وبحسب مصدر في لجنة الانتخابات المركزية فإن الأرقام الصادرة عن لجنة الانتخابات المركزية ترصد جانبًا من المشاركة أو المقاطعة،

مصادر: نسبة التصويت الحقيقية بالضفة أقل من 25%

السبت 20 أكتوبر 2012

بسبب النسبة الكبيرة للمقاطعين للانتخابات

مصادر: نسبة التصويت الحقيقية بالضفة أقل من 25%

لم تكن نسبة المشاركة في الانتخابات البلدية بالضفة المحتلة بالصورة الوردية التي أعلنت عنها لجنة الانتخابات المركزية، وفق مصادر مطلعة تحدثت لصفا السبت.

وتوضح المصادر أن المصطلحات الانتخابية تحمل أكثر من دلالة، كما أن سلم القياس يلعب دورا كبيرا في تحديد معدلات المشاركة.

وطوال نهار الأمس لم يلحظ المراقبون في أي من المواقع الانتخابية من شمال الضفة الغربية إلى جنوبها أية مشاركة واسعة، وكانت الدلائل تشير إلى نسبة مشاركة متدنية، وهو ما جعل كثير من المراقبين يتشككون في الأرقام التي أعلنت عنها اللجنة.

المسجلون وليس أصحاب الاقتراع

وبحسب مصدر في لجنة الانتخابات المركزية فإن الأرقام الصادرة عن لجنة الانتخابات المركزية ترصد جانبًا من المشاركة أو المقاطعة، ولكنها لا تشمل كل أصحاب حق الاقتراع.

فنسبة 54% التي أعلنت عنها اللجنة للمشاركين في الانتخابات البلدية- وعلى الرغم من وجود بعض الجهات الحقوقية التي شككت فيها مثل المركز الأورومتوسطي لحقوق الإنسان- فإنها تشمل المصوتين من المسجلين للانتخابات وليس أصحاب حق الاقتراع في المجتمع الفلسطيني.

التسجيل في الأصل متدنِ

وعلى سبيل المثال وحسب بيانات لجنة الانتخابات المركزية، فإن عدد سكان محافظة جنين ممن يبلغون 18 عامًا ويحق لهم التسجيل للانتخابات هو 277 ألف نسمة؛ سجل منهم حتى تاريخ إغلاق باب التسجيل في 9-8-2012 (123) ألف نسمة، غالبيتهم سجلوا في فترة الانتخابات التشريعية والبلدية للأعوام 2005 و2006 ويضاف إليهم عدد محدود جدا سجلوا للانتخابات البلدية الأخيرة ممن وصلت أعمارهم 17 عاما.

وتشير هذه الأرقام الرسمية إلى أن 154 ألف مواطن لم يسجلوا للانتخابات البلدية أصلا، وقاطعوا الانتخابات منذ عملية التسجيل وهم يشكلون 56% من مجمل من يحق لهم الاقتراع في محافظة جنين، ولا تحتسب أصواتهم في معدلات المقاطعة، وهذا ينسحب على كافة المحافظات.

وبحسب مصدر في لجنة الانتخابات المركزية، فإنه وعند افتتاح مراكز تسجيل الناخبين من 5-8 وحتى 9-8-2012 ويضاف إليها الأيام التي فتح خلالها التسجيل للانتخابات لم يقم بالتسجيل سوى 12% من غير المسجلين بالضفة الغربية، وهي نسبة متدنية جدا ومؤشر خطير على مقاطعة العملية الانتخابية منذ بدايتها وأشعرت اللجنة وطاقمها بحالة من الصدمة والإحباط حينها.

ويعرف المصدر في لجنة الانتخابات الفئة المستهدفة من هذه العملية قائلا: "عملية التسجيل كانت تستهدف كل من بلغ 17 عاما منذ آخر انتخابات أجريت عام 2006 أي البالغين لسن الاقتراع لسبع سنوات هي الفترة الممتدة من 2006 وحتى 2012 وهم يمثلون جيل الشباب، وهؤلاء لم يقم 87% منهم بالتسجيل للانتخابات، وبالتالي ليسوا من أصحاب حق الاقتراع ولا يحق لهم التصويت.

ونوه إلى أن غير المسجلين لا يحتسبون عند الحديث عن نسب المشاركة في الانتخابات والتي تحتسب فقط من المسجلين، وفي هذه الانتخابات كانت 54% من المسجلين.

وأردف أن احتساب نسبة المشاركة في هذه الانتخابات مقارنة بمن يحق لهم الاقتراع في مجمل المواطنين بالضفة أي من يبلغون 18 عاما فما فوق من سكان الضفة وحملة الهوية الفلسطينية لا تتجاوز 23-25% من مجمل الناخبين؛ أي أن 75% ممن يحق لهم الاقتراع لم يصوتوا.

أنظمة دولية متعددة للانتخابات

ويشير المصدر إلى أن هناك أنظمة دولية متعددة للانتخابات؛ فهناك دول لا تقوم بعملية التسجيل للانتخابات في الأصل بل تعتمد السجل المدني، ويصوت المواطن استنادا إلى بطاقة هويته كما هو مسجل لدى وزارة الداخلية مثل مصر، ولكن هذا النظام يحمل إشكالات فالسجل المدني يكون به شوائب.

ولكن معظم الدول تعتمد السجل الانتخابي الذي يقوم على عملية التسجيل قبل الاقتراع، ومن يسجل يحق لهم التصويت ومن لا يسجل لا يحق له التصويت.

جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية