وعلت الهتافات المناصرة لشرعية الرئيس مرسي وحرية مصر بعد صلاة الجمعة، وأكد المتظاهرون من على منصة الميدان أنهم لا ينوون العودة إلى بيوتهم حتى إعادة الرئيس المصري المنتخب.

مليونيات بالقاهرة دعمًا لمرسي

الخميس 11 يوليو 2013

مليونيات بالقاهرة دعمًا لمرسي

اكتظت عدة ميادين في القاهرة بعد صلاة الجمعة بالملايين من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي ورافضي "الانقلاب العسكري".

وعلت الهتافات المناصرة لشرعية الرئيس مرسي وحرية مصر بعد صلاة الجمعة، وأكد المتظاهرون من على منصة الميدان أنهم لا ينوون العودة إلى بيوتهم حتى إعادة الرئيس المصري المنتخب.

وأشاروا إلى أن بعض النساء اقترحت عليهم إنشاء أفران في الميدان لخبز كعك العيد، في إشارة إلى إصرار المعتصمين على البقاء حتى إعادة "إنجازات الثورة".

وظهرت ملامح تغيير في الاعتصام تتجه نحو التأكيد على أن الاعتصام هو امتداد لمطالب ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك، وخاصة رفض الاستبداد و"الحكم العسكري".

ميدان رابعة العدوية

وانتشرت في ميدان رابعة العدوية صور لضحايا ثورة 25 يناير إلى جانب صور ضحايا أحداث الحرس الجمهوري، التي قتل فيها العشرات من المتظاهرين برصاص الجيش خلال تظاهرهم للمطالبة بعودة مرسي أمام نادي ضباط الحرس الجمهوري فجر الاثنين الماضي.

كما ظهر ذلك في تغيير تصميم المنصة (مكان إلقاء الكلمات على الحاضرين)، وباتت اللافتة الرئيسية لها تؤكد على أن الهدف هو تحقيق الديمقراطية، ومكتوب عليها "ضد الانقلاب"، و "مع الديمقراطية"، إضافة إلى صور مرسي باعتباره "الرئيس المنتخب".

وامتلأت الشوارع المتفرعة من رابعة العدوية بلافتات تضع الرئيس الأسبق، حسني مبارك، ووزير الدفاع الحالي، عبد الفتاح السيسي، الذي أطاح بمرسي، كخصوم لثورة 25 يناير/كانون الثاني.

وشبَّه خطيب جمعة اعتصام "رابعة العدوية" النظام الحاكم الحالي في مصر بأنه كنظام فرعون، وأن المعركة الدائرة بينه وبين مؤيدي الرئيس المقال محمد مرسي تشبه المعركة التي دارت بين فرعون من ناحية وموسى واليهود الرافضين لـ "طغيانه" من ناحية أخرى.

وفي الخطبة، التي حملت عنوان "اختطاف مصر"، قال المسؤول السابق بوزارة الأوقاف الخطيب جمال عبد الستار إن فرعون أعطى لنفسه السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية، وأهدر إرادة الأمة.

وانتقد الخطيب بتلك العبارات وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي، الذي أطاح يوم 3 يوليو/تموز بالرئيس مرسي، وكلف رئيس المحكمة الدستورية، عدلي حسين، بتولي الرئاسة لحين انتخاب رئيس جديد، ضمن خطوات اعتبرها استجابة لـ"نداء الشعب"، في إشارة إلى مظاهرات 30 يونيو/ حزيران الماضي، التي خرجت ضد مرسي؛ بدعوى فشله في إدارة شؤون البلاد.

وأضاف أن من أيدوا إطاحة الجيش بمرسي وتنصيب منصور "مثلهم مثل من أطاعوا فرعون" حين "استخف قومه"، وتأثروا بتضليل "سحرة فرعون" لهم، معتبرًا أن بعضهم من رجال الأعمال "الفاسدين".

وانتقد عبد الستار الإجراءات التي اتخذت عقب الإطاحة بمرسي، مثل غلق قنوات فضائية، واعتقال عدد من قيادات جماعة الإخوان، التي ينتمي إليها مرسي، وقتل العشرات من مؤيدي الرئيس المقال أمام نادي ضباط الحرس الجمهوري.

وعقب أداء الصلاة لوح المصلون بأعلام مصر ورددوا النشيد الوطني، وهتفوا لعودة الرئيس المعزل مرسي إلى منصبه
جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية