مليونية جديدة لأنصار مرسي اليوم وحراك لحل الأزمة
يستعدّ أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي للاحتشاد بقوة اليوم فيما سُميت مليونية "الصمود ضد الانقلاب"، بعد ما أكدوا نجاح مظاهرات "مليونية ليلة القدر" أول من أمس والتي شهدت فعاليات ليلية ضخمة في عدة محافظات رفضا لما يعتبره التحالف انقلابا عسكريا.
ودعا التحالف الوطني لدعم الشرعية جموع الشعب المصري إلى الاستمرار في المشاركة بقوة وبسلمية في الفعاليات المقبلة والداعية لعودة الشرعية.
وأشار إلى وجود معلومات تشير إلى نية "الانقلابيين القيام بعمل تفجيرات في أماكن مختلفة ثم الادعاء بأن المعتصمين هم الذين فعلوا ذلك، تمهيدا لاقتحام الاعتصامات وفضها بالقوة" تنفيذا لقرار السلطة القائمة قبل أيام بفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.
وقال : إن "الانقلابيين لا يتورعون عن عمل أي شيء لتبرير إجرامهم، ويكفي ادعاؤهم المتكرر الذي تأكد بطلانه بأن المتظاهرين السلميين يمارسون عنفا وإرهابا، في الوقت الذي لا تتوقف فيه مذابحهم للمواطنين العزل"، مؤكدا على سلمية اعتصام المؤيدين لمرسي.
وكانت مدينة "مدينتي" انتفضت لأول مرة دعمًا للشرعية، حيث نظَّم الأهالي وقفة احتجاجية رافعين صور الرئيس المعزول محمد مرسي.
وقال موقع "إخوان أون لاين" إن أهالي "مدينة الأغنياء" رددوا هتافات مطالبة بالقصاص من "الإنقلابيين" "الذي سفكوا دماء الثوار السلميين العزل في مجزرتي الحرس الجمهوري ومذبحتي النهضة مرورًا بمجازر رمسيس والمنيب والإسكندرية وقليوب وصولاً لمجزرة النصب التذكاري، وانتهاءً بمذبحة دمياط أمس".
وفد أمريكي
من جهة أخرى، يجرى وفد الكونجرس الأمريكي الذى يضم السيناتور جون ماكين والسيناتور ليندسى جراهام عضوى لجنة الدفاع والقوات المسلحة بالكونجرس سلسلة لقاءات مكثفة اليوم تتضمن لقاء كل من الرئيس المؤقت عدلى منصور والنائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسى.
وصرح مصدر أمريكى مسئول لوكالة أنباء الشرق الأوسط بأن ماكين وجراهام سيلتقيان كذلك نائب رئيس الجمهورية للعلاقات الدولية محمد البرادعى، ورئيس الوزراء حازم الببلاوى، وممثلين للتحالف الوطني لدعم الشرعية، بالإضافة للقاءات مع عدد من الرموز السياسية الأخرى، قبل أن يغادر القاهرة فجر الأربعاء.
وستتزامن زيارة ماكين وجراهام مع تمديد نائب وزير الخارجية الأمريكى وليام بيرنز مهمته في مصر مجددا لفترة غير محددة (مفتوحة)، في إطار تكليف من وزير خارجيته جون كيري لمواصلة لقاءاته المكثفة مع العديد من الشخصيات المصرية لمناقشة "كيف يمكن تهدئة التوتر الموجود وتجنب مزيد من العنف وتسهيل عملية متكاملة من شأنها مساعدة مصر فى إنجاح الفترة الانتقالية".
وكان مؤسس حركة تمرد محمود بدر قال إن حركته ترفض دعوة جون ماكين للقاء معها، وأضاف في تدوينة عبر موقع فيسبوك: "مللنا من كثرة الزيارات الخارجية لمصر ونطالب المجتمع الدولي بترك الشعب المصري وحيدا يقرر مصيره وخياراته".
يستعدّ أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي للاحتشاد بقوة اليوم فيما سُميت مليونية "الصمود ضد الانقلاب"، بعد ما أكدوا نجاح مظاهرات "مليونية ليلة القدر" أول من أمس والتي شهدت فعاليات ليلية ضخمة في عدة محافظات رفضا لما يعتبره التحالف انقلابا عسكريا.
ودعا التحالف الوطني لدعم الشرعية جموع الشعب المصري إلى الاستمرار في المشاركة بقوة وبسلمية في الفعاليات المقبلة والداعية لعودة الشرعية.
وأشار إلى وجود معلومات تشير إلى نية "الانقلابيين القيام بعمل تفجيرات في أماكن مختلفة ثم الادعاء بأن المعتصمين هم الذين فعلوا ذلك، تمهيدا لاقتحام الاعتصامات وفضها بالقوة" تنفيذا لقرار السلطة القائمة قبل أيام بفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.
وقال : إن "الانقلابيين لا يتورعون عن عمل أي شيء لتبرير إجرامهم، ويكفي ادعاؤهم المتكرر الذي تأكد بطلانه بأن المتظاهرين السلميين يمارسون عنفا وإرهابا، في الوقت الذي لا تتوقف فيه مذابحهم للمواطنين العزل"، مؤكدا على سلمية اعتصام المؤيدين لمرسي.
وكانت مدينة "مدينتي" انتفضت لأول مرة دعمًا للشرعية، حيث نظَّم الأهالي وقفة احتجاجية رافعين صور الرئيس المعزول محمد مرسي.
وقال موقع "إخوان أون لاين" إن أهالي "مدينة الأغنياء" رددوا هتافات مطالبة بالقصاص من "الإنقلابيين" "الذي سفكوا دماء الثوار السلميين العزل في مجزرتي الحرس الجمهوري ومذبحتي النهضة مرورًا بمجازر رمسيس والمنيب والإسكندرية وقليوب وصولاً لمجزرة النصب التذكاري، وانتهاءً بمذبحة دمياط أمس".
وفد أمريكي
من جهة أخرى، يجرى وفد الكونجرس الأمريكي الذى يضم السيناتور جون ماكين والسيناتور ليندسى جراهام عضوى لجنة الدفاع والقوات المسلحة بالكونجرس سلسلة لقاءات مكثفة اليوم تتضمن لقاء كل من الرئيس المؤقت عدلى منصور والنائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسى.
وصرح مصدر أمريكى مسئول لوكالة أنباء الشرق الأوسط بأن ماكين وجراهام سيلتقيان كذلك نائب رئيس الجمهورية للعلاقات الدولية محمد البرادعى، ورئيس الوزراء حازم الببلاوى، وممثلين للتحالف الوطني لدعم الشرعية، بالإضافة للقاءات مع عدد من الرموز السياسية الأخرى، قبل أن يغادر القاهرة فجر الأربعاء.
وستتزامن زيارة ماكين وجراهام مع تمديد نائب وزير الخارجية الأمريكى وليام بيرنز مهمته في مصر مجددا لفترة غير محددة (مفتوحة)، في إطار تكليف من وزير خارجيته جون كيري لمواصلة لقاءاته المكثفة مع العديد من الشخصيات المصرية لمناقشة "كيف يمكن تهدئة التوتر الموجود وتجنب مزيد من العنف وتسهيل عملية متكاملة من شأنها مساعدة مصر فى إنجاح الفترة الانتقالية".
وكان مؤسس حركة تمرد محمود بدر قال إن حركته ترفض دعوة جون ماكين للقاء معها، وأضاف في تدوينة عبر موقع فيسبوك: "مللنا من كثرة الزيارات الخارجية لمصر ونطالب المجتمع الدولي بترك الشعب المصري وحيدا يقرر مصيره وخياراته".








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية