نتنياهو: ريش عباس كبر ويجب نتفه ومقبول يهدد بوقف التنسيق الأمنى
قال خبير الشؤون الاسرائيلية في "فلسطين اليوم" فادي عبد الهادي: "إن سياسة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ضد السلطة الفلسطينية وخاصة ضد الرئيس محمود عباس يمكن وصفها بعملية بدء قص الجناحين".
وأضاف الخبير: "من وجهة نظر نتنياهو فان توجه عباس لمؤسسات الأمم المتحدة للحصول على المزيد باعترافات دولية يدل على أن أبو مازن كبر وأصبح يحلق في الهواء فنتنياهو يريد قص تلك الجناحين ونتف ريشها.
مشيراً إلى أن رئيس حكومة الاحتلال الأسبق آرئيل شارون قال بتاريخ 13 يونيو 2003 خلال جلسة للحكومة الصهيونية: "عباس كتكوت بلا ريش".
وأوضح الخبير عبد الهادي، أن القرارات التي اتخذها نتنياهو ضد السلطة الفلسطينية إما بوقف شركة الهواتف الخلوية "الوطنية" لتعمل في غزة والتهديد بعدم تحويل عائدات الجمارك الفلسطينية لحساب السلطة ووقف إصدار وسحب بطاقات vip من كبار قادة السلطة و تقليص الديون على شركات الوقود والكهرباء وشركات التوريد وخطوات أخرى يدرس نتنياهو اتخذاها كلها تأتي في إطار سياسة نتف ريش أبو مازن".
وأشار إلى أن نتنياهو أصبح ينظر لعباس بأنه أصبح يشكل خطرا في توجهه للمؤسسات الأمم المتحدة وإن لم يتم نتف ريشه الآن فسوف يوجه ضربات سياسية أخرى لـ"إسرائيل" عبر التوجه لمؤسسات الأمم المتحدة للحصول على المزيد من الاعترافات الدولية.
وبين الخبير، أن نتنياهو يعلم بان توجه السلطة الفلسطينية للانضمام لمعاهدة محكمة الجنيات في لاهاي ستطوله أيضا على انه مجرم حرب".
مقبول : سندرس قطع التنسيق الأمني رداً على نتنياهو
أكد أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول أن القيادة الفلسطينية سترد بكل تأكيد على خطوة الحكومة الإسرائيلية بقطع العلاقات مع السلطة باستثناء الأمن، عقب عودة الرئيس محمود عباس من اجتماع الجامعة العربية.
وأوضح مقبول في تصريح مقتضب ، أن القيادة ستدرس الخيارات المتاحة للرد على هذه الخطوة "الإسرائيلية"، من بينها قطع التنسيق الأمني مع "إسرائيل"، أو تخفيضه لأدنى مستوى.
وكان مقبول قد أكد لـ "فلسطين اليوم" في تصريحٍ سابق ، أن السلطة لديها خطة كاملة للرد على أي تصعيد "إسرائيلي" عقب أزمة المفاوضات وتوجه الرئيس عباس للانضمام لاتفاقيات تابعة لمؤسسات الامم المتحدة، رافضاً الكشف عن هذه الخطة.
قال خبير الشؤون الاسرائيلية في "فلسطين اليوم" فادي عبد الهادي: "إن سياسة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ضد السلطة الفلسطينية وخاصة ضد الرئيس محمود عباس يمكن وصفها بعملية بدء قص الجناحين".
وأضاف الخبير: "من وجهة نظر نتنياهو فان توجه عباس لمؤسسات الأمم المتحدة للحصول على المزيد باعترافات دولية يدل على أن أبو مازن كبر وأصبح يحلق في الهواء فنتنياهو يريد قص تلك الجناحين ونتف ريشها.
مشيراً إلى أن رئيس حكومة الاحتلال الأسبق آرئيل شارون قال بتاريخ 13 يونيو 2003 خلال جلسة للحكومة الصهيونية: "عباس كتكوت بلا ريش".
وأوضح الخبير عبد الهادي، أن القرارات التي اتخذها نتنياهو ضد السلطة الفلسطينية إما بوقف شركة الهواتف الخلوية "الوطنية" لتعمل في غزة والتهديد بعدم تحويل عائدات الجمارك الفلسطينية لحساب السلطة ووقف إصدار وسحب بطاقات vip من كبار قادة السلطة و تقليص الديون على شركات الوقود والكهرباء وشركات التوريد وخطوات أخرى يدرس نتنياهو اتخذاها كلها تأتي في إطار سياسة نتف ريش أبو مازن".
وأشار إلى أن نتنياهو أصبح ينظر لعباس بأنه أصبح يشكل خطرا في توجهه للمؤسسات الأمم المتحدة وإن لم يتم نتف ريشه الآن فسوف يوجه ضربات سياسية أخرى لـ"إسرائيل" عبر التوجه لمؤسسات الأمم المتحدة للحصول على المزيد من الاعترافات الدولية.
وبين الخبير، أن نتنياهو يعلم بان توجه السلطة الفلسطينية للانضمام لمعاهدة محكمة الجنيات في لاهاي ستطوله أيضا على انه مجرم حرب".
مقبول : سندرس قطع التنسيق الأمني رداً على نتنياهو
أكد أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول أن القيادة الفلسطينية سترد بكل تأكيد على خطوة الحكومة الإسرائيلية بقطع العلاقات مع السلطة باستثناء الأمن، عقب عودة الرئيس محمود عباس من اجتماع الجامعة العربية.
وأوضح مقبول في تصريح مقتضب ، أن القيادة ستدرس الخيارات المتاحة للرد على هذه الخطوة "الإسرائيلية"، من بينها قطع التنسيق الأمني مع "إسرائيل"، أو تخفيضه لأدنى مستوى.
وكان مقبول قد أكد لـ "فلسطين اليوم" في تصريحٍ سابق ، أن السلطة لديها خطة كاملة للرد على أي تصعيد "إسرائيلي" عقب أزمة المفاوضات وتوجه الرئيس عباس للانضمام لاتفاقيات تابعة لمؤسسات الامم المتحدة، رافضاً الكشف عن هذه الخطة.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية