نواب من فتح يصفون أمن سلطة رام الله بالبلطجية
وصف ثلاثة نواب من حركة "فتح" في المجلس التشريعي الفلسطيني، ممارسات أمن السلطة في رام الله، بأنها أعمال بلطجة.
ودعا النواب الثلاثة وهم النائب نعيمة الشيخ على وماجد أبو شمالة وعلاء ياغي عن كتلة فتح البرلمانية، في بيانٍ مساء الأربعاء (1-2) إلى وقف "بلطجة بعض أجهزة الأمن في رام الله بحق أبناء فتح بغزة قبل فوات الأوان".
وأكد النواب أن البلطجة التي تمارسها بعض الأجهزة الأمنية بحق أبناء غزة من مراقابات وملاحقات واعتداءات أمر مستهجن وغير مقبول، والتي كان آخرها اختطاف مدير مكتبهم في رام الله حازم التتر من قبل سيارتين تحمل لوحات تسجيل صهيونية.
وأضاف النواب "تبين لنا لاحقا أنهم من جهاز الاستخبارات العسكرية حيث حضرت قوة منهم لتفتيش منزل المذكور ظهر اليوم 1/2 "، مؤكدة أنه كان من الممكن أن يؤدي الاختطاف لنتائج وخيمة لولا عناية الله وحسن تدبيره ولم يكن هذا الحادث بمعزل عما يجري من ملاحقات واعتقالات خارجة عن القانون كان آخرها تفتيش سيارة النائب ماجد أبو شمالة في مس واضح لحصانته وتجاوز للمادة 53 من القانون الأساسي.
وأشار النواب إلى أن "تهمة الدحلانية أصبحت جاهزة لأبناء غزة جميعا رغم أن هذه التهمة لم ينص عليها قانون العقوبات الفلسطيني "وبالأمس القريب اختلف عامل في شركة طباعة مع مديره فطرده واتهمه المدير بأنه دحلاني ".
وأضاف النواب "أمام هذا الواقع المرير وحتى لا يحدث ما يحمد عقباه ناشد النواب الرئيس بحل مشكلة أبناء غزة في رام الله".








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية