمؤتمره السنوي العام.
وتعد هذه الزيارة الرسمية الأولى لرئيس المكتب السياسي لحماس لماليزيا، في دلالة على تطور مستوى العلاقة بين الحركة وماليزيا.
وكان رئيس وزراء ماليزيا زار غزة في يناير/ كانون الثاني من العام الجاري، للمساهمة في كسر الحصار المفروض على القطاع.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية