ناشطون يقبضون على 15 مستوطنا بقريوت
ألقى ناشطون فلسطينيون عصر الثلاثاء القبض على 15 مستوطنا بقرية قريوت جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بعد اعتدائهم على النشطاء الذين نظموا فعالية زراعة أشتال زيتون في القرية.
وقال منسق حركة التضامن من أجل فلسطين حرة وائل الفقيه : إن "النشطاء والأهالي تمكنوا من القبض على 15 مستوطنا متطرفا اعتدوا على أهالي القرية والقرى المجاورة والناشطين، خلال تنظيمهم لفعالية زراعة أشتال الزيتون في المنطقة الجنوبية من القرية".
وأكد أن النشطاء أوسعوهم ضربا ردا على الاعتداءات المتكررة التي يقومون بها بحق أهالي القرية والقرى المجاورة، لافتا إلى أن المستوطنين يقومون بأعمال استفزازية منذ ساعات الصباح، مؤكدا بأن الجيش فشل بتخليصهم حتى هذه اللحظة".
بدوره، قال الناشط في المقاومة الشعبية عبد العظيم وادي : إن "عشرات المستوطنين من مستوطنة "يش كوديش" هاجموا المزارعين في المنطقة الجنوبية من القرية واعتدوا عليهم بالضرب، وأخذوا بقلع أشتال الزيتون التي عكف الأهالي على زراعتها منذ الصباح".
وأضاف أن عشرات الجنود داهموا المنطقة وساعدوا المستوطنين في طرد المزارعين، حيث اندلعت مواجهات بين أهالي القرية والشبان الذين حضروا لمساعدة المزارعين من جهة وقوات الاحتلال والمستوطنين من جهة أخرى، حيث أطلق الجيش عشرات القنابل الغازية لطرد الأهالي والمزارعين من المنطقة".
وفي قرية جالود من ذات المنطقة، أصيب عدد من المواطنين جراء اعتداءات المستوطنين عليهم بالحجارة، حيث تدخل الجيش في القرى الثلاث لحماية المستوطنين وأخذ بإلقاء الغاز السام على المشاركين في فعاليات زراعية الزيتون، ما أدى لإصابة عددا منهم، تم علاجهم ميدانيا بعد تدخل سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
ألقى ناشطون فلسطينيون عصر الثلاثاء القبض على 15 مستوطنا بقرية قريوت جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بعد اعتدائهم على النشطاء الذين نظموا فعالية زراعة أشتال زيتون في القرية.
وقال منسق حركة التضامن من أجل فلسطين حرة وائل الفقيه : إن "النشطاء والأهالي تمكنوا من القبض على 15 مستوطنا متطرفا اعتدوا على أهالي القرية والقرى المجاورة والناشطين، خلال تنظيمهم لفعالية زراعة أشتال الزيتون في المنطقة الجنوبية من القرية".
وأكد أن النشطاء أوسعوهم ضربا ردا على الاعتداءات المتكررة التي يقومون بها بحق أهالي القرية والقرى المجاورة، لافتا إلى أن المستوطنين يقومون بأعمال استفزازية منذ ساعات الصباح، مؤكدا بأن الجيش فشل بتخليصهم حتى هذه اللحظة".
بدوره، قال الناشط في المقاومة الشعبية عبد العظيم وادي : إن "عشرات المستوطنين من مستوطنة "يش كوديش" هاجموا المزارعين في المنطقة الجنوبية من القرية واعتدوا عليهم بالضرب، وأخذوا بقلع أشتال الزيتون التي عكف الأهالي على زراعتها منذ الصباح".
وأضاف أن عشرات الجنود داهموا المنطقة وساعدوا المستوطنين في طرد المزارعين، حيث اندلعت مواجهات بين أهالي القرية والشبان الذين حضروا لمساعدة المزارعين من جهة وقوات الاحتلال والمستوطنين من جهة أخرى، حيث أطلق الجيش عشرات القنابل الغازية لطرد الأهالي والمزارعين من المنطقة".
وفي قرية جالود من ذات المنطقة، أصيب عدد من المواطنين جراء اعتداءات المستوطنين عليهم بالحجارة، حيث تدخل الجيش في القرى الثلاث لحماية المستوطنين وأخذ بإلقاء الغاز السام على المشاركين في فعاليات زراعية الزيتون، ما أدى لإصابة عددا منهم، تم علاجهم ميدانيا بعد تدخل سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية