معاريف: الجيش الإسرائيلي في ورطة!
قالت صحيفة معاريف العبرية، أن وحدات الجيش الإسرائيلي العاملة في الضفة الغربية تعيش حالة من "الورطة" عقب تكرار ظواهر فرار الجنود أمام الهجمات الجماهيرية الفلسطينية غير المسلحة.
وأشار الصحفي "عمير ربابورت" في تقرير له الى حادثة وقعت خلال عملية "عامود السحاب" ضد قطاع غزة، بأن عناصر من الشرطة الفلسطينية منعوا سيارة جيب تقل جنود احتياط من الوصول إلى قاعدتهم العسكرية في منطقة "مافو دوتان" قرب جنين، وأنه حينما سمع قادة الجيش بالحادثة تعرض جنود الاحتياط لـ "تأنيب" لفظي من قادتهم، وقالوا لهم بانه كان ينبغي عليهم الإصرار على دخول أي طريق يريدون.
واعتبر ربابورت مثل هذه الحوادث التي يعتبرها الجيش والجمهور الإسرائيلي صغيرة وعديمة الأهمية ستصبح فكرة فلسطينية جديدة، بقوله "التاريخ يدل على أنه في أعقاب الانتفاضة الأولى جاء اتفاق أوسلو وبنى الفكرة الفلسطينية التي تقول أن الحجر انتصر على البندقية الإسرائيلية".
وأكد الصحفي الإسرائيلي على ضرورة قيام الجيش الإسرائيلي بمعالجة "أعمال الإخلال بالنظام في مناطق الضفة بموضوعية وحزم أكثر". مضيفاً "الوضع على الأرض معقد ولا بد من عمل الجنود النظاميين بدلا من جنود الاحتياط الذين يترددون كثيرا في استخدام السلاح ويتطلعون لإنهاء الخدمة والعودة إلى بيوتهم بسلام دون مواجهة الفلسطينيين".
وأضاف: "في العقد الماضي الجيش كان يرسل جنود الاحتياط للعمل على جبهات هادئة كسوريا ومصر، ولكن تلك الجبهات باتت ساخنة، والجيش الإسرائيلي أصبح في ورطة بعد نقل قادة الجيش رسائلاً للجنود "متضاربة" مفادها بالامتناع قدر الامكان عن إيقاع إصابات بين الفلسطينيين حتى لا تتوتر الأمور أكثر ومن جهة أخرى الامتناع عن تصوير الجنود الاسرائيليين وهم يهربون من الفلسطينيين.
وشدد الصحفي الإسرائيلي على أهمية مواجهة الفلسطينيين وعدم "الإمساك بالعصا من طرفيها وأن يستخدم الجيش كميات أكبر من الوسائل القتالية الأقل فتكا، وإصدار تعليمات واضحة للجنود النظاميين والاحتياط للعمل بتصميم أكبر في كل اشتباك على الأرض وإلا فإن الهدوء النسبي السائد اليوم سنشتريه بثمن الفوضى غدا". وفق تعبيره.
قالت صحيفة معاريف العبرية، أن وحدات الجيش الإسرائيلي العاملة في الضفة الغربية تعيش حالة من "الورطة" عقب تكرار ظواهر فرار الجنود أمام الهجمات الجماهيرية الفلسطينية غير المسلحة.
وأشار الصحفي "عمير ربابورت" في تقرير له الى حادثة وقعت خلال عملية "عامود السحاب" ضد قطاع غزة، بأن عناصر من الشرطة الفلسطينية منعوا سيارة جيب تقل جنود احتياط من الوصول إلى قاعدتهم العسكرية في منطقة "مافو دوتان" قرب جنين، وأنه حينما سمع قادة الجيش بالحادثة تعرض جنود الاحتياط لـ "تأنيب" لفظي من قادتهم، وقالوا لهم بانه كان ينبغي عليهم الإصرار على دخول أي طريق يريدون.
واعتبر ربابورت مثل هذه الحوادث التي يعتبرها الجيش والجمهور الإسرائيلي صغيرة وعديمة الأهمية ستصبح فكرة فلسطينية جديدة، بقوله "التاريخ يدل على أنه في أعقاب الانتفاضة الأولى جاء اتفاق أوسلو وبنى الفكرة الفلسطينية التي تقول أن الحجر انتصر على البندقية الإسرائيلية".
وأكد الصحفي الإسرائيلي على ضرورة قيام الجيش الإسرائيلي بمعالجة "أعمال الإخلال بالنظام في مناطق الضفة بموضوعية وحزم أكثر". مضيفاً "الوضع على الأرض معقد ولا بد من عمل الجنود النظاميين بدلا من جنود الاحتياط الذين يترددون كثيرا في استخدام السلاح ويتطلعون لإنهاء الخدمة والعودة إلى بيوتهم بسلام دون مواجهة الفلسطينيين".
وأضاف: "في العقد الماضي الجيش كان يرسل جنود الاحتياط للعمل على جبهات هادئة كسوريا ومصر، ولكن تلك الجبهات باتت ساخنة، والجيش الإسرائيلي أصبح في ورطة بعد نقل قادة الجيش رسائلاً للجنود "متضاربة" مفادها بالامتناع قدر الامكان عن إيقاع إصابات بين الفلسطينيين حتى لا تتوتر الأمور أكثر ومن جهة أخرى الامتناع عن تصوير الجنود الاسرائيليين وهم يهربون من الفلسطينيين.
وشدد الصحفي الإسرائيلي على أهمية مواجهة الفلسطينيين وعدم "الإمساك بالعصا من طرفيها وأن يستخدم الجيش كميات أكبر من الوسائل القتالية الأقل فتكا، وإصدار تعليمات واضحة للجنود النظاميين والاحتياط للعمل بتصميم أكبر في كل اشتباك على الأرض وإلا فإن الهدوء النسبي السائد اليوم سنشتريه بثمن الفوضى غدا". وفق تعبيره.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية