ردا على الاحمد ورباح
هنية: إسقاط غزة والمقاومة وهمّ كبير
أكد إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني أن أوهام اسقاط حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وغزة ستتحطم على صخرة صمود المقاومة الفلسطينية.
ونفى هنية، خلال خطبة الجمعة بمسجد الفوز بشمال القطاع، أن يكون بغزة أي دور عسكري في مصر أو سيناء أو رفح.
وقال هنية:" دورنا العسكري والأمني، على أرض فلسطين فقط، ونعمل ضد الاحتلال الإسرائيلي".
وأعرب عن أمله أن يتوحد صوت الأمة، وأن تتحرر إرادتها ويستقل قرارها وأن تضع حدا للتدخلات الخارجية في شئونها الداخلية.
وحول تهمة "التخابر مع حماس" التي وجهتها القيادة المصرية الجديدة للرئيس المعزول محمد مرسي، قال:"إن هذا المصطلح مخالف لدماء الشهداء التي أريقت من أبناء مصر على أرض فلسطين ومتناقض مع دور ومستقبل مصر التي تشكل الحاضنة للمقاومة الفلسطينية".
وتابع:"هذا قول يتناقض مع الواقع والأعراف والأخوة والروابط التي تربطنا بإخواننا في مصر، المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها وعلى رأسها حماس لها علاقات مفتوحة مع الدول وتلتقي مع الرسميين وغير الرسميين، ولا تتدخل في الشأن العربي الداخلي".
وانتقد هنية "بعض الأقلام والقيادات الفلسطينية" التي قال إنها "ركبت موجة الأحداث الجارية في مصر ورقصت على الجراح، وقالت إن الدور قادم على غزة وحماس".
وقال:"إن التفكير بالإطاحة بإرادة الأمة الفلسطينية والصمود الفلسطيني في غزة أو الضفة أو القدس أو أراضي الـ 48 أو الشتات، أماني لا يمكن أن تتحقق وأوهام ستتكسر على صخرة صمود المقاومة والشعب".
وخاطب هؤلاء بالقول:"إنكم تخطئون في قراءة حركة التاريخ الشاهدة على أن الشعب والمقاومة في صعود وأن غزة هي أقوى مما كانت عليه في حربي الفرقان وحجارة السجيل".
ودعا هنية الأصوات المنادية بالفتنة، إلى التعقل والحكمة وعدم الجري وراء السراب، وقال:"في هذا الوقت نحن نبحث كيف نستعيد وحدة الشعب وننهي الانقسام ونحقق الوحدة الفلسطينية".
وكانت مصادر دبلوماسية عربية في العاصمة المصرية القاهرة قد حذرت من وجود مخططات متفق عليها بين السلطة الفلسطينية وبعض الأطراف الإقليمية والدولية والكيان الصهيوني للتضييق على قطاع غزة ومحاولة خنقه، واتخاذ إجراءات أحادية من طرف السلطة الفلسطينية من بينها إجراء انتخابات من طرف واحد.
وذكرت المصادر الدبلوماسية العربية التي تحدثت لـ "قدس برس" وطلبت الاحتفاظ باسمها، أن الهدف من هذا المخطط هو عزل "حماس" سياسيا والتغطية على عملية التفاوض التي قررت "فتح" المضي فيها بشكل منفرد.
وأوضحت هذه المصادر، أن جزءا من هذا المخطط يتمثل في تصعيد إعلامي غير مسبوق، وتصعيد ميداني من خلال حملات اعتقال واسعة في الضفة المحتلة لعناصر ونشطاء "حماس"، ودعم وتشجيع حملات على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" للتحريض على "حماس" في غزة وإعطاء صورة مغلوطة عن الوضع هناك.
هنية: إسقاط غزة والمقاومة وهمّ كبير
أكد إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني أن أوهام اسقاط حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وغزة ستتحطم على صخرة صمود المقاومة الفلسطينية.
ونفى هنية، خلال خطبة الجمعة بمسجد الفوز بشمال القطاع، أن يكون بغزة أي دور عسكري في مصر أو سيناء أو رفح.
وقال هنية:" دورنا العسكري والأمني، على أرض فلسطين فقط، ونعمل ضد الاحتلال الإسرائيلي".
وأعرب عن أمله أن يتوحد صوت الأمة، وأن تتحرر إرادتها ويستقل قرارها وأن تضع حدا للتدخلات الخارجية في شئونها الداخلية.
وحول تهمة "التخابر مع حماس" التي وجهتها القيادة المصرية الجديدة للرئيس المعزول محمد مرسي، قال:"إن هذا المصطلح مخالف لدماء الشهداء التي أريقت من أبناء مصر على أرض فلسطين ومتناقض مع دور ومستقبل مصر التي تشكل الحاضنة للمقاومة الفلسطينية".
وتابع:"هذا قول يتناقض مع الواقع والأعراف والأخوة والروابط التي تربطنا بإخواننا في مصر، المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها وعلى رأسها حماس لها علاقات مفتوحة مع الدول وتلتقي مع الرسميين وغير الرسميين، ولا تتدخل في الشأن العربي الداخلي".
وانتقد هنية "بعض الأقلام والقيادات الفلسطينية" التي قال إنها "ركبت موجة الأحداث الجارية في مصر ورقصت على الجراح، وقالت إن الدور قادم على غزة وحماس".
وقال:"إن التفكير بالإطاحة بإرادة الأمة الفلسطينية والصمود الفلسطيني في غزة أو الضفة أو القدس أو أراضي الـ 48 أو الشتات، أماني لا يمكن أن تتحقق وأوهام ستتكسر على صخرة صمود المقاومة والشعب".
وخاطب هؤلاء بالقول:"إنكم تخطئون في قراءة حركة التاريخ الشاهدة على أن الشعب والمقاومة في صعود وأن غزة هي أقوى مما كانت عليه في حربي الفرقان وحجارة السجيل".
ودعا هنية الأصوات المنادية بالفتنة، إلى التعقل والحكمة وعدم الجري وراء السراب، وقال:"في هذا الوقت نحن نبحث كيف نستعيد وحدة الشعب وننهي الانقسام ونحقق الوحدة الفلسطينية".
وكانت مصادر دبلوماسية عربية في العاصمة المصرية القاهرة قد حذرت من وجود مخططات متفق عليها بين السلطة الفلسطينية وبعض الأطراف الإقليمية والدولية والكيان الصهيوني للتضييق على قطاع غزة ومحاولة خنقه، واتخاذ إجراءات أحادية من طرف السلطة الفلسطينية من بينها إجراء انتخابات من طرف واحد.
وذكرت المصادر الدبلوماسية العربية التي تحدثت لـ "قدس برس" وطلبت الاحتفاظ باسمها، أن الهدف من هذا المخطط هو عزل "حماس" سياسيا والتغطية على عملية التفاوض التي قررت "فتح" المضي فيها بشكل منفرد.
وأوضحت هذه المصادر، أن جزءا من هذا المخطط يتمثل في تصعيد إعلامي غير مسبوق، وتصعيد ميداني من خلال حملات اعتقال واسعة في الضفة المحتلة لعناصر ونشطاء "حماس"، ودعم وتشجيع حملات على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" للتحريض على "حماس" في غزة وإعطاء صورة مغلوطة عن الوضع هناك.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية