وقال هنية في كلمة له ألقاها في تظاهرة "إنقاذ الأقصى ونصرة شعب سوريا" من داخل الجامع الأزهر بالقاهرة عقب صلاة الجمعة: "أرقب المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة من بين شارة النصر التي ترفعونها

من مصر : هنية: نحن على أعتاب تحرير القدس

الخميس 23 فبراير 2012

من مصر : هنية: نحن على أعتاب تحرير القدس

قال رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية إنّ الشعب الفلسطيني بات على أعتاب تحرير القدس والمسجد الأقصى المبارك، داعيا الجيوش المسلمة والشعوب العربية الحرة إلى التجهز للحظات حاسمة تقترب.

وقال هنية في كلمة له ألقاها في تظاهرة "إنقاذ الأقصى ونصرة شعب سوريا" من داخل الجامع الأزهر بالقاهرة عقب صلاة الجمعة: "أرقب المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة من بين شارة النصر التي ترفعونها".

وأشاد رئيس الحكومة بجماهير مصر المحتشدة نصرة للمسجد الأقصى الذي يتعرض لأبشع حملة تهويدية في تاريخه، كما حيا الشعب السوري "الذي يسعى للحرية والديمقراطية والإصلاح".

وأكد على أنّ "القدس ستبقى لنا لا للظلمة، فنحن دفعنا من دمائنا الكثير لكي تظل القدس عربية إسلامية، ولكي تبقى هويتها الفلسطينية"، وخاطب جموع المحتشدين قائلا: "إن أهلكم في فلسطين عقدوا العزم ورفعوا اللواء من أجل تحرير القدس والأقصى".

وأضاف "لكم أخوة يحرسون الأقصى بصدورهم العارية، لكم أهل مرابطون في باحات المسجد الأقصى يتصدون لهذا الاحتلال ولقطعان المستوطنين، ويقفوا سورا واقيا لحماية القدس والمسجد الأقصى".

ودعا أبناء الأمة إلى التجهز بعدة العقيدة والوحدة والسلاح، للمشاركة في المعركة المصيرية مع الاحتلال الإسرائيلي، مشيرا إلى أن مصر عبر تاريخها دفعت كثيرا من شهدائها على أرض فلسطين من أجل فلسطين، ولا بد أن تبقى قائدة لنهضة الأمة وعودتها من جديد وتحرير القدس والأقصى.

وأشاد بدور مصر في رفعة قضية الفلسطينيين، وقال: "لقد أنجزنا صفقة التبادل وكان لمصر دور كبير ومهم في تحقيق هذا النصر، أنجزنا المصالحة، وكان لمصر الدور الرئيس في ذلك، وبدأنا مرحلة جديدة في إعادة بناء منظمة التحرير وكان لمصر دور مهم في إعادة هذا البناء".

وأشار هنية في سياق حديثه إلى أن كل محاولات ترويض المقاومة التي تمت بعد نجاح حماس في الانتخابات التشريعية عام 2006 قد فشلت، وأثبت الشعب ثقته بالمقاومة.

وأوضح أن حربا من ثلاثة زوايا قد شنت لتحقيق أهداف الاحتلال في غزة، تضمنت الحصار الاقتصادي والحرب العسكرية، والعزل السياسي.

وقال: "هذه المعركة التي تعرض لها أهلكم على أرض فلسطين في بعدها السياسي والعسكري والاقتصادي كانت تهدف إلى أن ينتزعوا منا المواقف وقالوا لنا اعترفوا بإسرائيل وأوقفوا المقاومة واحترموا قواعد اللعبة القائمة على الظلم، لكنا أعلناها من تحت الأنقاض، ولا زلنا نؤكد أننا: لن نعترف بإسرائيل".

وتابع "لن نتعب من استمرار المقاومة، بل إن الاحتلال إلى زوال، لا مستقبل للاحتلال على أرض فلسطين، وستستمر هذه المقاومة".

وختم حديثه بالقول: "أيها الاحتلال ارحل، فإن بانتظارك أيام نحسات بإذن الله، سننتصر، وسيعود أبناء الشعب المشردين في المنافي والشتات إلى أرضهم وديارهم التي هجروا منها بإذن الله

جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية