مواجهات واعتقالات وتجريف أراض في الضفة صباح اليوم
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني اعتداءاتها وحملات الاعتقال والمداهمات وتجريف الأراضي، بحق المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية، فاعتقلت ثلاثة مواطنين، بينهم صحفي، فيما قامت بعملية تجريف لأراض صباح اليوم.
فقد اعتقلت قوات خاصة صهيونية صباح اليوم الأحد (9-6) الصحفي محمد نمر عصيدة (28 عامًا)، بعد اعتراضه من قبل قوات خاصة صهيونية على مشارف مدينة نابلس.
وقال شهود عيان لمراسلنا: "إن سيارتين من نوع "مرسديدس بان" أوقفت المركبة العمومية التي كان يستقلها محمد، قادمًا من بلدته تل جنوب غرب مدينة نابلس، على مشارف المدينة وقامت بطلبه بالاسم، وبعد التدقيق في بطاقة هويته، قامت بتقييد يديه، وتعصيب عينيه، واقتادته إلى جهة غير معلومة".
وأضاف شهود العيان إنه، وعقب اعتقال عصيدة، قامت قوات الاحتلال بقوة قدرها عشر دوريات بمداهمة بلدة تل، وقامت بعملية تفتيش دقيقة لمحتوياته، وما تزال عملية التفتيش, واقتحام قوات الاحتلال للمنزل مستمرة, حتى إعداد هذا الخبر.
والصحفي محمد نمر، طالب بدرجة الماجستير في جامعة النجاح الوطنية، وهو معتقل سابق لدى سلطات الاحتلال، أمضى فيها ما يقارب الثلاث سنوات، كما تعرض عدة مرات للاعتقال على يدي أجهزة السلطة، بلغ مجموعها عامًا ونصف العام.
وفي مدينة القدس المحتلة، أفادت مصادر أن جرافات الاحتلال مدعمة بقوة من جنود الاحتلال الصهيوني شرعت، صباح اليوم الأحد (9-6)، بتجريف أراضٍ شمال شرق المدينة.
وأوضحت المصادر أن جرافات الاحتلال تقوم بتجريف الأراضي في "خلة العين" الواقعة بين حي الطور وقرية العيسوية بالقدس المحتلة لصالح شق شوارع تخدم المشروع الاستيطاني المعروف بـ "E1"، والذي يستولي على أكثر من 700 دونم في المنطقة ويفصل مركز القدس عن تواصلها الجغرافي, ويضم كتلاً استيطانية كبرى وفي مقدمتها "معاليه أدوميم".
وأَضافت المصادر أن الاحتلال اعتقل المواطن المقدسي محمد خضر أبو الحمص من العيسوية, خلال مشاركته مع عدد من المواطنين في التصدي لجرافات الاحتلال؛ التي شرعت بتجريف الأراضي القريبة من قريته.
وفي سياق متصل وقعت مواجهات بين جنود الاحتلال وشبان فلسطينيين ببلدة العيزرية شرق القدس المحتلة، استمرت حتى ساعة متأخرة من ليلة أمس؛ حيث أُفيد عن اعتقال أحد المواطنين وحالات اختناق عديدة.
وقال شهود عيان إن الصدامات ما بين المواطنين والجنود، وقعت عندما حاول الشبان التصدي لقوات الاحتلال الصهيونية؛ حيث رد الجنود عليهم بتفريق التظاهرة الاحتجاجية بإلقاء قنابل مسيلة للدموع على أسطح المنازل السكنية بالبلدة المقدسية، ما أدى إلى وقع حالات اختناق عديدة بين المواطنين العزل.
وتشهد عدة بلدات مقدسية مواجهات يومية ما بين الشبان وجنود الاحتلال؛ حيث يرد عليها الاحتلال القيام بحملات اعتقال يومية أيضًا, تطال الأطفال والقصر.
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني اعتداءاتها وحملات الاعتقال والمداهمات وتجريف الأراضي، بحق المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية، فاعتقلت ثلاثة مواطنين، بينهم صحفي، فيما قامت بعملية تجريف لأراض صباح اليوم.
فقد اعتقلت قوات خاصة صهيونية صباح اليوم الأحد (9-6) الصحفي محمد نمر عصيدة (28 عامًا)، بعد اعتراضه من قبل قوات خاصة صهيونية على مشارف مدينة نابلس.
وقال شهود عيان لمراسلنا: "إن سيارتين من نوع "مرسديدس بان" أوقفت المركبة العمومية التي كان يستقلها محمد، قادمًا من بلدته تل جنوب غرب مدينة نابلس، على مشارف المدينة وقامت بطلبه بالاسم، وبعد التدقيق في بطاقة هويته، قامت بتقييد يديه، وتعصيب عينيه، واقتادته إلى جهة غير معلومة".
وأضاف شهود العيان إنه، وعقب اعتقال عصيدة، قامت قوات الاحتلال بقوة قدرها عشر دوريات بمداهمة بلدة تل، وقامت بعملية تفتيش دقيقة لمحتوياته، وما تزال عملية التفتيش, واقتحام قوات الاحتلال للمنزل مستمرة, حتى إعداد هذا الخبر.
والصحفي محمد نمر، طالب بدرجة الماجستير في جامعة النجاح الوطنية، وهو معتقل سابق لدى سلطات الاحتلال، أمضى فيها ما يقارب الثلاث سنوات، كما تعرض عدة مرات للاعتقال على يدي أجهزة السلطة، بلغ مجموعها عامًا ونصف العام.
وفي مدينة القدس المحتلة، أفادت مصادر أن جرافات الاحتلال مدعمة بقوة من جنود الاحتلال الصهيوني شرعت، صباح اليوم الأحد (9-6)، بتجريف أراضٍ شمال شرق المدينة.
وأوضحت المصادر أن جرافات الاحتلال تقوم بتجريف الأراضي في "خلة العين" الواقعة بين حي الطور وقرية العيسوية بالقدس المحتلة لصالح شق شوارع تخدم المشروع الاستيطاني المعروف بـ "E1"، والذي يستولي على أكثر من 700 دونم في المنطقة ويفصل مركز القدس عن تواصلها الجغرافي, ويضم كتلاً استيطانية كبرى وفي مقدمتها "معاليه أدوميم".
وأَضافت المصادر أن الاحتلال اعتقل المواطن المقدسي محمد خضر أبو الحمص من العيسوية, خلال مشاركته مع عدد من المواطنين في التصدي لجرافات الاحتلال؛ التي شرعت بتجريف الأراضي القريبة من قريته.
وفي سياق متصل وقعت مواجهات بين جنود الاحتلال وشبان فلسطينيين ببلدة العيزرية شرق القدس المحتلة، استمرت حتى ساعة متأخرة من ليلة أمس؛ حيث أُفيد عن اعتقال أحد المواطنين وحالات اختناق عديدة.
وقال شهود عيان إن الصدامات ما بين المواطنين والجنود، وقعت عندما حاول الشبان التصدي لقوات الاحتلال الصهيونية؛ حيث رد الجنود عليهم بتفريق التظاهرة الاحتجاجية بإلقاء قنابل مسيلة للدموع على أسطح المنازل السكنية بالبلدة المقدسية، ما أدى إلى وقع حالات اختناق عديدة بين المواطنين العزل.
وتشهد عدة بلدات مقدسية مواجهات يومية ما بين الشبان وجنود الاحتلال؛ حيث يرد عليها الاحتلال القيام بحملات اعتقال يومية أيضًا, تطال الأطفال والقصر.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية