حذر الأسرى المحررين من العودة للمقاومة
نتنياهو : الصفقة مع حماس صعبة وثمنها باهظ
اجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالجندي المحرر جلعاد شاليط، الذي أفرجت عنه حركة حماس ظهر الثلاثاء، وذلك في معسكر تال نوف التابع لجيش الاحتلال جنوبي الأراضي المحتلة عام 1948.
وتم اللقاء بحضور وزير الجيش الإسرائيلي أيهود باراك، إلى جانب عائلة جلعاد المؤلفة من والده نوعام ووالدته أفيفا، وشقيقه وشقيقته.
وقال نتنياهو في مؤتمر صحافي عقده عقب الاجتماع: إن "قضية شاليط كانت أكثر القضايا تعقيداً وضعت على طاولتي عندما أصبحت رئيسا للوزراء، وقد عملت عليها بجهد كبير من أجل الإفراج عنه وإنهائها".
وأضاف "صفقة التبادل مع حركة حماس كانت باهظة الثمن وصعبة للغاية، لكنني خشيت أن يكون مصير شاليط تماما مثل مصير رون اراد الذي لا نعرف عنه شيئا".
وحذر نتنياهو الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم من العودة إلى المقاومة، قائلا: "كل أسير فلسطيني يعود لممارسة الإرهاب يكون قد أسال دمائه بنفسه".
بدوره، أكد وزير الجيش الإسرائيلي أيهود باراك أن الجيش الذي أرسل شاليط إلى حدود غزة، هو ذاته الذي عمل على إعادته، لافتا إلى أن الاحتلال مستمر في العمل من أجل درء "الأخطار" وحفظ الأمن.
فيما شدد رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال بيني غانتس على أنَّ "انتهاء صفقة تبادل الأسرى يعد إنجازا كبيرا وهو إغلاق لدائرة ظلت مفتوحة عدة سنوات"، مشيراً إلى أن جيش الاحتلال سوف يستمر برعاية العائلة وتقديم ما تحتاج من مساعدات.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية