مظاهرة للمستوطنين شمال رام الله تدعو لقتل وطرد الفلسطينيين
شارك عشرات المستوطنين الصهاينة من مغتصبة بيت إيل شمالي مدينة رام الله في مظاهرة ليلية حملوا خلالها يافطات تدعوا إلى قتل الفلسطينيين وطردهم.
وقال شهود عيان إن المغتصبين الصهاينة توجهوا من مدخل المغتصبة نحو حاجز الارتباط العسكري وهو أحد مداخل مدينة رام الله حيث نادوا بقتل العرب وطردهم من المنطقة، وأضافوا إن الاحتلال استنفر قوات الجيش والشرطة لحماية المسيرة وتأمينها، في حين قام بإغلاق الحاجز العسكري أمام السيارات الفلسطينية القادمة من باقي المدن لرام الله.
وأكد الشهود أن إحدى سيارات الشرطة الفلسطينية كانت تقف بالطرف الآخر للحاجز لمنع السيارات الفلسطينية من الوصول للحاجز من رام الله.
وكانت مواجهات عنيفة قد اندلعت الجمعة الماضية أمام مغتصبة بيت إيل بين مئات الشبان الغاضبين من مخيم الجلزون وقوات الاحتلال المتمركزة أمام المغتصبة المذكورة، ما أدى لإصابة أكثر من 30 فلسطينيا بجروح بالرصاص الحي.
ووجهت اللجان الشعبية في مخيمات الضفة خصوصا مخيم الجلزون دعوات غضب جديدة يوم الجمعة القادم ضد الاحتلال وسياساته، إضافة للاحتجاج على سياسة الأنروا ضد المخيمات الفلسطينية.
شارك عشرات المستوطنين الصهاينة من مغتصبة بيت إيل شمالي مدينة رام الله في مظاهرة ليلية حملوا خلالها يافطات تدعوا إلى قتل الفلسطينيين وطردهم.
وقال شهود عيان إن المغتصبين الصهاينة توجهوا من مدخل المغتصبة نحو حاجز الارتباط العسكري وهو أحد مداخل مدينة رام الله حيث نادوا بقتل العرب وطردهم من المنطقة، وأضافوا إن الاحتلال استنفر قوات الجيش والشرطة لحماية المسيرة وتأمينها، في حين قام بإغلاق الحاجز العسكري أمام السيارات الفلسطينية القادمة من باقي المدن لرام الله.
وأكد الشهود أن إحدى سيارات الشرطة الفلسطينية كانت تقف بالطرف الآخر للحاجز لمنع السيارات الفلسطينية من الوصول للحاجز من رام الله.
وكانت مواجهات عنيفة قد اندلعت الجمعة الماضية أمام مغتصبة بيت إيل بين مئات الشبان الغاضبين من مخيم الجلزون وقوات الاحتلال المتمركزة أمام المغتصبة المذكورة، ما أدى لإصابة أكثر من 30 فلسطينيا بجروح بالرصاص الحي.
ووجهت اللجان الشعبية في مخيمات الضفة خصوصا مخيم الجلزون دعوات غضب جديدة يوم الجمعة القادم ضد الاحتلال وسياساته، إضافة للاحتجاج على سياسة الأنروا ضد المخيمات الفلسطينية.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية