هجوم إسرائيلي مركز على اتفاق المصالحة
هاجمت الحكومة الإسرائيلية اتفاق المصالحة الذي وقعت عليه الفصائل الفلسطينية الأربعاء، ملوحةً أن "المرحلة المقبلة مليئة بالمفاجئات وأنه قد حان وقت التلويح بعصا العقوبات".
فقد رأى وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان في اتفاق السلطة مع حماس على أنه بمثابة المسمار الأخير في نعش عملية السلام.
وقال ليبرمان في منشور على صفحته على الفيسبوك " على عباس أن يقرر إذا ما رغب فعلاً في السلام وفي حال كانت لديه الرغبة لذلك فعليه أن يحدد مع من سيحقق هذا السلام، فليس بالإمكان تحقيق السلام مع إسرائيل من جهة ومع حماس التي تدعو لتدمير إسرائيل من جهة أخرى".
بدوره، قال وزير الاقتصاد الإسرائيلي نفتالي بينيت إن"اتفاق اليوم يدخل الشرق الأوسط في عهد جديد فقد تحولت السلطة الفلسطينية إلى أكبر منظمة إرهابية في العالم والتي لا تبعد سوى عشرون دقيقة عن تل أبيب".
وأضاف بينيت "وكما أن الولايات المتحدة لا تتحاور مع حماس والجهاد الإسلامي والقاعدة؛ فعلى إسرائيل أن تكون واضحة بهذا الشأن فلا يمكن الحوار مع القتلة".
ووصف بينيت حكومة الوحدة المقترحة أنها حكومة ائتلاف إرهابية، "فستواصل حماس قتل اليهود وسيواصل عباس مطالباته بالإفراج عنهم" ، مضيفًا: "من يعتقد أن عباس لا زال شريكاً فعليه إعادة حساباته".
أما نائب وزير الخارجية الإسرائيلي "زئيف ألكين" فقد هاجم الاتفاق قائلاً "إن هذا التوقيع يثبت وحدة الأهداف الحقيقية بين مخربي حماس وفتح وهي تدمير الدولة اليهودية".
وأضاف الكين أنه لا يجب أن نتفاجأ مما حصل فمن كان يرفض الاعتراف بيهودية الدولة ويدفع الرواتب للقتلة وجد نفسه أخيرا في مكانه الطبيعي من خلال عناقه لقتلة حماس".
من جانبها، امتدحت رئيسة حزب ميرتس اليساري "زهافا جالؤون" الاتفاق ووصفته بالحيوي لـ"إسرائيل".
وأضافت أن نتنياهو هو من دفع عباس إلى حضن حماس ويطلب منه اليوم الاختيار ما بين حماس و"إسرائيل"، الأمر الذي يناقض المصلحة الإسرائيلية.
وأوضحت أنه طالما تغنت "إسرائيل" أن عباس لا يمثل جميع شعبه وفي اللحظة التي توحد شعبه وأصبح موقفه في المفاوضات مع إسرائيل ملزماً أيضاً لحماس تأتي هذه المعارضة للاتفاق".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد صرح ظهر اليوم أن على عباس الاختيار بين المفاوضات مع "إسرائيل" أو مع حماس، قائلاً: "آمل ان يختار السلام مع إسرائيل مع أنه لم يفعل ذلك حتى الآن".




هاجمت الحكومة الإسرائيلية اتفاق المصالحة الذي وقعت عليه الفصائل الفلسطينية الأربعاء، ملوحةً أن "المرحلة المقبلة مليئة بالمفاجئات وأنه قد حان وقت التلويح بعصا العقوبات".
فقد رأى وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان في اتفاق السلطة مع حماس على أنه بمثابة المسمار الأخير في نعش عملية السلام.
وقال ليبرمان في منشور على صفحته على الفيسبوك " على عباس أن يقرر إذا ما رغب فعلاً في السلام وفي حال كانت لديه الرغبة لذلك فعليه أن يحدد مع من سيحقق هذا السلام، فليس بالإمكان تحقيق السلام مع إسرائيل من جهة ومع حماس التي تدعو لتدمير إسرائيل من جهة أخرى".
بدوره، قال وزير الاقتصاد الإسرائيلي نفتالي بينيت إن"اتفاق اليوم يدخل الشرق الأوسط في عهد جديد فقد تحولت السلطة الفلسطينية إلى أكبر منظمة إرهابية في العالم والتي لا تبعد سوى عشرون دقيقة عن تل أبيب".
وأضاف بينيت "وكما أن الولايات المتحدة لا تتحاور مع حماس والجهاد الإسلامي والقاعدة؛ فعلى إسرائيل أن تكون واضحة بهذا الشأن فلا يمكن الحوار مع القتلة".
ووصف بينيت حكومة الوحدة المقترحة أنها حكومة ائتلاف إرهابية، "فستواصل حماس قتل اليهود وسيواصل عباس مطالباته بالإفراج عنهم" ، مضيفًا: "من يعتقد أن عباس لا زال شريكاً فعليه إعادة حساباته".
أما نائب وزير الخارجية الإسرائيلي "زئيف ألكين" فقد هاجم الاتفاق قائلاً "إن هذا التوقيع يثبت وحدة الأهداف الحقيقية بين مخربي حماس وفتح وهي تدمير الدولة اليهودية".
وأضاف الكين أنه لا يجب أن نتفاجأ مما حصل فمن كان يرفض الاعتراف بيهودية الدولة ويدفع الرواتب للقتلة وجد نفسه أخيرا في مكانه الطبيعي من خلال عناقه لقتلة حماس".
من جانبها، امتدحت رئيسة حزب ميرتس اليساري "زهافا جالؤون" الاتفاق ووصفته بالحيوي لـ"إسرائيل".
وأضافت أن نتنياهو هو من دفع عباس إلى حضن حماس ويطلب منه اليوم الاختيار ما بين حماس و"إسرائيل"، الأمر الذي يناقض المصلحة الإسرائيلية.
وأوضحت أنه طالما تغنت "إسرائيل" أن عباس لا يمثل جميع شعبه وفي اللحظة التي توحد شعبه وأصبح موقفه في المفاوضات مع إسرائيل ملزماً أيضاً لحماس تأتي هذه المعارضة للاتفاق".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد صرح ظهر اليوم أن على عباس الاختيار بين المفاوضات مع "إسرائيل" أو مع حماس، قائلاً: "آمل ان يختار السلام مع إسرائيل مع أنه لم يفعل ذلك حتى الآن".












الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية