نجاة شاب مقدسي بعد محاولة مستوطنين قتله
نجا شاب مقدسي الليلة الماضية من محاولة استهداف وقتل على أيدي مجموعة من المستوطنين الصهاينة بعد محاولة الإيقاع به في إحدى التجمعات الاستيطانية بمنطقة القدس المحتلة.
ونقل مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، عن الشاب أنس مناصرة (21 عاماً) من بلدة سلوان جنوب البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة، قوله إنه نجا من اعتداء كان يستهدف حياته بعد استدراجه إلى منزل في منطقة "بيت شيمش" الصهيونية غرب القدس المحتلة، من قبل شخص طلب منه تركيب برادي للمنزل.
وروى الشاب أنس، الذي يعمل في تركيب البرادي، أنه تلقى اتصالا هاتفيا من قبل صهيوني طلب منه الحضور لمنزله في "بيت شيمش" لتركيب برادي لمنزله، وحين توجه إلى هناك برفقة والده حيث العنوان المفترض، فوجئ بمجموعة من المستوطنين قوامها ما بين (٦- ٧) أفراد ينقضون عليهم، فاشتبكا بالأيدي معهم، قبل أن تحضر قوة من شرطة الاحتلال إلى المكان، لكنها لم تعتقل المعتدين، مدعية أنهم مجموعة من العالم السفلي.
وأشار الشاب المذكور، إلى أنه كان تلقى قبل ذلك بيومين اتصالا من شخص مجهول يتحدث بالعبرية، توعده بالقتل حرقاً، وبأنه سيكون أبو خضير رقم ٢، وطلب منه مقابلته في متنزه "التتيلت"، إلا أن المتصل لم يحضر.
وتأتي هذه المحاولة في استهداف الشاب مناصرة، ضمن سلسلة من عمليات الاستهداف التي قامت بها جماعات من المستوطنين باستهداف المقدسيين، فقد قام مجموعة من المستوطنين باختطاف وإحراق الفتى محمد أبو خضير العام الماضي، فيما قام مجموعة من المستوطنين بشنق شاب مقدسي آخر كان يعمل سائقاً لحافلة نقل.
وتزاد مخاوف المقدسيين بشكل يومي نتيجة استهداف المستوطنين لحياتهم وممتلكاتهم، وهو ما يشير إلى محاولة إيجاد سياسة يسعى من خلالها المستوطنون إلى ترهيب المقدسيين ومحاولة تهجيرهم عن مدينة القدس المحتلة.
نجا شاب مقدسي الليلة الماضية من محاولة استهداف وقتل على أيدي مجموعة من المستوطنين الصهاينة بعد محاولة الإيقاع به في إحدى التجمعات الاستيطانية بمنطقة القدس المحتلة.
ونقل مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، عن الشاب أنس مناصرة (21 عاماً) من بلدة سلوان جنوب البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة، قوله إنه نجا من اعتداء كان يستهدف حياته بعد استدراجه إلى منزل في منطقة "بيت شيمش" الصهيونية غرب القدس المحتلة، من قبل شخص طلب منه تركيب برادي للمنزل.
وروى الشاب أنس، الذي يعمل في تركيب البرادي، أنه تلقى اتصالا هاتفيا من قبل صهيوني طلب منه الحضور لمنزله في "بيت شيمش" لتركيب برادي لمنزله، وحين توجه إلى هناك برفقة والده حيث العنوان المفترض، فوجئ بمجموعة من المستوطنين قوامها ما بين (٦- ٧) أفراد ينقضون عليهم، فاشتبكا بالأيدي معهم، قبل أن تحضر قوة من شرطة الاحتلال إلى المكان، لكنها لم تعتقل المعتدين، مدعية أنهم مجموعة من العالم السفلي.
وأشار الشاب المذكور، إلى أنه كان تلقى قبل ذلك بيومين اتصالا من شخص مجهول يتحدث بالعبرية، توعده بالقتل حرقاً، وبأنه سيكون أبو خضير رقم ٢، وطلب منه مقابلته في متنزه "التتيلت"، إلا أن المتصل لم يحضر.
وتأتي هذه المحاولة في استهداف الشاب مناصرة، ضمن سلسلة من عمليات الاستهداف التي قامت بها جماعات من المستوطنين باستهداف المقدسيين، فقد قام مجموعة من المستوطنين باختطاف وإحراق الفتى محمد أبو خضير العام الماضي، فيما قام مجموعة من المستوطنين بشنق شاب مقدسي آخر كان يعمل سائقاً لحافلة نقل.
وتزاد مخاوف المقدسيين بشكل يومي نتيجة استهداف المستوطنين لحياتهم وممتلكاتهم، وهو ما يشير إلى محاولة إيجاد سياسة يسعى من خلالها المستوطنون إلى ترهيب المقدسيين ومحاولة تهجيرهم عن مدينة القدس المحتلة.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية