وقال هنية خلال حوار له مع فضائية الرأي الكويتية مساء الخميس إن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أبدت مرونة عالية في ما يتعلق برئاسة الوزراء خلال لقاء الدوحة بين رئيس السلطة

هنية: إعلان الدوحة محط احترام لدى كل كوادر وقيادات حماس

الخميس 09 فبراير 2012

أعرب عن أمله أن ترى الحكومة الموحدة النور قريبا

هنية: إعلان الدوحة محط احترام لدى كل كوادر وقيادات حماس


أعرب رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية عن أمله أن ترى الحكومة الفلسطينية الموحدة التي تم التفاهم عليها في لقاء الدوحة النور قريبا.

وقال هنية خلال حوار له مع فضائية الرأي الكويتية مساء الخميس إن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أبدت مرونة عالية في ما يتعلق برئاسة الوزراء خلال لقاء الدوحة بين رئيس السلطة محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، مشددا على أن ذلك لحرصها على الوحدة الوطنية واستعادة زمن المبادرة لدى الشعب الفلسطيني.

وقال هنية: "إن ذلك يؤكد أن حماس تريد أن تدفع عجلة المصالحة إلى الامام، وأن تعالج إحدى القضايا المعقدة في ما يتعلق برئاسة الوزراء بهدف إنهاء معاناة المعتقلين ووضع الأمور في نصابها الصحيح".

وأضاف أن "ما جرى في الدوحة يستند على الذي جرى في القاهرة والأجواء التي سادت في الحالة الفلسطينية بعد توقيع الاتفاق بالقاهرة، وحينما تمت دعوة عباس ومشعل من قبل أمير قطر كانت هناك حاضنة عربية ورغبة فلسطينية بإحداث الاختراق على مستوى القيادة الفلسطينية".

وأوضح أن هذه الحكومة لها مهمات محددة، قائلا: " من هذه المهام الإشراف على رفع الحصار عن غزة، والتحضير لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية والمجلس الوطني، والإشراف على اعادة إعمار ما دمره الاحتلال بغزة، والإشراف على إعادة بناء الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية وقطاع غزة بحيث تكون أجهزة ذات عقيدة وطنية، وتضم كل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني".

وقال هنية في رده على سؤال حول إن كان اتفاق الدوحة سيمنح عباس القوة التي ستسمح له بالإفراج عن المعتقلين السياسيين في الضفة: "هو (عباس) في موقعه كرئيس للسلطة كان من المفترض أن تحترم قراراته الصادرة بهذا الخصوص حتى قبل الاتفاق على تشكيل الحكومة لأنه حتى الحكومة التي كانت تعمل برام الله هي حكومة عباس والأجهزة الأمنية".

وأضاف "كان يفترض أن تنفذ القرار السياسي الصادر من عنده، ونحن نتصور أنه كان بإمكانه أن يفعل ذلك، واذا ما التزم وأعطى تعليمات واضحة ومحددة للأجهزة الأمنية فنعتقد أن هكذا ملفات يمكن أن نطويها".

وأكد هنية أن ما حصل في التفاهم الأخير بالدوحة هو محط احترام لدى كل كوادر وقيادات حماس، كون الذي أبرم هذا الاتفاق هو رئيس الحركة.

وحول الأنباء عن اندماج حماس والجهاد قال: "أجريت لقاءات عديدة بين قيادتي الحركتين داخل فلسطين وخارجها، والحديث في العمق بمعنى أننا نريد أن نتحدث عن مستقبل العمل الجهادي والاسلامي على أرض فلسطين".

وأكد أن هناك حديث جدي حول هذا الموضوع، مشيرًا إلى أنه عقدت ورشات للعصف الذهني لكيفية الوصول إلى تنظيم العلاقة بين حماس والجهاد بشكل أفضل وأعمق بما يخدم القضية الفلسطينية والمشروع الاسلامي".

وأضاف "نحن نتحدث عن وحدة تمثل طموحا لدينا، ولكن قبل الوحدة هناك مراحل منها التنسيق والتعاون، فهناك تنسيق ولكن يجب تطويره في إطار اللجان وضمن أطر مشتركة للوصول إلى الوحدة سواء من خلال التعدد أو وحدة اندماجية".

جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية